بيت المقدس بوابة السماء

خاص عيون نت

التاريخ: الإثنين 9 مايو 2022 الساعة 06:35:16 مساءً

كلمات دلالية :

السماءالقدسالمقدس
بيت المقدس بوابة السماء


 

الحمد لله، أكرم الأمَّة وأعزَّها بالإسلام، أحمده  سبحانه وأشكره، كتَبَ الغَلَبة والظهور لدينه ما تعاقبت الليالي والأيام، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ذو الجلال والإكرام، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أرشد الخلائق إلى دار السلام، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه البرَرَة الأعلام، وسلم تسليما كثيرًا.

اهمية الحديث عن بيت المقدس .

أيها المسلمون: إن لبيت المقدس ومسجده الأقصى مكانة سامقة في ديننا، ومنزلة عظيمة في قلوبنا، فهو مسرى نبينا صلى الله عليه وسلم، ومنه عرج به إلى السماء، وصلى فيه إماما بالأنبياء، كما أنه أول قبلة للمسلمين، وإليه تحن قلوب المؤمنين، تضاعف فيه الصلوات، ويتقرب فيه إلى الله بسائر الطاعات، درج فيه الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، وبه تعلقت قلوب أهل الإسلام، ورخصت من أجله دماء الشهداء، وهي بوابة الأرض إلى السماء، وبوابة السماء إلى الأرض يذكر مجير الدين الحنبلي في كتابه ( الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل ) ( ما فيه شبر إلا وقد صلى عليه نبي مرسل أو قام عليه مقرب .. وتاب الله على زكريا وبشره بيحيى في بيت المقدس وكان الأنبياء عليهم السلام يقربون القرابين في بيت المقدس، وأوتيت مريم عليها السلام فاكهة الشتاء في الصيف وفاكهة الصيف في الشتاء في بيت المقدس وولد عيسى عليه السلام وتعلم في المهد صبيا في بيت المقدس ورفعه الله إلى السماء من بيت المقدس وأنزلت عليه المائدة في بيت المقدس. وأعطى الله البراق للنبي صلى الله عليه وسلم تحمله إلى بيت المقدس).

القرآن والسنة تحدثنا عن بيت المقدس.

ايها المسلمون :لقد ذكرت فلسطين ومسجدها الاقصى في القرآن الكريم  والسنة النبوية المطهرة ،وتميزت فلسطين على باقي بقاع الأرض بأنها المقدسة والمباركة.

لقد ذكرالله المسجد الأقصى هو محور معجزة الإسراء والمعراج؛ إليه انتهى الإسراء ومنه بدأ المعراج إلى السماوات العُلا؛ وفيه صلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إماماً بالأنبياء والرسل جميعاً؛ قال تعالى: (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) (الإسراء: 1)

والقدس هي أرض مباركة، بنص كتاب الله قال تعالى: (وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ) (الأنبياء: 71), قال ابن كثير: "هي بلاد الشام"، وقال -عز من قائل- عن قوم سبأ: (وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قُرًى ظَاهِرَةً )(سبأ: 18) قال ابن عباس: "القرى التي باركنا فيها هي بيت المقدس". 

وهي أرض مقدسة بنص القرآن الكريم (يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الأرْضَ المُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ) المائدة 21)قال الزجاج: "المقدسة: الطاهرة، سماها مقدسة لأنها طهرت من الشرك وجعلت مسكنا للأنبياء والمؤمنين". 

ووصف القرآن أرضها بالرَّبوة ذات الخصوبة وهي أحسن ما يكون فيه النبات، ووصف ماءها بالمعين الجاري، قال تعالى: (وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ)المؤمنون50) قال الضحاك وقتادة : "وهو بيت المقدس".

وفي السنة النبوية ان المسجد الأقصى هو ثاني مسجد وضع في الأرض لعبادة الله وتوحيده؛ لأن الكعبة بنيت قبله بأربعين سنة، ففي الصحيحين من حديث أبي ذر الغفاري -رضي الله عنه- أنه قال: قلت يا رسول الله: أي مسجد وضع في الأرض أول؟ قال: "المسجد الحرام", قلت: ثم أي؟ قال: "المسجد الأقصى"، قلت: كم بينهما؟ قال: "أربعون سنة ". 

وهو أحد المساجد الثلاثة التي يجوز للمسلم أن يشد الرحال إليها؛ لطاعة الله وطلب المزيد من فضله وكرمه ومضاعفة الأجر والثواب، وما عدا هذه الثلاثة المساجد لا يجوز شد الرحل إليها للصلاة والاعتكاف، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد، المسجد الحرام، والمسجد الأقصى، ومسجدي هذا" أي مسجد الرسول -صلى الله عليه وسلم- في المدينة النبوية. ". 

وهي البقعة المباركة التي تبسط عليها الملائكة أجنحتها فعن زيد بن ثابت -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "يا طوبى للشام يا طوبى للشام"، قالوا: يا رسول الله وبم ذلك؟ قال: "تلك الملائكة باسطة أجنحتها على الشام".  صحيح الترمذي والقدس حاضرة الخلافة الإسلامية في آخر الزمان، فعن أبي حوالة الأزدي -رضي الله عنه- قال: وضع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يده على رأسي أو على هامتي ثم قال: "يا ابن حوالة: إذا رأيت الخلافة قد نزلت الأرض المقدسة، فقد دنت الزلازل والبلايا والأمور العظام والساعة يومئذ أقرب إلى الناس) صحيح أبي داود

الفتح الاسلامي لبيت المقدس :

أيها الإخوة الكرام، إن فلسطين  تاريخاً وأرضاً ومقدساتٍ ومعالمَ- هي إرث المسلمين، إرثٌ واجبُ القبول، متحتمُ الرعايةِ لازمُ الصون، إنه ليس خياراً يتردد فيه المترددون أو شأناً يتحير فيه المتحيرون؛ لقد فْتتح بيتَ المقدس عمر بن الخطاب رضي الله عنه في السنة الخامسةعشر أو السادسة عشرة للهجرة، وظَلَّ تحت حكم المسلمين أكثر من أربعة قرون من الفتح العمري ثم تمكن الصليبيون من احتلال القدس سنة: 1099 ميلادية، وذلك في عهد العبيدين الفاطميين الشيعة الذين لم يكترثوا للقدس ولم يهتموا بها، بل أهملوها وأغفلوا حمايتها وتحصينها، ومع ذلك فقد استمات سكان القدس من أهل السنة في الدفاع عنها، فصمدوا أمام جيوش الصليبين البالغ عددهم خمسين أو ستين ألف مقاتل شهرًا كاملًا قبل أن تسقط المدينة في أيدي الصليبين بعد أن قتلوا فيها أكثر من سبعين ألفًا من المسلمين داخل المسجد الأقصى فسالت دماؤهم سيولًا في مناحيه.

وظلت القدس بعد ذلك أكثر من ستة وثمانين عامًا تئن تحت وطأة الصليبين يعيثون فيها فسادًا وإفسادًا وتدنيسًا، فرفعوا الصلبان على المسجد الأقصى وعلى أسوار المدينة، ونصبوا صليبًا عظيمًا فوق قبة الصخرة، وضج أهل المدينة من المسلمين بذلك الاحتلال الصليبي البغيض، وبكى لبكاء القدس آلاف من المسلمين  ثم قيض الله للمسجد الأقصى المبارك القائدالمبارك  صلاح الدين الأيوبي واعاد القدس الى حضيرة الاسلام والمسلمين في يوم الجمعة السابع والعشرين من رجب عام خمسمائة وثلاث وثمانين للهجرة، وعاد المسجد الأقصى إلى مكانه الطبيعي في حيازة المسلمين واستمر في عز المسلمين حتى كانت المؤامرة الدولية على الأرض المباركة وتم تسليمها لليهود في وعد ببالفوروطناً قومياً لليهود .

الخوف على فلسطين ان تكون مثل الاندلس .

ايها المسلمون :اننا نخاف ان تكون فلسطين أندلساً أخرى؛ فإن بلاد الأندلس سابقاً وأسبانيا والبرتغال الآن لا يسكنها من المسلمين إلا أعداد قليلة جداً لا تتناسب مطلقاً مع التاريخ المجيد الطويل للمسلمين في هذه البلاد، فقد عاش المسلمون في بلاد الأندلس أكثر من ثمان مائة عام، والآن لا يسكنها أكثر من مائة ألف مسلم فقط، ومعظمهم حديث العهد بهذه البلاد، ما تفسير ذلك؟ تفسير ذلك أن الاحتلال الأسباني للأندلس كان احتلالاً من نوع فريد، ما تكرر في العالم إلا قليلاً، كان الاحتلال الأسباني احتلالاً استيطانياً إحلالياً، كانوا إذا أغاروا على بلد من بلاد المسلمين قتلوا أهلها جميعاً أو هجّروهم خارجها، ثم يأتون بالأسبان من أمكان أخرى يوطّنونهم في تلك البلاد، وبذلك قاموا بعملية إحلال للشعب الإسلامي بالشعب الأسباني، حتى إذا انتهوا من آخر مدن الأندلس لم يبق في أرض الأندلس مسلم واحد.

ولما طرد المسلمون من الأندلس أو قتلوا بعد تعذيب وحشي تعلقت قلوب المسلمين في البلاد الإسلامية الأخرى بأرض الأندلس الإسلامية، وتاقت نفوس البعض إلى تحريرها، ولكن مرت السنة والسنتان والقرن والقرنان حتى صارت خمسة قرون، ونسي المسلمون قضية الأندلس، وما عادوا يذكرون الآن غير أسبانيا والبرتغال دولتان أوروبيتان تضمان في أرضهما عدداً مهولاً من الآثار والأبنية الإسلامية والمساجد التي حولت إلى كنائس..

والوضع في فلسطين الآن شديد الشبه بالأندلس، فاليهود يقومون بعملية إحلال منظمة للشعب الفلسطيني المسلم بالشعب اليهودي، ولو بقي الحال على ما هو عليه دون أن يتحرك المسلمون فسيأتي يوم تصبح فيه فلسطين أندلساً أخرى، وسيقبل المسلمون الآن بما لم يقبلوا به قديماً، وبداء يظهر التطبيع السياسي والاقتصادي واضحاً.

ايها الاخوة :قضية فلسطين من أخطر القضايا التي مرت بالمسلمين، ومن أخطر القضايا على الساحة الإسلامية بل لعلها الأخطر على الإطلاق، قضية فلسطين هي قضية أمة تذبح، وشعب يباد، وأرض تغتصب، وحرمات تنتهك، وكرامة تهان، ودين يضّيع، ومقدسات تهدم ، فماذا سنفعل كأمة وكأفراد حتى لا تصبح فلسطين أندلساً أخرى؟

مأساة  اهل فلسطين في ظل التخاذل العالمي.

أيها المسلمون، لقد تقرحت أكباد الصالحين كمداً مما يجري في الأرض المباركة في فلسطين الحبيبة، مناظر مفزعة متوالية، وعربدة غادرة، القتل بطريقة وحشية تفوق كل طريقة، مسلسلات من الرعب، وإراقة دماء الأطفال والنساء والشيوخ ، لم يكفهم القتل بل جاوزه إلى كل ما يهلك الحرث والنسل، كما هو دأبهم وديدنهم، صور وآلام تصرع كل الجبابرة فضلاً عن الإنسان العادي (لاَ يَرْقُبُونَ فِى مُؤْمِنٍ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً) (التوبة:10).

شعب فلسطين منذ سبعين عامًا وهو يعيش تحت وطأة الاحتلال، مساكنهم الملاجئ والمخيمات، والملايين منهم يعيشون في التشريد والشتات، شعب فلسطين حياته كلها خوف وتعذيب، واعتقال وتهديد، تهديم للبيوت وإغلاق للمدارس، وتسدّ عنهم أبواب الرزق ووسائل الحياة، تجويع وبطالة، استخفاف وإهانة، استيلاء على الأراضي وتحكّم في مصادر المياه، محتل يلاحق من يشاء، ويتّهم من يشاء، يقتل من يشاء، وينفي من يشاء.

البشارات لاهل الاسلام بالفرج القريب  :

أيها المسلمون:  ومع ما ترون اليوم وتسمعون في فلسطين من تأمر على الاسلام والمسلمين وفي غير فلسطين  في سوريا  التي هي ليست كبقية الأحداث، من قتل  ودمار ،و ظلم لأحبابنا في أرض الشام الذي هو وصمة عار في جبين الإنسانية جمعاء، مجازر النظام الأسدي المجرم شاهدة وبينه، تنقلها لنا الفضائيات والصحف صباح مساء، إضافةً إلى مئات الألوف من الجرحى والمهجرين! عدا ما حل بالبيوت والطرقات والمساجد، وتراهم مطرودين من بلد إلى بلد يفترشون الثلوج ويجابهون الموت في كل خطو!.وكذلك في اليمن المأسات الشديدة مناظر تَفُتّ الفؤادَ فتّاً، وتُقَطِّعُ القلوب كمداً، هَياكِل عَظْمية لم يبقَ منها إلا الجلدُ والعَظْم، حالاتٌ من الإغماءِ بسببِ الجوعِ الشديد، عَزَّت اللُّقْمة، وتقاسمَ النَّاسُ الأكلة، الالاف من الناس باشد الحاجة الى طعام ودواء لا يَصِلُ إليهم غذاءٌ ولا دواءٌ ولا كساء، وان وصل وهو قليل فلا يجدون ما يشترون به الطعام لنقطاع الرواتب سببها الحرب  التي دخلت في عامها الثامن .

 ومع هذه المأسي كلها الا اننا بأذن الله نتفائل ان الفرج سيكون قريب و ستنتهي المأساة ويبقى الإسلام، وتبقى ارض الاسلام ، طال الزمان او قصر وقد بشرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم:  (  لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لعدوهم قاهرين، لا يضرهم من خالفهم إلا ما أصابهم من لأواء حتى يأتيهم أمر الله وهم كذلك، قالوا: يا رسول الله وأين هم؟ قال:بيت المقدس وأكناف بيت المقدس) رواه أحمد.

و يقول رسول الهدى  صلى الله عليه وسلم :  (بشر هذه الأمةَ بالسناء والنصر والتمكين، من عمل منهم عمل الآخرة للدنيا لم يكن له في الآهرة من نصيب) رواه أحمد والحاكم.

نحتاج ـ إخوة الإسلام ـ إلى التذكير بالمبشرات الصادقة، لندفع بها اليأس والإحباط، ونجدد العزائم ونتلمس أسباب النصر، ونثق بموعود الله في كتابه وعلى ألسنة الرسل، ولا نجعل للخوف والهلع طريقاً إلى القلوب، ومن رحمة الله بهذه الأمة أن جعل لهم بعد العسر يسراً وبعد الضيق والشدة، السعة والفرج. أجل لقد أوحى إلى نبيه فيما أوحى ( فَإِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ يُسْراً إِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ يُسْراً ) (الشرح:5، 6)، وقد فهم السلف معنى الآية واعتقدوه، وقالوا: لن يغلب عسر يسرين..

ايها الاخوة :ومهما تلاحقت الخطوت واشتدت وتفنن الأعداء في أساليب العداوة والبغضاء، فلا ننسى أن نصر الله قريب، وأن كيد الشيطان ضعيف، وأن الغلبة في النهاية للحق وأهله: (فَأَمَّا ٱلزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ فَيَمْكُثُ فِى ٱلأرْضِ كَذٰلِكَ يَضْرِبُ ٱللَّهُ ٱلاْمْثَالَ) (الرعد:17).

الواجب نحو بيت المقدس

ايها المسلمون :الواجب على جمهور المسلمين إحياء قضية المسجد الأقصى في مجالسهم وأحاديثهم، وجعلها شأناً أولياً وذلك ببيان فضائله، وتاريخه المجيد، وما يعانيه أهله من ظلم وبطش، وتفعيل عقيدة الولاء للمقادسة وعموم المسلمين، والبراءة من كل من فرط اوضيع مقدسات المسلمين .. وواجب على الآباء والأمهات أن يغرسوا في نفوس أولادهم محبة القدس ومن يدافعون عنه، وبغض من يعتدون عليه ومن يعينهم على ذلك.. وكذلك يفعل المعلمون مع طلابهم.. وأئمة المساجد مع جماعة مساجدهم، وكبار القوم مع جلسائهم حتى تحيى قضية الأقصى في القلوب فيثمر ذلك أفعالاً ومبادرات لنصرة الأقصى والمرابطين في أرضه.

مع كثرة الدعاء والتضرع بنصر الله للمظلومين من اهل فلسطين على أعدائهم، وحفظ المسجد الأقصى من ظلم الظالمين

وقبل ذلك وبعده إصلاح ما بيننا وبين الله - تعالى -بالتوبة من الذنوب، حتى يتغير حال الأمة، ويتبدل ذلها إلى عز، وضعفها إلى قوة، وتفرقها إلى اجتماع وألفة، وقد قال الله - تعالى  (إِنَّ اللهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ) (الرعد: 11)

خطبة عيد الفطر المبارك 1442هـ

الله اكبر،الله اكبر، الله اكبر، الله اكبر، الله اكبر، الله اكبر، الله اكبر ،الله اكبر، الله اكبر الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وبفضله ورحمته تفرح المخلوقات، أحمده سبحانه وأشكره على نعمه وآلائه المتتابعات، وأشهد أنْ لا إله إلا الله وحده لا شريك في الربوبية والألوهية والأسما

خطب عيد الفطر6-عيد الفطر وتجديد المفاهيم والقيم..!!

الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر. الله أكبر، الله أكبر لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد. الله اكبر خلق الخلق وأحصاهم عددا وكلهم آتيه يوم القيامة فردا ، الله أكبر، عز سلطانه ربنا خلق الجن والإنس لعبادته، وعنت

خطب عيد الفطر المبارك5-فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ...!!

لقد عاش المسلمون في جميع بلاد الدنيا وأصقاع الأرض .. في المدن والقرى .. في البادية والحضر .. وعلى قمم الجبال وسهول الوديان .. وعلى ضفاف الأنهار وسواحل البحار .. وفي الصحاري والغابات .. عاش المسلمون شهر رمضان بما فيه من معاني وقيم وأخلاق وتعرضوا لنفحات الرحمن ورياح الإيمان وتزودوا