أبناؤنا وأحلام اليقظة

خاص عيون نت

التاريخ: السبت 4 سبتمبر 2021 الساعة 04:53:12 مساءً

كلمات دلالية :

الابناء
أبناؤنا وأحلام اليقظة

الحمد لله ولي الصالحين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إله العالمين، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبده ورسوله، سيد الأنبياء والمرسلين، اللهم صلِّ وسلِّم وبارِك عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين،، أما بعد

اهمية الحديث عن احلام أبنائنا .

ايها المسلمون:كان الناس وما زالوا يستبشرون ويتفاخرون بكثرة الأبناء ويراودهم حلم بأن يرزقهم الله ذرية طيبة حسني الخلق والخلقة، يتحلون بعقيدة سليمة صلبة وعبادة خاشعة وخلق أصيل وبعقول متفتحة واعية ونفسيات مستقرة وأجسام قوية ومعرفة بواقع الحياة وظروف العصر وبنفس تفيض خيراً وطهراً وعطاءً وهذ حلم كل واحد منا لكن في بعض الاحيان الابنا انفسهم يعيشون في احلام اليقضة ،فأحدهم يحلم بأن يطير فوق السحاب.. وفتاة تحلم بفارس يطير في الهواء يمتطي ظهر جواده يأخذها إلى عالم غير هذا العالم.. أحدهم يحلم بأن يكون مشهوراً يتسابق إليه الناس، وآخر يحلم بأن يكون عالم ذرة، وهذا يحلم بأن يكون رائد فضاء، وذاك يحلم بأن يكون شاعر كل الأقطار، ومن يحلم بأن يصبح ذا مال حيث يملك مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، ومن يحلم بأن يصبح حاكماً يأمر فيطاع, وهناك من يحلم بأن يكون صلاح الدين ويحرر المسجد الأقصى أو قائداً لأمة الإسلام يحرر قيدها ويخوض بجيوشها البحر.

وتكون أحلام اليقظة أكثر وضوحاً في مرحلة المراهقة، والخير في أحلام اليقظة فيتمثل في دفعها للشباب من الجنسين إلى بذل الجهد وتوجيه القدرات الإبداعية من أجل تحقيق تلك الأحلام والطموحات، كما أنها تعمل على تخفيف توترات الحياة اليومية ومشاكلها، ولكن إذا حدث استغراق في أحلام اليقظة فتتحول إلى مضيعة للوقت وتستحيل إلى عبث ووهم يعيشه الابناء والبنات وهذا الذي نلاحضه في واقع بعض ابنائنا وبناتنا.

احلام الابناء المستقبلية :

اولاً: مستقبل مزدهر : شباب يحلم بمستقبل مزدهر وعالم كله ورود وحياة مملوءة بالسعادة ومكانة اجتماعية مرموقعة وحالة اقتصادية لا يدنو منها غيره، لكنه يعيش في واقع أليم فهو لا يحمل شهادات علمية ولا يحمل أي صفات اجتماعية أو اقتصادية تؤهله لهذا الحلم الرومانسي، ومن هنا يحدث تصادم بين الواقع والخيال ومع ذلك يصدق الخيال ويكذب الواقع، ويصف المجتمع بالظلم وبأن حقه مهضوم، وربما إذا سألته عن أحواله لقال لك (أنني مثل الشمعة تضيء لغيرها وتحرق نفسها)  وهذا قد يصاب بحالة انفصام يؤدي به الى مرض نفسي يصعب التعافي منه .

ثانياً:يحلم ان يتزوج : لكنه يريد الاعتمادي على الآخرين : وهذه  الفئة من الشباب تحتاج إلى تلقي الرعاية دائماً من الوالدين والتعلق بهما والالتصاق بالآخرين والخوف الشديد من الانفصال وصعبة في اتخاذ القرارات ، وإلقاء مسئولية أعماله والأشياء التي تخصه على الآخرين والافتقار إلى الثقة بالنفس والانشغال غير الواقعي بالخوف من غياب مساندة الآخرين وأن تترك له مسئولية الاعتناء بنفسه أو تحمل المسئولية  وينتظر من والده ان يزوجه وهو لم يحقق شي لا دراسة ولا عمل .

ثالثاً:يحلم ان يكون مشهور : فأحلام الشهرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي أصبح هوساً وهدفاً منشوداً في وقتنا الحالي لدى الكثير من الشباب، إذ تحول أيضاً إلى عمل مربح عند البعض، ففي السنوات الأخيرة نعيش انتشاراً واسعاً لهذه الظاهرة أي ما يعرف بنجوم اليوتيوب أو مشاهير اليوتيوب بمختلف جنسياتهم، أعمارهم، لغاتهم، وثقافاتهم، وكذا أفكارهم، وإبداعاتهم.

إذ نشأت هذه الظاهرة في بدايتها لدى شباب المجتمعات الغربية كرسالة تحمل وراءها هدفاً ومغزاً معين من خلال تقديمها بفيديو قصير، فمنهم من وضعها في قالب كوميدي عبقري وبطريقة هزلية تعكس المحتوى وتجلب المتابع، وهناك من جعل مشاهديه يحرصون على متابعته بناءً على شخصيته الفريدة من نوعها، وكذا حضوره المميز،والملفت الذي كسر به حاجز الخوف أمام عدسات الكاميرات التي تعتير محل خوف للكثيرين لكن البعض من الشباب خرج عن هذه الاهداف واصبح المهم عنده ان يتابعه عدد اكثر وان قدم محتوا ساقط وهابط ويكون تحت اي اسم بنت ولد المهم ان يحصل على عدد اكبر من المتابعين واصبح هذا الامر طموح بعض الشباب المستقبلية .

ما يهدم مستقبل الابناء.

اولاً:شيخوخة شبابنا: بعض شباب أمتنا أصابتهم شيخوخة من نوع فريد، فأعمارهم صغيرة، وقوتهم فتية، إلا أن طموحهم منكسر، وعزيمتهم غائبة، ورؤيتهم تائهة، ونظرتهم للمستقبل مظلمة قاتمة. فتراهم وكأنهم قد بلغ بهم العمر أرذله، ونخرت الشيخوخة في عظامهم فأثنت ظهورهم، ونكست رؤوسهم، ورهّلت جفون عيونهم! بالطبع فهؤلاء الشباب لا يقوون على الصمود أمام مشكلات الأيام، وعقبات الحياة وصعب المواقف، فلا عجب عندئذ إذا رأينا الأمراض النفسية قد حاصرتهم، وقد أكل الاكتئاب بسماتهم، وافترس اليأس نشاطهم وحيويتهم و أسباب الشيخوخة عند شبابنا ضعف الإيمان فالإيمان بالله - سبحانه - هو حياة القلوب والنفوس، وهو عمودها الصلب الذي يقيمها فلا تنكسر، ويثبتها في مواجهة الرياح من حولها. وضياع الهدف وإذا فقد الشاب هدفه، وجد نفسه في تيه لايدرى أوله من آخره، قد أحاطت به ظلمة مغيبة، فلا يكاد يرى طريقه، فهو يسير سير التائهين، ويتخبط بين الأقدام. وقد يستغرب البعض من حديثنا عن فقدان الإيمان وغيبة الهدف لدى شباب أمة يكثر حديثها عن الإيمان في كل موطن، وينتشر حديثها عن الأمل والطموح في أدبياتها وأشعارها، بل وفي أحاديثها وأحلامها! والحقيقة، أن كثيراً من هؤلاء يتحدث عن قوة الإيمان ويستمع إلى الحديث عنه، لكن تذوقه له لم يكتمل، ومخالطة بشاشة الإيمان قلبه لم تستقر، فهو لم يربط رباطا وثيقا من محبة الله - سبحانه - ولا الإخلاص له في قلبه، ولم يخطو خطى نحو العبودية الحقة، فيحمل رسالة أمره ربه بحملها، ويأخذ قرارا واضحا بالاستقامة.

ثانياً: الطريق البديل :ويتمثل في ثلاثة امور : ( )

 اولاً:الالحاد : لم يعد بالإمكان إنكار شيوع ظاهرة الإلحاد في صفوفالشباب المسلم في الفترة الأخيرة،؛ الذي يقف وراء الإلحاد منظمات و مؤسسات عالمية ترعى الإلحاد و ترعى الملحدين منها مثلا ( التحالف الدولي للملاحدة ) رابطة الملاحدة ،، و الاتحاد الدولي للاتجاه الإنساني والأخلاقي ،، الربطة الدولية لغير المتدينين والملحدين ، حتى إن بعضها تعطي مساعدات مالية كبيرة للمنظم فيها حسب فاعليته حسب تحمسه للاحاد.

ثانياً:الشذوذ الجنسي:

لم يعد الشذوذ الجنسي أمراً مخفيا في كثير من المجتمعات والطبقات، بل ان هذا الفعل اصبح أمراً مجاهراً به، حتى أن  أي مراقب يستطيع  أن يكتشف الشاب المثلي من غيره بمجرد مراقبة تصرفاته ولباسه، يقول احدهم  : "إن المثليين يفصحون اليوم عن جنسانيتهم من خلال اسلوب ثيابهم.  ان ارتديت تي شيرت ضيقة أو صارخة اللون، فسيظن الرجال الأسوياء انني احاول التباهي وحسب. يقول وهو يبتسم : لكن الرجال المثليين الآخرين سيدركون الحقيقة. فموضوع الشذوذ الجنسي من احدث المواضيع التي تثير اهتمام الناس على مختلف مشاربهم الدينية والفكرية والاجتماعية ،  وذلك بسبب انتشار هذه الظاهرة في العالم كله، وانتقال دعاتها من مرحلة الدفاع إلى الهجوم، واستطعوا ان يجعلوه بالقانون في بعض البلادن من الحريات الشخصية  ويوجد على مستوا العالم مايقترب من خمسة واربعين مجلس نيابي يناقش حقوق المثليين .

ثالثاً:المخدرات : والمسهدف الشباب لان الشباب يعد القاعدة والركيزة الأساسية في قيام و تطور المجتمعات ولمخدرات آفة تبدأ بالاستطلاع، ومن ثَم التعاطي، ثم تنتقل إلى الإدمان، ولَما كان التعاطي ينتقل إلى الشخص من خلال رُفقاء السوء، فإن على الشباب أن يحذروا من مرافقة أهل السوء،ومع رفقة السواء اصبح اليوم بيع المخدرات مسموح وليس جريمه يعاقب عليها القانون.

فا الالحاد ،والشذوذ الجنسي  المخدرات ،كلها مرّ ، تستهدف شبابنا ، فاصبح شبابنا طوائف فطائفة انساقت مختارة او مرغمة خلف  الالحاد،وطائفة خلف الشذوذ،وطائفة خلف  الخمور والمخدرات والانحلال الخلقي والجريمة بشى أنواعها.

لذلك اقول للشباب ألم يعلم بأن ما يخفيه عن الناس لا يغيب عن الله وأنه سيُسأل  عن جوارحه  يوم القيامة إذ يقول تعالى (إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا )36  الإسراء ) 

كيف نحقق علاقنا بابنائنا؟

اولاً: لا تجعل صلتك بولدك رسميةً فحسب: لا تكون صلتك بولدك صلةً رسميةً فحسب، كأنك شرطي يوجه الأوامر إلى من تحته، أو مسئول عنده مجموعة من الموظفين، لا يكن همك أن يهابك الولد فقط، فإن هذا لا يصلح أبداً، بل احرص أن تبذل لولدك الوقت، وتمزح معه، وتجعل من نفسك صديقاً له، وتحادثه في أمورك، وأن تجعل العلاقة بينك وبينه علاقة ود وحنان، وعطف، ورحمة، وشفقة، ليست علاقة رسمية فقط، تأمره ويطيع، وتنهاه فينتهي، وتتكلم فيسكت، وتظهر فيختفي، هذا لا يصلح أبداً.

إن أحسن ما تنفقه على ولدك ليس المال، وإنما الوقت، فالأبناء بحاجة إلى الرعاية الشخصية، ومن المؤسف أيها الإخوة أن كثيراً من الآباء لا يلتقون بأولادهم وبأزواجهم، إلا على مائدة الطعام، هذا إن لم يكن أحدهم مدعوّاً على الغداء أو العشاء، فقد يلتقي مع أولاده على مائدة الطعام، لمدة عشر دقائق، أو ربع ساعة، أما بقية الوقت فقد تركهم في لا شيء، ثم بعد ذلك ينـزعج ويغضب ويفاجأ إذا وجد من أبنائه شيئاً من الانحراف! خصوصاً في هذه البلاد التي نعيش فيها امريكا لانشغال الناس بالاعمال.

ثانياً:بناء الرجولة في نفوس الأبناء: أهمية بناء الرجولة في نفوس هؤلاء الأولاد، وغرس الثقة في أنفسهم، وغرس الثقة في نفوس الأولاد يكون بوسائل كثيرة، مثلاً: درب أولادك على شراء بعض الأشياء البسيطة للبيت، دربهم على دعوة الأقارب إلى وليمة أو مناسبة، دربهم على استقبال الضيوف والترحيب بهم، وإدخالهم إلى المنـزل، فإما أن تشغله بالأمور الحسنة الجميلة، وإما أنه سوف ينصرف بعد ذلك إلى الانشغال بالسيارة، والهندام، والشكل، والمظهر، وتسريحة الشعر، والثياب، إلى غير ذلك!

ثالثاً:الاهتمام ببوادر الصلاح التي تظهر على الأبناء: الاهتمام بأي بادرة صلاح تظهر عند الولد، وبعض الآباء قد يظهر على ولده شيء من الصلاح، يكون مع رفقة صالحين في حلقة للقرآن الكريم، أو مع زملاء في المدرسة، أو مع زملاء في الحي، فيهم خير وصلاح، فهنا يأتي دورك، وهو دور كبير جداً، تثني على الولد في وسط زملائه، وفي وسط الأهل، وأمام إخوانه أن فلاناً -ما شاء الله!- إنه مع رجال فيهم خير، فلان بن فلان، وفلان بن فلان، ما شاء الله تبارك الله! وتثني عليه، فترتفع معنوياته بمثل هذا الثناء.

رابعا:الإشراف على الأبناء: الإشراف على الاولاد ولو كان من الصالحين، بعض الآباء إذا رأى على ولده أو بنته الصلاح والاستقامة، فإنه يمنحه ثقة مطلقة، وأنا أحذر من ذلك، خاصة إذا كان الشاب أو البنت في مرحلة المراهقة، لكن إذا كان طيباً، ليس من الضروري أن تتدخل في كل شيء، إنما اجعل لك نوعاً من الإشراف من بعيد، إشراف غير مباشر، انتبه له جيداً، ولا يشعر أنك تلاحقه أو لا تثق فيه، لكنك في الحقيقة لا بد أن يكون لك نوع من الإشراف عليه، فإن الثقة العمياء بالمراهقين خطأ، وذلك لأن المراهقين يجيدون التمثيل، فقد يخادعك، ويظهر أمامك -مثلاً- بمظهر أنه حيي خجول، ولذلك لا يظهر أمامك منه شيء، سواء كان ذكراً أو أنثى، لكن إذا كان مع زملائه وأصدقائه قد يكون الأمر على خلاف ذلك.

خامساً:الحذر من التدليل: وأهم مظهر من مظاهر التدليل الموجود في مجتمعنا هو شراء السيارة للولد، واالبذخ في بعض المناسبات التى تكون للشباب  كالتخرج والزواج واعياد الميلاد وغيرها وهذا من التدليل تنفق فيه عشرات الالاف من الدولارات .

سادساً:الدعاء للأبناء بالصلاح والهداية:وهذه نصيحة ذهبية، بعد الأسباب هذه كلها، وبعدما تضع الحب في الأرض، وتدفنه وتسقيه، تتجه إلى الله عز وجل  تدعو الله تعالى بصلاح ولدك، كما كان الصالحون يفعلون: (وَوَصَّيْنَا الْأِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَاناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ * أُولَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجَاوَزُ عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ ) (الاحقاف:15-16).

ادع ربك جل وعلا بعد أن تعفر وجهك وتطيل السجود: (اللهم اصلح لي ذريتي)، (رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً )(الفرقان:74).

 

 

الزواج والأسرة.. ضرورة (الزواج.. عقيدة وشريعة)

أيها الناس: المؤمن يعلم أنه خلق لعبادة الله تعالى، وأن الله تعالى رقيب على أعماله في الدنيا، ويجازيه بها في الآخرة؛ ولذا فإن المؤمن في الأصل يسير على منهج الله تعالى الذي بلغه رسوله صلى الله عليه وسلم في كل شئونه؛ لأنه مؤمن بالله تعالى، ويرجو ثوابه، ويخاف عقابه. والزواج هو ال

عائشة رضي الله عنها القدوة لبناتنا

الحمد لله الهادي إلى صراطٍ مستقيم، أحمده سبحانه على إحسانه القديم وفضله العَمِيم، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الإله الحق المبين، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبدُ الله ورسوله إمام المتقين وخاتم النبيين، اللهم صلِّ وسلِّم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه الغُرِّ ال

الأسرة ومقومات البيت المسلم

اهتم الإسلام اهتمامًا عظيمًا بصلاح البيوت؛ لأن الأسرة هي الدِّعامة الأساسية في صرح الأمة، واللبنة الأولى في تكوين المجتمع، فعلى قدر ما تكون اللبنة قويةً يكون البناء راسخًا منيعًا، وكلما كانت ضعيفة كان البناء واهيًا، آيلاً للانهيار والتصدع. فالبيت المسلم.. هو المدرسة الأولى الت