(10) حلول لعلاج الفشل التربوي

التاريخ: الثلاثاء 14 سبتمبر 2021 الساعة 05:40:22 مساءً

كلمات دلالية :

الابناء
(10) حلول لعلاج الفشل التربوي

أقدم للقارئ (10) حلول تساعد الوالدين لتجنب الفشل التربوي مع الأبناء وقد استخلصتها من المشاكل التربوية التي دخلت في علاجها، فالحل الأول : أن تشعر طفلك بأنه أهم شيء عندك بالدنيا إلا إذا صار وقت للعبادة مثل وقت الصلاة أو وقت زيارة الأرحام أو برالوادين ففي هذه الحالة ادعوه أن يشاركك وقت العبادة حتى لا تقصر في حق ربك من أجل طفلك،ولا تهمل طفلك وقت العبادة،

الحل الثاني : لو كان عندك أكثر من طفل فاحرص أن توزع وقتك بينهم بالعدل، ولا يشعر أي طفل من أطفالك بأنه تعطي أحدهما أكثر من الآخر إلا في حالة لو كان أحدهم مريض أو طفل رضيع حتى لا يشعروا بالظلم، وأطلب منهم مساعدتك في خدمة الطفل الذي تريد أن تعطيه وقت أكثر مع أعطاء خصوصية لكل طفل، الحل الثالث : أحرص أن تقبل مزاج طفلك سواء كان مزاجه سهلا أو صعبا، فلو كان سهلا تحاور معه ولو كان صعبا علمه كيف يعدل مزاجه ليكون متفائلا وسعيدا ويحسن التعامل مع التحديات والمشاكل، وحتى تنجح في تحقيق هذا الحل لابد أن يكون مزاج المربي سهلا كذلك،

الحل الرابع : إذا أبدى ابنك وجهة نظره ولو كانت مخالفة لرأيك أو صادمة لك فلا تنفعل أوتغضب، بل حاول أن تستوعبه من خلال الحوار معه لإقناعه بأن رأيه غير صحيح، وإذا كنت لا تستطيع الحوار معه لقلة خبرتك أطلب منه تأجيل الحوار حتى تدخل طرفا ثالثا يحاوره ويقنعه، الحل الخامس : عامل أبنائك بالتساوى ولا تشعرهم بأنك تفضل أحدهم علي الآخر حتى لو كان أحد أبنائك من زواج سابق أو طفل ضعيف دراسيا أو طفل شخصيته مرحة وحلوة، فأبنائك كلهم يحتاجون منك الحب والعطف فلا تفرق بينهم بالحب أمامهم، ولو أردت أن تعبر عن حبك لأحد الأبناء فعبر له عندما تكون معه لوحدك وليس أمام أخوانه، الحل السادس : اللمس والحضن في عالم الطفل هو مصدر السعادة والإستقرار، فاحرص علي اللمسة والقبلة والملاعبة والحضن والتدليك والمصارعة وركز علي لمسات ما قبل النوم، فاللمس يساهم في استقرار نفسية الطفل وشعوره بالقرب والحب،

الحل السابع : كثرة المعارك والصراع بين الزوجين أمام الأبناء يقلقهم ويزعزع الثقة عندهم لأنهم لا يعرفون مع من ينبغي أن يقفوا ولا يعرفون الحق مع من، لأنهم في الغالب يميلون لمن يعاملهم معاملة حسنة حتى ولو كان مخطأ، فالمهم أن يشاهدوا خلافا صحيا بين الأب والأم ولا يشاهدوا العنف الزوجي مثل الشتم والضرب حتى لا تكون لديهم قناعة بضرورة العنف بالعلاقات وحتى لا يفقدوا الثقة بالأسرة، الحل الثامن : كونك أب أو كونك أم ولديك سلطة والدية فلا يعني هذا أن الحق دائما يكون معك، ولا تعامل ابنك بسياسة (الغالب والمغلوب) أو إما (أبيض أو أسود) ولكن تعلم تطبق سياسة (الحول الوسط)، أو تعلم أن تكون متوازنا فالتطرف لا تقابله بتطرف آخر ولكن دائما أعط للحوار والتفاهم الأولوية، ولا مانع من استخدام سلطتك أحيانا ولكن لا تكثر منها حتى لا يتمرد الطفل عليك ويشك بصلاحية تربيتك وتوجيهك

الحل التاسع : إذا أخطأ طفلك أسأل نفسك أولا قبل أن تحاسبه هل علمته الصواب ؟ فلو كان الجواب (لا)، فعلمه ولا تحاسبه لأنه جاهل، ولو كان الجواب (نعم) فأسأله لماذا ارتكب الخطأ وهو يعلم أنه خطأ ؟ فلا تعطي الموضوع أكبر من حجمه، ولا مانع أن تأدبه أو توبخه ولكن لا تكثر حتى لا يمل، وتجنب الكلمات الجارحة، الحل العاشر : ساعده أن يعبر عن مشاعره التي بداخله مثلما يعبر عن مشاعره تجاه أعماله وإنجازاته، فالتعبير عما في داخل النفس يختلف عن التعبير عن الإنجازات، وكن مستمعا جيدا لمشاعره وأعطه فرصه أن يعبر عن حزنه، فالتعبير عن الحزن حالة صحية تساعده علي توازن نفسه

الآباء وأخطاء في تربية الأولاد

يقول الغزالي: "الصبي أمانة عند والديه، وقلبه الطاهر جوهرة نفيسة ساذجة، خالية من كل نقش وصورة، وهو قابل لكل ما نقش، ومائل إلى كل ما يمال إليه. فإن عوّد الخير وعلّمه نشأ عليه وسعد في الدنيا والآخرة، وشاركه في ثوابه أبواه وكل معلم له ومؤدب. وإن عوّد الشر وأهمل إهمال البهائم شقي وهلك

مهارات الاستماع والإنصات..كيف نفعلها تربويا مع المربين؟

يعد الاستماع الجيد من مستقبل الرسالة التعليمية والتربوية الخطوة الأولى للتأثير التربوي والسلوكي، وإن حسن تلقي الرسالة التربوية التعليمية يعتمد في المقام الأول على إحسان الاستماع إليها والإنصات، وقد أمر الله سبحانه في كتابه بالاستماع غير ما مرة في سبيل بيان أهمية هذه الخطوة، فقال:

التربية بالحب والحزم

التربية بالحب والحزم.. حائط صد لمواجهة الانحطاط الأخلاقي التربية بالحب والحزم معًا، طريقةٌ مُثلى ووسيلة ناجحة في تنشئة الأبناء داخل الأسرة، فهي ملموسة الثمار، ومضمونة النجاح، لذا يجب على أولياء الأمور والمربين تنمية حبّهم للصغار ومن يتولون مسؤوليتهم حتى تستمر الحياة بلا مشكلات ه