عالِجا مشكلاتكما ولا تؤجّلاها كثيراً

التاريخ: الثلاثاء 12 يناير 2021 الساعة 07:50:34 مساءً

كلمات دلالية :

الازواج
عالِجا مشكلاتكما ولا تؤجّلاها كثيراً

المُسكِّنات تُخفِّف الألم، وقد تُخفيه وتُزيله، ولكن موقّتاً، لأن الألم سيعود إذا كان سببه مرضاً يحتاج إلى علاج. 

  

وهكذا النزاعات الزوجية، قد ينجح الزوجان في تجاوزها بشيء من تطييب الخاطر، وببعض الاعتذار، ولكنها ستعود وتعود معاناة الزوجين منها بعد ذلك. 

  

وكما أنه لا بد من علاج المرض المُسبِّب للألم؛ كذلك لا بدّ من علاج السلوك الخاطئ لدى أحد الزوجين، أو لديهما معاً، وهو السلوك المُسبِّب لتكرار النّزاع بينهما. 

  

وقد لا يستطيع الزوجان علاج ذلك السلوك الخاطئ؛ ليس لأنهما لايريدان الوفاق، بل لأنهما لم ينجحا في تشخيص ذاك السلوك، أو ذلك الطبع، أو هذا الاعتقاد. 

  

لهذا يحتاجان مراجعة استشاري أسريّ ليُشخّص ذلك الراسخ في اللاشعور، ويعمل من ثَمّ على انتزاعه، أو تعديله على الأقل. 

  

سيُفتِّش الاستشاري في أعماق ذاكرة الزوجين بحثاً عن خبرات سلبية، وأحزان دفينة تقف وراء ذلك السلوك أو الطبع ويعمل على علاجه عبر متابعة مستمرة لهما من خلال عِدّة جلسات. 

  

تقول إحدى الدراسات إن في إمكاننا تحويل أنماط من التفكير السلبي اللاشعوري إلى دائرة الوعي والإدراك، ثم نحذف هذه السلبيات حتى نُسيطر على أنفسنا ونستردّ زواجنا العامر بالمودّة والرحمة. 

  

وإن لم نعالج تلك الأفكار السلبية الرّاسخة في عقول الأزواج، من رجال ونساء، فلن ننجح في تصحيح سلوكياتهم الخاطئة، المُدَمِّرة أحياناً كثيرة. 

  

ولهذا نجد خلافاً بسيطاً بين الزوجين ينقلب نزاعاً يُهدّد زواجهما بالتصدّع والانهيار، بسبب سيطرة تلك المشاعر السلبية والاعتقادات الخاطئة، والموجِّهة - من ثمّ- لأقوالهما وأفعالهما. 

  

على الزوجين اللّذين يُعانيان نزاعات مستمرة ألايؤجّلا تشخيصها ومعرفة أسبابها، بل عليهما المبادرة إلى علاجها، قبل أن تزداد، وتتأزّم، وتتعَقّد، ويصعُب- من ثَمّ- حلّها. 

 

 

للرجال نقول : تعرفوا على مخاوف النساء

النساء بشكل عام هن اكثر تأثرا من الرجال بالاضطرابات النفسية والسبب أن المراة في تكوينها البيولوجي تمر بتغيرات جسمانية هرمونية عديدة، فالدورة الشهرية والحمل والنفاس والرضاع وانقطاع الدورة كلها تغيرات بيولوجية ثقيلة جدا، و(العاطفية) التي فطر الله المرأة عليها تساهم الى حد كبير في

هل يتغير الزواج بعد سن ال 40؟

الإكتشاف الجديد للزوجين يحدث بعد سن ال 40 ، وبعد عبور مراحل رحلة الحياة والتي فيها معاناة الدراسة ومعاناة بداية الحياة الزوجية ومتاعب تأسيس البيت وهموم الأطفال والأبناء ، بالإضافة إلي رعاية الوالدين لو كانوا كبار بالسن ، حتى يصل الزوجان لمرحلة الإستقرار المالي والتربوي والزوجي أو

فتور في علاقتنا الزوجية

أشعر بخلل ما فى علاقتي بزوجي كأن قلوبنا تغيرت قليلا، كأن هدأ الحب قليلا أو أصبحت العلاقة أكثر نضجا، كان دائما حلمي ألا يتحول زواجنا لواجبات كمعظم العلاقات التى أراها أم هذه مرحلة حتمية؟ ج/ فترة عابرة تمر بها عادة كل العلاقات الزوجية مهما كان دفئها ووهجها.. أجمل ما في الأم