هذا أنا وهذه قناعتي

خاص عيون نت

التاريخ: الإثنين 5 إبريل 2021 الساعة 04:41:28 مساءً
هذا أنا وهذه قناعتي

أحيانا كثيرة لا يعرف القراء و رواد   الصفحات في عالما الافتراضي شخصية الكاتب هويته ، هواياته ، ميوله وقناعته ، روافد ثقافته و فكره ، تسهيلا لأصدقائي  كتبت هذه السطور القليلة الموجزة أضع فيها ترجمة سيرتي  بكلمات مفتاحية وضاءة  ، و بأسلوبي الخاص قلت :

هذا أنا، العبد الضعيف،أحسب أن فضل الله علي كثير نشأت منذ طفولتي أرافق الصالحين من الأئمة و طلاب القرآن الكريم.

رافقت خيرة الشباب المثقف و شاركتهم النضال.

أحببت مهمتي التي شرفني الله بها  حرفة التعليم قضيت فيها زهرة حياتي معلما ومشرفا سعدت بغرسي الذي تربى على يدي فكان منهم الأستاذ و الطيب المختص و المهندس و المحامي والقاضي والضباط السامون و أساتذة الجامعات كبرت في عيوني حب المطالعة و عشق الكتاب، فكنت لا أشبع، فقرأت للرواد على اختلاف مشاربهم و تنوع فنونهم و مدارسهم   .

فتعلمت منذ  صغري احترام قناعة غيري ،وان أرع  الود مع من أختلف معهم  ،عودت  نفسي قبول    النصح ، و تقبل النصيحة  ،  فلا أرد الحق الواضح،و أن أعتز بقناعتي و أدافع عنها بالحسنى ، و أن أسند أرائي و قناعاتي بالسند و الحجة   ، أحببت  العلماء و أحببت  الاستفادة من نهلهم الصافي ، أعشق عائلتي وأسرتي،أحسبها  البيت الواسع الذي يمدني بالطاقة و   الحيوية.

أكبر عطاءات المربين و القادة العاملين ،أترك مساحات الجدل و المراء ، تشدني المبادرات و المشاريع ، تأسرني محبة الصالحين ، أكره الظلم بكل أشكاله ،أرفض الإقصاء بدعوى القناعة المختلفة

أحب  وحدة الصف و رأب الصدع ،أفضل التربية كأسلوب راقي لأحداث أي تغيير إيجابي في الحياة ،أفضل السير مع العاملين، لو أن أسير حبوا برفقتهم   أتلمس طريق الجمال في النفس و الروح ، أعيش بالأمل، و أتطلع أن الغد أفضل من أمس  عن نفسي أحسب أنني  سعيد بقناعتي سعيد برفقتي و صدقاتي و الحمد لله على فضله و كرمه  و جوده أسأل الله الثبات

خيمة بلا أوتاد

الخاطرة ترسم واقعا نعيشه بألم، تحكي حكاية قصة أمة موصوفة بالأفضلية، لكن عوامل الزمن وتقلب الأحوال غير ملامحها أحبابي الكرام: لنا أن نتأمل الآية قرآنية الكريمة والآية تحمل ومضات وخازة يقول تعالى:﴿ ُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْ

يا حلما انتظرناه

كنت أحلم أن أر نورا يشع يملأ الأفق ضياء يرسل الإشراق في كل الأرجاء يتسلل بين الروابي ينعش روحي بل خواطري يوقظ أحلام طفلي الصغير تحرك في روعه نبضة حياة مرتقبة طالما راودت فكره في نومة شاردة صغير يرسم طريق مزدوج يرسم حقلا جميلا تزينه واحات النخيل يرسم الصغير

طيف أحلام اليقظة

الخاطرة لا ترسم شخصا بعينه ، بل ترسم واقعا مؤلما نعيشه واقع يلقي بظلاله على أزمات نعيشها ، بعضها نصنعها بأديدينا ، رسمت من خلال القلم طيف ذلك الحلم . كنت في اليقظة أرى وأبصر كنت أرى الخير يزهر يتفجر كالينابيع بين الجداول يومها كنت بين أترابي أعيش أزهى أيامي يوم