أهمية التربية الجمالية في مرحلة الطفولة المبكرة

التاريخ: الخميس 30 سبتمبر 2021 الساعة 06:00:18 مساءً

كلمات دلالية :

الابناء
أهمية التربية الجمالية في مرحلة الطفولة المبكرة

يعتقد البعض أن التربية الجمالية تربية ترفية كمالية لا تستحق أن نعطيها الأولوية في قائمة اهتماماتنا، وهذا الاعتقاد يتناقض مع الرؤية الشمولية للتربية التي تنطلق من الإيمان بوحدة الإنسان و تشابك القيم والمدركات الإنسانية وتأثير بعضها في بعض.

 

 ويكفي ان نعرف أن قيمة الجمال قيمة يحبها الله فالله جميل يحب الجمال كما جاء في الحديث الصحيح وقد امتنَّ الله علينا بنعمة الجمال " ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون".

 

 والتذوق الجمالي يشمل تذوق الحقائق القرآنية والجمال الفني في النصوص القرآنية والنبوية وفي الأدب العربي، ويشمل تذوق جمال آيات الله الكونية، وقد أمرنا الله بالتفكر في جمال الكون في أكثر من آية " أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ".

 

 والتربية على قيمة تذوق الجمال يجب أن تبدأ من مرحلة الطفولة المبكرة  ولهذا يقول الخبير التربوي الألماني "هربارت سبنسر أن "من لم يعتَدْ في صغره التجوال بالخلاء، وتنسيق مجموعات من النباتات، صَعُب عليه أن يفقه ما انطوت عليه المروج الخضراء، والحقول الزهراء، ورائق الشعر، ورائع النظم".

 

ومن هنا يأتي دور الأسرة في التربية الجمالية والتي يجب أن تبدأ في الحرص على تنظيم بيئة المنزل و اضفاء اللمسات الجمالية في غرفة نوم الأبناء أو غيرها من الأماكن الممكن تزيينها، وتربية الطفل على النظام وإدراك الفرق بين التجانس والفوضى في البيئة المحيطة به.

 

 ويشير بعض الخبراء أن افتقاد الأبناء إلى التربية الجمالية في مرحلة الصغر يحرمهم من السعادة في مرحلة الكبر والتربية على حب الجمال تعمل على تنمية الجمال الداخلي في نفس الإنسان الذي يجعله يرى الأشياء الجميلة في كل ما يحيط به والذي نفسه بغير جمالٍ لا يرى في الوجود شيئاً جميلاً.

مسؤولية الوالدين في التربية الاجتماعية للأبناء

الإنسان كما يؤكد علماء الاجتماعي مدني بطبعه وهو ابن بيئته يكتسب منها هويته وانتماءه واتجاهاته السلوكية الفردية والجماعية كما يكتسب منظومة القيم الموجهة للأحكام والتصرفات. والأسرة هي النواة الأساسية للمجتمع وفيها يتشكل الوعي الاجتماعي للأبناء ويتلقون التنشئة الاجتماعية التي قد

الآباء وأخطاء في تربية الأولاد

يقول الغزالي: "الصبي أمانة عند والديه، وقلبه الطاهر جوهرة نفيسة ساذجة، خالية من كل نقش وصورة، وهو قابل لكل ما نقش، ومائل إلى كل ما يمال إليه. فإن عوّد الخير وعلّمه نشأ عليه وسعد في الدنيا والآخرة، وشاركه في ثوابه أبواه وكل معلم له ومؤدب. وإن عوّد الشر وأهمل إهمال البهائم شقي وهلك

مهارات الاستماع والإنصات..كيف نفعلها تربويا مع المربين؟

يعد الاستماع الجيد من مستقبل الرسالة التعليمية والتربوية الخطوة الأولى للتأثير التربوي والسلوكي، وإن حسن تلقي الرسالة التربوية التعليمية يعتمد في المقام الأول على إحسان الاستماع إليها والإنصات، وقد أمر الله سبحانه في كتابه بالاستماع غير ما مرة في سبيل بيان أهمية هذه الخطوة، فقال: