مشاهد أخروية-10-علامات الساعة

خاص عيون نت

التاريخ: الخميس 22 إبريل 2021 الساعة 09:17:18 مساءً

كلمات دلالية :

رمضان
مشاهد أخروية-10-علامات الساعة

طبع النفوس أنها تحب أن تعقلن الأشياء جميع الأشياء, وهذا أمر متعذر جداً جداً  حتى الفلاسفة الذين غاصوا لترجمة كل ما يدور إلى محسوسات - تتصورها عقولهم – اصطدموا بهذه الحقيقة, وفي النهاية رأوا هناك أموراً ميتافيزيقية - كما يسمونها- والتي تقرر في مضمونها الوجودي أن الإيمان بأن الوجود لا يقتصر على الوجود الشهادي المحدود بالحركة خلال الزمان والتغيير في المكان، والإيمان بالغيب هو العتبة التي يجتازها الإنسان، فيتجاوز مرتبة الحيوان الذي لا يدرك إلاَّ ما تدركه حواسه، إلى مرتبة الإنسان الذي يدرك أن الوجود أكبر وأشمل من ذلك الحيز الصغير المحدد الذي تدركه الحواس أو الأجهزة التي هي امتداد للحواس وهي نقلة بعيدة الأثر في تصور الإنسان لحقيقة الوجود كله ولحقيقة وجوده الذاتي، ولحقيقة القوى المنطلقة في كيان هذا الوجود ، وفي إحساسه بالكون وما وراء الكون من قدرة وتدبير. كما أنها بعيدة الأثر في حياته على الأرض؛ فليس من يعيش في الحيز الصغير الذي تدركه حواسه كمن يعيش في الكون الكبير الذي تدركه بديهته وبصيرته.

أخي أختي: أعتذر عن وضع هذه المقدمة المنطقية في بداية الحديث عن أشراط الساعة, لكنني أردت من خلالها أن أقول إن الغيوب أمر ناقشه وفكر فيه الإنسان من وقت مبكر عبر تاريخه, والخلاصة التي أريد أن أصل إليها إن أشراط الساعة هي نوع من هذا الغيب الذي لا يستطيع المرء أن يعقلنه مهما بلغ ذكاؤه بل هو قائم على التسليم المطلق لله الذي هو أساس الإيمان, والله قد اختص الغيب لذاته العلية فقال: {وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ} [هود: 123], وقال: {فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ} [يونس: 20]

وبالعودة إلى أشراط الساعة نجد أن القرآن قد أشار إليها بطريقتين:

الأولى: ذكرها على سبيل الإجمال فقال سبحانه: { فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُم}[محمد: 18].

الثانية: التفصيل في ذكر بعض العلامات بالتفصيل فمثلاً ذكر يأجوج ومأجوج وذكر الدابة وذكر الدخان.

برنامجنا العملي الليلة: افتح المصحف وابحث عن الآيات التي ذكرت فيها الآيات الثلاث وتأمل فيها.

تعلمنا من رمضان.. زادٌ لكل سَفر

أرأيتَ مسافرا يمشي في رحلة سفره بلا زاد يكفيه، ولا يعد العدة لذلك السفر قبل أن يسير؟ وماذا لو أهمل فلم يتزود أو نفد الزاد في بعض الطريق، أتراه يصل بسلام وينعم بالأمان؟ لا شك أن العاقل يستعد قبل أن يرحل، ويحتاط لسفره فيتزود ويأخذ بتعليمات السلامة وإشارات الطريق، بل ويزيد من زاده ف

مشاهد أخروية-33- أوصاف الجنة3

مشاهد أخروية-33-مشاهد القيامة الكبرى – الحشر إلى دار القرار6 – أوصاف الجنة3 في آخر خواطرنا أيها الأحبة أيتها الأخوات نودع هذا الشهر الكريم وألم الفراق لهذا الشهر يأخذ منا كل مأخذ, ونجد حديث المشاهد الأخروية ما زال يطلب منا حلقات, ولكن هذا شأن هذه الخواطر الإيجاز والاختصار, ونختم

مشاهد أخروية-32- أوصاف الجنة2

مشاهد أخروية-32-مشاهد القيامة الكبرى – الحشر إلى دار القرار6 – أوصاف الجنة2 جاء في الصحيحين عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال له جبريل عليه السلام" بَشِّرْ خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ لا نَصَبَ فِيهِ وَلا صَخَ