الاهتمام.. هو الحلّ

التاريخ: الأربعاء 9 يونيو 2021 الساعة 04:00:39 مساءً

كلمات دلالية :

الازواج
الاهتمام.. هو الحلّ

( الاهتمام بالآخر ) منْبع الحب ، منبع السعادة ، منبع الأمان .

 

و ( عدم الاهتمام بالآخر ) بداية البغض ، والخطوة الأولى نحو الشقاء ، ومنطلق القلق .

 

وكون الأم مصدراً للحب والسعادة والأمان ، مرجعه إلى عظم اهتمامها بأولادها ، وشدة تعلقها بهم ، وقوة تضحيتها من أجلهم .

 

وبدايـة ضمور حب الزوجين ، وذبول المودة بينهما ، وتزايد النزاع والتوتر في علاقتهما ، مردها جميعها إلى ضعف اهتمام كل منهما بصاحبه ، ذلك الاهتمام الذي كان قوياً جداً قبل الزواج ، وفي أيامه وأسابيعه الأولى .

 

الرجل صار يشتكي من انصراف زوجته إلى أولادها ، وانشغالها عنه بعملها ، وتفضيلها صديقاتها عليه ، وتزايد شكاواها منه ، وقلة شكرها له .

 

والمرأة صارت تشتكي كثرة غياب زوجها عن بيته ، وقلة خروجه معها ومع أولادها ، وانشغاله الزائد بعمله ، وتخليه عن كثير من مسؤولياته تجاه بيته .

 

إنه تراجع اهتمام كلا الزوجين بالآخر ، تراجع يزداد ولا يتوقف ، رغم أن أسرتهما تحتاجهما أكثر من أي وقت مضى .

 

وعليه فإن المطلوب من الزوجين أن يستدركا ذلك ، وأن يجلسا معاً ويديرا حواراً هادئاً شفافاً بينهما ، يبحثا فيه كيف يمكن لكل منهما زيادة اهتمامه بصاحبه ، واستعادة ذلك التعلق الذي فتر ، وإنعاش المودة التي كادت أن تموت .

 

صحيح أن المسؤوليات المتزايدة فرضت هذا الواقع الجديد ، وأن الأوقات التي كانت متوافرة ما عادت كذلك ، غير أن هذا لا يمنع من تخصيص بعض الوقت ، والتوقف عن بعض التصرفات والكلمات التي تنقص المودة ، وتنال منها ، إن لم تكن تثير البغض وتباعد بين الزوجين .

 

ومما يعين على ذلك :

 

- نزهة أسبوعية مشتركة يتفرغ فيها الزوجان لتبادل الكلام الطيب ، والتعبير عن المودة ، والحرص على عدم إثارة أي أمر يمكن أن يكون بداية جدال أو نزاع أو خلاف .

 

- تعاهد الزوجين على إيقاف تبادل الاتهام بينهما ، وإطلاق الألفاظ الجارحة ، وهجر العنف تماماً .

 

- اتفاق الزوجين على أن يُسمع كل منهما صاحبه ثلاث كلمات طيبات كل يوم .

 

- إذا أحس أحدهما أنه أساء إلى الآخر فليبادر إلى الاعتذار .

فضل النكاح وثمراته

النكاح هو الأسلوب الأمثل للحفاظ على النوع الإنساني، وقد خلقه الله لاستمرار الحياة البشرية، فجعل اتصال الرجل بالمرأة اتصالًا كريمًا مبنيًّا على طلبه ورضاها، وعلى إشهاد أن كلًّا منهما أصبح للآخر، وبهذا وضع للغريزة سبيلها المأمونة، وحمى النسل من الضياع، وصان المرأة عن أن تكون كلأً م

التاءات التسع للسعادة الأسرية

الاستقرار الأسري مقصد نبيل في الإسلام، ومطلب جميل يسعى إليه الإنسان بفطرته السليمة، وأُسست من أجله مؤسسات وجمعيات توعوية، ووُضعت له أنظمة وتشريعات حقوقية؛ لتدوم رحلة الحياة السعيدة، وتبقى الأسرة في مأمن وسلام، وحبٍّ ووئام. ولَمَّا كان أساس العلاقة الزوجية هو المودة والرحمة، وا

خلافات زوجية في بيت النبوة

حدث خلاف بين النبي وعائشة ـ رضي الله عنهما فقال لها من ترضين بيني وبينك .. أترضين بعمر؟ قالت: لا أرضي عمر قط “عمر غليظ”. قال أترضين بأبيك بيني وبينك؟ قالت: نعم، فبعث رسول الله رسولاً إلى أبي بكر فلما جاء قال الرسول : تتكلمين أم أتكلم؟ قالت: تكلم ولا تقل إلا حقاً، فرفع أبو بكر