وصف النبي صلى الله عليه وسلم

خاص عيون نت

التاريخ: السبت 14 نوفمبر 2020 الساعة 06:52:36 مساءً
وصف النبي صلى الله عليه وسلم

عن الحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: سَأَلتُ خَالِي هِنْدَ ابْنَ أَبِي هَالَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عن حِلْية رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم، وَكَانَ وَصَّافًا، وَأَنَا أَرْجُو أَنْ يَصِفَ لِي مِنْهُ شَيئًا أَتَعَلَّقُ بِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ

- فَخْمًا مُفَخَّمًا [فخما: أي عظيماً في نفسه] [مفخما: أي معظماً في الصدور لا يستطيع مكابر أن لا يعظمه وإن حرص]

- يَتَلَأْلأُ وَجْهُهُ تَلَأْلُؤَ القَمَرِ لَيلَةَ البَدْرِ [أي ليلة أربعة عشر سمى بدراً لأنه يسبق طلوعه مغيب الشمس]

- أَطْولَ مِنَ المَرْبُوعِ: [هو بين الطويل والقصير. يقال رجل ربعة ومربوع]

- وَأَقْصَرَ مِنَ المُشَذَّب [المشذب هو البائن الطول مع نحافة أي نقص في اللحم]

- عَظيم الهَامَةِ [كبيرها وعظمها يدل على الرزانة والوقار]

- رَجِلَ الشَّعْرِ [كأنه مشط فليس بسبط ولا جعد]

- إِنِ انفرقت عَقِيصَتُهُ فُرِّقَ [عقيصته أي شعر رأسه،، فُرِّقَ: أي انفرق شعره بسهولة، فجعل شعره نصفين نصفاً عن يمينه ونصفاً عن يساره]

- وَإِلاَّ فَلاَ يُجَاوِزُ شَعْرُهُ شَحْمَةَ أُذُنِهِ إِذَا هُوَ وَفَرَةُ [لا يجاوز شحمة أذنيه إذا أعفاه من الفرق]

- أَزْهَرَ اللَّونِ

- وَاسِعَ الجَبِينِ [وهما ما اكتنفا الجبهة عن يمين وشمال]

- أَزَجَّ الحَوَاجِبِ [أي مدتهما مع تقوس وغزارة]

- سَوَابِغَ فِي غَيْرِ قَرْنٍ [أي كاملات (في غير قرن) أي اجتماع .. يعني  طرفي حاجبيه سبغا أي طالا حتى كادا يلتقيان ولم يلتقيا]

- بَيْنَهُمَا عِرْقٌ يَدُرُّهُ الغَضَبُ [(يدره) أي يحركه الغضب نافراً، فكان إذا غضب امتلأ ذلك العرق دماً كما يمتلئ الضرع لبناً إذا در]

- أَقْنَى الْعَرَنَيْنَ [أي طويل الأنف مع دقة أرنبته]

- لَهُ نُورٌ يَعْلوُهُ [يغلبه من حسنه وبهائه]

- يَحْسَبُهُ مَنْ لَمْ يَتَأَمَّلْهُ أَشَمَّ [مرتفعاً قصبة الأنف]

- كَثَّ اللِّحْيَةِ [كثير شعرها غير مسبلة]

- أَدْعَج العَيْنِ [شديد سواء حدقتهما وشدة بياضها]

- سَهَلَ الخَدَّيْنِ [أي ليس فيهما نتوء ولا ارتفاع]

- ضَلِيعَ الفَمِّ [عظيمة أو واسعه والعرب تتمدح بعظمه وتذم صغره]

- أَشْنَبَ، مُفَلَّجَ الأَسنَانِ [أشنب أي أبيض الأسنان مع بريق وتحديد فيها، (مفلج الأسنان) أي مفرج ما بين الثنايا]

- دَقِيقَ المَسْرَبَةِ [شعر دقيق من الصدر إلى السرة]

- كَأَّنَ عُنُقَهُ جِيدُ دمية فِي صَفَاءِ الْفِضَّةِ [ظرف الشكل وحسن الهيئة وبالفضة في اللون والإشراق]

- مُعتَدِلَ الخَلْقِ [أي الصورة الظاهرة يعنى متناسب الأعضاء خلقاً وحسناً]

- بادنا متماسكا [ضخم البدن، يمسك بعض أجزائه بعضاً من غير ترجرج]

- سَوَاءَ البَطنِ وَالصَّدرِ [كناية عن كونه خميص البطن والحشا أي ضامر البطن]

- عريض الصدر [واسع رحب]

- بَعِيدِ مَا بَينَ المَنْكِبَيْنِ

- ضَخْمَ الكَرَادِيسِ [جمع كردوس، وهي رءوس العظام]

- أَنْوَرَ التَّجَرُّدِ [نيره، والمتجرد ما جرد عنه الثياب وكشف من جسده .. أي كان مشرق جميع البدن]

وفي رواية (أجرد) هو الذي ليس على بدنه شعر، ولم يكن كذلك وإنما أراد به أن الشعر كان في أماكن من بدنه كالمسربة والساعدين والساقين فإن ضد الأجرد، الأشعر، وهو الذي على جميع بدنه شعر.

- مَوصُولَ مَا بَينَ اللِّبَةِ [موضع الذبح] وَالسُّرَّةِ بِشَعرٍ يَجْرِي كَالخَطِّ

- عَارِيَ الثَّدْيَيْنِ والبطن مِمَا سِوَى ذَلِكَ

- أَشْعَرَ الذِّرَاعَينِ وَالمَنْكِبَيْنِ وَأَعَالِيَ الصَّدْرِ

- طَوِيلَ الزِّنْدَيْنِ [وهو ما انحسر عنه اللحم من الذراع]

- رَحْبَ الرَّاحَةِ [واسعها حسا وعطاء]

- شَثِنَ الكَفَّيْنِ وَالقَدَمَيْنِ [الشَّثْن: الغليظ، أي في أنامله غلظ بلا قصر وذلك يحمد في الرجل ويذم في المرأة، وهو مَدْحٌ في الرجال لأنه أشَدُّ لعصبهم وأصْبَر لهم على المِرَاس، ولا يعارضه ما جاء في نعومة بدنه وكفه لأن اللين في الجلد والغلظ في العظم]

- سَائِلَ أو سائر الأَطْرَافِ [غير متعقدة]

- سَبْطَ القَصَبِ [ليس في ذراعيه وساقيه وفخذيه نتوولاً تعقد]

- خمْصَانِ الأَخْمُصَيْنِ [أي شديد تجافي أخمص القدم عن الأرض وهو المحل الذي لا يلصق بهما عند المشي]

- مَسْحَ القَدَمَيْنِ يَنْبُؤُ عَنْهُمَا الْمَاءُ [أملسهما مستويهما لينهما بلا تكسر ولا تشقق جلد بحيث (ينبو عنهما الماء) أي يسيل ويمر سريعاً إذا صب عليهما]

- إِذَا زَالَ زَالَ قَلِعًا [ أو تقلعا، وفي رواية إذا مشى تقلع.. أراد قوة مشيه كأنه يرفع رجليه من الأرض رفعا قويا وهي مشية أهل الجلادة والهمة لا كمن يمشي اختيالا ويقارب خطاه فإن ذلك من مشي النساء ويوصفن به]

- يَخطُو تَكَفِّيًا أو تكفؤا [مال صدره إلى الأمام]

- وَيَمْشِي هَوْنًا [أي مشياً هيناً بلين ورفقا]

- ذَرِيعَ الْمِشيَةِ [كسريع وزناً ومعنى (المِشية) سريعاً مع سعة الخطوة فمع كون مشيه بسكينة كان يمد خطوته]

- إِذَا مَشَى كَأَنَّمَا يَنْحَطُّ مِنْ صَبَبٍ [المنحدر من الأرض]

- إِذَا التَفَتَ التَفَتَ جَمِيعًا [أي شيأ واحداً فلا يسارق النظر ولا يلوى عنقه كالطائش الخفيف بل يقبل ويدبر جميعاً]

- خَافِضَ الطَّرْفِ [أي البصر يعني إذا نظر إلى شئ خفض بصره]

- نَظَرُهُ إِلَى الأَرضِ أَطْوَلُ مِنْ نَظَرِهِ إِلَى السَّمَاءِ [حال السكوت وعدم التحدث، لأنه كان دائم المراقبة متواصل الفكر ونظره إليها ربما فرق فكره ومزق خشوعه]

- جُلَّ نَظَرِهِ الْمُلاَحَظَةُ [مفاعلة من اللحظ أي النظر بشق العين مما يلي الصدغ]

- يَسُوقُ أَصْحَابَهُ [أي يقدمهم أمامه ويمشي خلفهم كأنه يسوقهم]

- وَيَبدَأُ مَنْ لَقِيَ بِالسَّلاَمِ

 

 

بكاء الرسول صلى الله عليه وسلم

** البكاء نعمة عظيمة امتنّ الله بها على عباده، قال تعالى: {وأنه هو أضحك وأبكى} [النجم:43]، فهو المتنفّس من هموم الحياة ومتاعبها، وبه تحصل المواساة للمحزون، والتسلية للمصاب. ** والبكاء لا يعيب الرجال إذا كان عن رحمة وشفقة ورقة قلب. وغلظة القلب مذمومة، ومن لا يرحم لا يرحم كما جاء

من جماليات السيرة النبوية

حين نقرا السيرة النبوية العطرة، نستحلي من رسمها لوحات مضيئة، لوحات جمالية، قد يعتقد الكثير إنها قصص مروية، أو أحداث مغازي، والسيرة النبوية غير هذا. حين نمعن النظر نجد أنفسنا أمام مدرسة، ترسم استراتيجيات التربية والتعليم، لمدرسة ترسم معالم حياة الإنسان السعيدة. مدرسة تبني العلاقا

وفاة النبي صلى الله عليه وسلم

روى الإمامان أحمد ومسلم عَنْ أَنَسٍ -رضي الله عنه- قَالَ: "لَمْ يَخْرُجْ إِلَيْنَا نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثًا [أي ثلاثة أيام، وكان ابتداؤها من حين خرج عليه الصلاة والسلام فصلّى بهم قاعدًا]، وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، فَذَهَبَ أَبُو بَكْرٍ يَتَقَدَّمُ، فَق