مشاهد أخروية-32- أوصاف الجنة2

خاص عيون نت

التاريخ: الأربعاء 12 مايو 2021 الساعة 09:21:14 مساءً

كلمات دلالية :

رمضان
مشاهد أخروية-32- أوصاف الجنة2

مشاهد أخروية-32-مشاهد القيامة الكبرى – الحشر إلى دار القرار6 – أوصاف الجنة2

جاء في الصحيحين عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال له جبريل عليه السلام" بَشِّرْ خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ لا نَصَبَ فِيهِ وَلا صَخَبَ ".

في مجلسنا الثاني والثلاثين من مشاهد أخروية نتحدث عن مساكن الجنة

مساكن الجنة: تتوزع مساكن الجنة بين خيام وغرف وبيوت وقصور.

فأما الخيام: ففلسفة وجودها في الجنة فهو أن الطبيعة البشرية مفطورة على حب التنوع والتغيير, وقد ورد ذكر الخيام في قول النبي صلى الله عليه وسلم: (إنّ للمؤمن في الجنّة لخيمة من لؤلؤة واحدة مجوّفة طولها ستّون ميلا للمؤمن فيها أهلون يطوف عليهم المؤمن فلا يرى بعضهم بعضا), وقوله عليه الصلاة والسلام: (دخلت الجنّة فإذا أنا بنهر حافتاه خيام اللّؤلؤ فضربت بيدي إلى ما يجري فيه الماء فإذا مسك أذفر قلت ما هذا يا جبريل قال هذا الكوثر الّذي أعطاكه الله).

وأما الغرف: فقد وردت في قوله سبحانه: {لكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِها غُرَفٌ مَبْنِيَّةٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ اللَّهُ الْمِيعادَ}[الزمر: 20], وقال تعالى: {فَأُولئِكَ لَهُمْ جَزاءُ الضِّعْفِ بِما عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفاتِ آمِنُونَ} [سبأ: 37], وعن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنّ في الجنّة لغرفا يرى ظهورها من بطونها وبطونها من ظهورها فقام إليه أعرابيّ فقال لمن هي يا رسول الله؟ قال هي لمن أطاب الكلام وأطعم الطّعام وأدام الصّيام وصلّى لله بالللّيل والنّاس نيام).

وأما البيوت: فقد ورد ذكرها في القرآن الكريم على لسان المرأة الصالحة زوجة فرعون رضي الله عنها: {رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ} [التحريم: 11], وذكره النبي صلى الله عليه وسلم في بعض الوظائف التي يقوم بها المؤمن: (من بنى مسجدا لله بنى الله له في الجنّة مثله), وقال أيضا صلى الله عليه وآله وسلم: (ما من عبد مسلم يصلّي لله كلّ يوم ثنتي عشرة ركعة تطوّعا غير فريضة إلا بنى الله له بيتا في الجنّة).

وأما القصور: فقد ورد ذكرها في قوله سبحانه: {تَبارَكَ الَّذِي إِنْ شاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْراً مِنْ ذلِكَ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُوراً }[الفرقان: 10], وفي قوله عليه الصلاة والسلام لبلال: (يا بلال بم سبقتني إلى الجنّة ما دخلت الجنّة قطّ إلا سمعت خشخشتك أمامي إنّي دخلت البارحة الجنّة فسمعت خشخشتك فأتيت على قصر من ذهب مرتفع مشرف ...)

كل تلك المساكن تحيط بها الأنهار والأشجار: قال سبحانه : {أُولئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهارُ يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِياباً خُضْراً مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَّكِئِينَ فِيها عَلَى الْأَرائِكِ نِعْمَ الثَّوابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقاً } [الكهف: 31], وتحيط بها العيون كذلك: قال سبحانه: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ} [الذاريات: 15], وقال: {إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُوراً * عَيْناً يَشْرَبُ بِها عِبادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَها تَفْجِيراً } [الإنسان: 5- 6], وقال جل جلاله: {وَيُسْقَوْنَ فِيها كَأْساً كانَ مِزاجُها زَنْجَبِيلًا * عَيْناً فِيها تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا} [الإنسان: 17- 18].

برنامجنا العملي/

انظر في العمل الذي كان بلال يقوم به حتى سمع النبي صلى الله عليه وسلم بسببه حركة نعلي بلال في الجنة وحاول أن تطبقه الليلة.

تعلمنا من رمضان.. زادٌ لكل سَفر

أرأيتَ مسافرا يمشي في رحلة سفره بلا زاد يكفيه، ولا يعد العدة لذلك السفر قبل أن يسير؟ وماذا لو أهمل فلم يتزود أو نفد الزاد في بعض الطريق، أتراه يصل بسلام وينعم بالأمان؟ لا شك أن العاقل يستعد قبل أن يرحل، ويحتاط لسفره فيتزود ويأخذ بتعليمات السلامة وإشارات الطريق، بل ويزيد من زاده ف

مشاهد أخروية-33- أوصاف الجنة3

مشاهد أخروية-33-مشاهد القيامة الكبرى – الحشر إلى دار القرار6 – أوصاف الجنة3 في آخر خواطرنا أيها الأحبة أيتها الأخوات نودع هذا الشهر الكريم وألم الفراق لهذا الشهر يأخذ منا كل مأخذ, ونجد حديث المشاهد الأخروية ما زال يطلب منا حلقات, ولكن هذا شأن هذه الخواطر الإيجاز والاختصار, ونختم

في وداع رمضان

ساعات أو لعلها دقائق معدودة ويطوي الشهر المبارك صفحاته ويطوي معه صفحات أعمالنا، التي نسأل الله أن نستلمها يوم القيامة باليمين، وأن يعفو عن تقصيرنا وتفريطنا في أمرنا،" يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَ