استعداد أولياء الأمور للعام الدراسي الجديد

التاريخ: الأربعاء 25 اغسطس 2021 الساعة 05:04:52 مساءً

كلمات دلالية :

المدرسة
استعداد أولياء الأمور للعام الدراسي الجديد

تحدثنا في مقالات سابقة عن تهيئة وإعداد الطلبة والمدرسيين للعام الدراسي الجديد و نتوقف في مقال اليوم أمام نقطة محورية في تهيئة الأبناء للعام الدراسي الجديد وتتمثل بإعداد الوالدين أنفسهما وتهيئتها للعام الدراسي الجديد تهيئة نفسية وعلمية واجتماعية قبل التخطيط لإعداد وتهيئة الأبناء.

 فإذا لم يبذل الآباء والأمهات جهداً لتغيير عاداتهم مع بداية العام الدراسي فإن مجرد الوعظ والنصائح والتوجيهات لن يكون لها قيمة كبيرة. وهذا يعني أن تغيير عادات العطلة الصيفية عند الأبناء والخروج من حالة الاسترخاء والراحة يجب أن تبدأ عند أولياء الأمور أنفسهم فمن الصعب اقناع الأبناء بالذهاب إلى النوم مبكراً وتقليص ساعات مشاهدة التلفزيون إذا كان الوالدان لا يقدمان القدوة الحسنة.

 وقد أشرنا في مقال سابق لأهمية إظهار الوالدين سعادتهما بالعام الدراسي الجديد، وعدم إظهار القلق المادي من تكاليف العام الدراسي الجديد أمام الأبناء ونؤكد هنا على أمية تغيير عاداتهما قبل بداية العام الدراسي، وتخفيف أوقات التعرض للشاشات بأنواعها المختلفة ومواقع التواصل   والاستيقاظ مبكراً قبل استيقاظ الأبناء وإعداد وجبة الفطور الصحي وتناوله في وقت مبكر مع الأبناء والقراءة الجماعية وتنظيم الوقت.

و على الوالدين إيلاء جهود خاصة  بالأبناء الذين لديهم قلق من العودة إلى المدرسة والحوار معهم حول مخاوفهم وكذلك الأطفال الذين سيلتحقون  بالمدرسة لأول مرة.

تاريخ قريش

قريش هي ولد فهر بن مالك بن النضر بن كنانة الذي سُمي _أي النضر_ قريشا، لأنه خرج يوما على نادي قومه فقال بعضهم لبعض: انظروا إلى النضر كأنه جمل قريش [شديد]، وقيل قريش تصغير قرش وهي السمكة المعروفة في البحر تأكل أسماك البحر كافة، وهي أعظم وأشرس أسماك البحر قوة.

مصر إبان الفتح الإسلامي

كان المذهب اليعقوبي هو مذهب الكنيسة المصرية والحبشة الذين يرون أن عيسى المسيح شخص واحد فقط، لا شخصان، وليس هذا فحسب، بل هذا الشخص الواحد ذو طبيعة واحدة أيضا، ولذلك يُسمَّوْن أيضا بالمونوفيزيين، أي القائلون بالطبيعة الواحدة للمسيح، فاعتقادهم أن: أقنوم الابن من الله تجسد من روح الق

باكالوريا الفنون: هل هذا هو إصلاح التعليم؟

الجزائر القديمة ألغت البكالوريا التقنية رغم فوائدها في التنمية والتطوير، وألغت بكالوريا الشريعة رغم تحصينها للمجتمع وحفاظها على هويته، انتظرنا من الجزائر الجديدة أن تصحح المسار فاستحدثت بكالوريا الفنون، فكيف يثق الناس في هؤلاء وإصلاحاتهم وكيف يحسنون الظن بهم وهم يرون نفس العقل ال