بعد سنة من كورونا ماذا تعلمنا

خاص عيون نت

التاريخ: السبت 20 مارس 2021 الساعة 06:18:22 مساءً

كلمات دلالية :

كورونا
بعد سنة من كورونا ماذا تعلمنا

الحمد لله الذي مَن توكَّل عليه كَفَاهُ، ومَن طلب الشفاءَ منهُ شَفَاهُ، ومَن عَمِلَ بالأسبابِ النافعةِ صَلُحَ دِينُهُ ودُنياه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولا رَبَّ سواه، وأشهدُ أن محمدًا عبده ورسولُه ومُصطفاه، اللهمَّ صلِّ وسلِّم على محمدٍ وعلى آله وأصحابهِ ومَن اهتدى بهداه.

أما بعد: فمنذ عام تقريبًا، وفي مثل هذه الأيام اكتشف العالم في بلدة من أقاصي الأرض مخلوقًا صغيرًا، وصغيرًا جدًّا، لا تراه العين أبدًا.

وتمر الأيام تلو الأيام والشهور بعد الشهور والمخلوق لا زال -كما وُلِدَ- متناهيًا في الصِّغر، لكنَّه بقدرة الله أصبح في نفوس الناس عظيمًا وعظيمًا جدًّا، يرتعد من هوله العظماء، ويهابه الملوك والرؤساء، وتخشاه الدول الكبرى قبل الصغرى.

ولنا مع مرورا عام كامل من ظهوروباء كورونا وانتشاره وقفات :

الوقفة الاولى :عظمة الله وقدرته : عبادَ الله:إنَّه لحَريٌّ بنا ونحن في ازمت الوباء العالمي كورونا ومع مرور عام على ظهوره  - أنْ نُذَكِّر أنْفسنا بآثار عظمَتِه سبحانه  في الأرْض والسَّماوات، يقول سبْحانه: (هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ) (لقمان: 11) ويقول عزَّ منْ قائلٍ: ( وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ * وَتَبَارَكَ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ) (الزخرف: 84 : 85)، ويقول سبحانه:( وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ) (الزمر: 67).

عَظِيمٌ لاَ تُحِيطُ بِهِ الظُّنُونُ ***بِقَبْضَتِهِ التَّحَرُّكُ والسُّكُونُ

تَعَالَى اللهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ  ***مُقَدِّرُهُ إِلَى وَقْتٍ يَكُونُ

الوقفة الثانية : ضعف الانسان مهما اوتي من قوه : عباد الله: وإذا كانت الدول والشعوب تقلق وتخاف من انتشار الأوبئة والأمراض وتتخذ كافة السبل وتجند كل الطاقات وتشتري كل الأدوية مهما غلا ثمنها وهذا أمر مطلوب وواجب على الحكومات والإنسان الذي ظن أنه ملك الدنيا وأنه قادر على أن يفعل ما يشاء ، تراه ضعيفا أمام قوة الله سبحانه وتعالى قال الله تعالى( وما يعلم جنود ربك إلا هو ) (المدثر/31) فهذا فيروس لا يرى بالعين يتحرك بالخلايا والدم فيؤثر في الإنسان وربما يؤدي إلى الوفاة … سبحان الله العظيم!!!

فالإنسان مهما بلغ من القوة فهو ضعيف أمام قدرة سبحانه وتعالى ، فلا يغتر بقوته ولا بما مكنه الله سبحانه وتعالى من الإمكانات .

والله سبحانه وتعالى بين أنه يظهر هذه الآيات ليرجع العباد إلى الله قال تعالى : ( وما نرسل بالآيات إلا تخويفا ) (الإسراء/59) حينما تعلم أنك بما أوتيت من علم وقوة وتقدم وأجهزة وتقنيات وخبراء وأطباء ، وكل هذا لم يغن عنك شيئا .

وقال تعالى : ( فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون ) (الأنعام/43)

الوقفة الثالثة : الخوف الذي اصاب العالم :أيها الأحبةُ في الله:  ان حالة الخوف والفزع والاضطراب التي اجتاحة أكثر بلاد العالم وما تزال بسبب انتشار وباء فيروس كورونا القاتل: (منع خروج الناس من بيوتهم إلا لضرورة، تعطل التبادل التجاري بين الدول، إيقاف وتعطيل كثير من خطوط الطيران، إلغاء كل الفعاليات والتجمعات بما فيها الصلاة في المساجد!!) ليدل دلالة قاطعة على الخوف الذي اصاب الناس .

ومع هذا الخوف ينبغي أن يكون هذا الفيروس درسا وموعظة لنا جميعا، ينبّهنا إلى ضعفنا وقلّة حيلتنا أمام قدرة العليّ العظيم جلّ شأنه؛ فهذا مخلوق مجهريّ أثار الرّعب والذّعر في نفوس سكّان القارات السّبع،

إن هذا الداء -وهو مرض كورونا- بتنا في  امريكا بمقدمة الدول التي أصيبت به، فاصيب به ملايين من الناس وقد توفي قريب من نصف مليون انسان فإن مرض وموت الناس بهذا المرض يعد مصيبة وخسارة للمجتمع الصغير الأسرة، وكذلك للمجتمع الكبير الدولة، ولا يخفاكم أن وقوع هذه الأمراض بين الناس يعد مصيبة بالمعنى الشرعي كذلك قال تعالى: (وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيْبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيْكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ)(الشورى: 30).

الوقفىة الرابعة :العالم مهما تطور يبقى ضعيف : إن الحضارة المعاصرة قد خُدع كثير من الناس بقوتها وقدرتها ومعرفتها، حتى عاشوا حالة من الغرور المعرفي، والاعتداد بالعقل البشري بعيدا عن تعظيم الله تعالى، والاعتماد عليه، والخوف منه سبحانه. لقد ظن بعض الناس أن الحضارة المعاصرة تقدر على كل شيء، ولا يردها شيء عما تريد، وهي الحضارة التي بدأت في عملية الاستنساخ الشهيرة قبل عقدين ونصف حين استنسخت نعجة من أخرى، وبشرت تلك الحضارة حينها بأنها ستطور عملية الاستنساخ لتشمل الإنسان، وتشارك الخالق سبحانه في الخلق، وقد علق على عملية الاستنساخ في حينها أحد الشعراء العرب المشاهير فقال:  «ومعناه: أن العلماء بدءوا بتحدي السماء! ومعنى هذا أيضاً: أن الإنسان لم يَعُدْ له رب يؤمن به، ويركع في محرابه، ويصلي له، ويطلب رضاه وغفرانه؛ لأن المختبرات العلمية أخذت مكان الرب» وهذا الجحود للرب سبحانه، والكفران لنعمه على الخلق؛ هو الذي كان سببا في نبرة الاستعلاء والاستكبار والتحدي، نعوذ بالله تعالى من ذلك.

 ومن باب الغرور المعرفي زعم بعض المنحرفين أن الطب سيصل إلى اكتشاف علاج يمنع الموت ويديم الحياة، في تكذيب صريح لآيات القرآن.

وزعم بعضهم أن الدول العظمى قادرة على تحدي البحار والمحيطات والرياح والأعاصير والفيضان، وأنه لا يردها شيء عن إرادتها ما دامت تتفوق بالعلم؛ فإذا هذا الفيروس الصغير الضعيف الذي لا يرى بالعين المجردة يُظهر عجز البشر وجهلهم، ويقطع عليهم حيلتهم، حتى خافوه ورهبوا منه، وأغلقوا الحدود دون المصابين به، وعزلوهم عن الأصحاء. والأطباء والباحثون يصلون الليل بالنهار لاكتشاف لقاح له، وقد يصلون إليه بتوفيق الله تعالى لهم، لكن بعد أن بان عجز البشر وجهلهم وخوفهم وتخبطهم {وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا} [الإسراء: 85]، {وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ} [لقمان: 27] .

فهذا وباء استنفرت لأجله وزارات الصحة في العالم و‏أغلقت بسببه مدارس وجامعات وعطلت مصالح و‏هز اقتصاد العالم وهو ‏فيروس لايرى بالعين المجردة ، فما أضعف الإنسان أمام قدرة الله! ‏(وخلق الإنسان ضعيفا)  (النساء 28)

الوقفة الخامسة :تخويف العباد للرجوع الى الله . انه في حال وقوع المصائب ونزول البلاء، فإن الواجب على الأمة أن تلجأ إلى الله سبحانه أن يكشف عنها الضر، ويزيح عنها العذاب، فلا يكشف الضر إلا هو سبحانه، وأن تقلع عما هي فيه من الذنوب والآثام، فما نزل بلاء إلا بذنب، وما رُفع إلا بتوبة، وليعلم أن هذه الابتلاءات هي نذير من الله لنا وتحذير وتخويف لنا؛ قال تعالى: ( وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا ) (الإسراء: 59)، فهي تخويف لنا؛ لكي نعود إليه ونتوب مما نحن فيه؛ قال تعالى: ( وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ )الأنعام: 42)؛ أي: يلجؤون إليه عند الشدة ويتذللون له سبحانه، وقد ذكر الله تعالى تلك القرية التي كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها من كل مكان؛ حيث أنعم عليها بأنواع النعم وشتى المنن، ولكنها قابلت ذلك بالكفر بالله وعصيانه، وعدم شكره على نعمه، فأنزل الله عليها البلاء وحل عليها العذاب، فبدَّل أمنها خوفًا ورزقها فقرًا؛ لعلهم يرجعون إليه ويتضرعون بأن يكشف الله عنهم الضر؛ قال تعالى: ( وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ )(النحل: 112)

الخطبة الثانية :

الوقفة السادسة : من اصيب بالمرض يتذكروا نعمة الصحة :أن نعمة الصحة والعافية عند العبد أهم من ماله وأملاكه مهما بلغت، ولذلك تجد من أصيب بمرض ينفق أموالاً طائلةً طلبًا للعافية والسلامة، وذلك لأن نعمة العافية من أعظم نعم الله على الإنسان، قال : (نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ) أخرجه البخاري. وعلى المريض بسبب كورونا في حال مرضه أن يكثر من التضرع إلى الله، وأن يظن بالله الظن الحسن، فالله تعالى يعطي من يشاء بفضله، ويمنع من يشاء بعدله، ولا يظلم ربك أحدًا، قال علية الصلاة والسلام: (عجبًا لأمر المسلم، إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراءُ شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراءُ صبر فكان خيرًا له) رواه مسلم من حديث صهيب بن سنان.

وقد وصف الحسن رحمه الله المرض فقال: "أما والله ما هو بشرِّ أيام المسلم، قورب له أجله، وذكّر فيه ما نسي من معاده، وكفّر به عن خطاياه". وكان رحمه الله إذا دخل على مريض قد عوفي قال له: "يا هذا، إن الله قد ذكرك فاذكره، ووقاك فاشكره، فهذه الأسقام والبلايا كفارات للذنوب ومواعظ للمؤمنين، يرجعون بها عن كل شرّ كانوا عليه". قال الفضيل رحمه الله: "إنما جُعلت العلل ليؤدب بها العباد".

وعلى المريض أن يستشعر نعمة الله سبحانه عليه الذي أجرى له ما كان يعمل في صحته أثناء مرضه، قال رسول الله : (إذا مرض العبد أو سافر كتب له ما كان يعمل مقيمًا صحيحًا) أخرجه البخاري، وهذا من فضل الله على عبده المريض

الوقفة السابعة : :من مات بالمرض فهو شهيد . انا لنرجوا الله تعالى ان الذي يموت بسبب هذا المرض ان يكون  من جملة الشهداء، فقد قال النبي –صلى الله عليه وسلم- في الحديث الصحيح: “ليس من عبدٍ يقع الطاعون فيمكث في بلده صابراً أنه لن يصيبه إلا ما كتب الله له ، إلا كان له مثل أجر الشهيد”(البخاري).

وعن حفصة بنت سيرين أن أنس بن مالك رضي الله عنه سألها : بم مات يحيى بن أبي عمرة ؟ فقالت: “بالطاعون، فقال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: “الطاعون شهادة لكل مسلم”(البخاري).

وعن عتبة بن عبد السلمي رضي الله عنه، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: “يأتي الشهداء والمتوفّون بالطاعون، فيقول أصحاب الطاعون: نحن شهداء، فيُقال: انظروا، فإن كانت جراحهم كجراح كجراحِ الشُّهداءِ تَسيلُ دمًا ريحَ المسكِ ، فَهُم شُهَداءُ ، فيَجدونَهُم كذلِكَ) اخرجه احمد الحديث حسن

الوقفة الثامنة : :اصحاب الصفوف الاولى في مواجهة المرض الاطباء والممرضون :العاملين في المستشفيات؛ من أطباء وطبيبات، وممرضين وممرضات، وفنيين وإداريين، وكل من يعمل في هذا المكان.

نعم، أكثر الموظفين أُوقفت أعمالُهم.. وطُلب منهم الجلوس في بيوتهم.. إلا هم بقيوا في اماكنهم ثابتين شامخين محتسبين.

يعالجون المرضى والمصابين.. ويسهرون على راحتهم.. وتيحافظون على حياة المجتمع.. مُعرِّضين أنفسكم للمخاطر.

الكثير في بيوتهم نائمون مرتاحون مطمئنون.. وهم في عمل دؤوب وسهر وخدمة.. ولكن نقول لهم بعد عام من ظهور الوباء أبشروا.. فإن الله لا يُضيع عمل المحسنين؛ يقول صلى الله عليه وسلم: (أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس) ، وأنتم نفعكم ظاهر واضح للجميع.. بل توقف نفع الناس عليكم بعد الله عز وجل، ويعظم الأجر كلما عظم النفع.

وقد دخل رجل الجنة بسبب غصن شوك أزاحه عن الطريق.. وأنتم تسعون لإزاحة أعظم من ذلك مرض مهلك متفش.. ودخلت امرأة بغي الجنة بسبب كلب (حيوان نجس) سقته بعد أن كاد يقتله العطش.. وأنتم تسعَون لإنقاذ ليس نفس واحدة فقط، بل أنفاس لأناس مسلمين موحدين.. فما أعظم أجركم عند الله إن أحسنتم النية والقصد وابتغاء الأجر منه سبحانه!

ويقول صلى الله عليه وسلم: ((ولأن أمشي في حاجة أخي أحب إليَّ من أن أعتكف في مسجدي هذا شهرًا))، وأنتم مشَيتم في أعظم حاجة؛ وهي: المحافظة على أرواح المجتمع من المرض والهلاك..

 

الثبات على الدين (عز ونصر وفوز)

﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ [الفاتحة: 2 - 4]، نحمده حمدا كثيرا، ونشكره شكرا مزيدا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له؛ ابتلى عباده بالدين، وشرَّف به المؤمنين، وحط من قدر الكفار والمنافقين، فوصفهم في كتابه الكريم

إعجابُ المرء بنفسه

الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمين . اللهم لك الحمد على نعمة الإسلام والايمان .ولك الحمد أن جعلتنا من أمة محمد عليه الصلاة والسلام. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له . وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد أي

عائشة رضي الله عنها في بيت النبوة

الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهـد أن محمداً عبده ورسوله ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ