كيف نعظم شهر الله المحرم؟

التاريخ: الأربعاء 26 اغسطس 2020 الساعة 08:20:14 مساءً
كيف نعظم شهر الله المحرم؟

يعظم الله من الأيام والشهور ما يشاء، ويمتن على عباده بتهيئة الأجواء للإنابة إليه ومراجعة أنفسهم والتعويض عما فاتهم، ونعيش هذه الأيام في شهر الله المحرم أول الأشهر الحرم في السنة الهجرية، وفيه مناسبة جليلة خاصة هي مناسبة عاشوراء وسنتوقف معها في مقال قادم بإذن الله.

وشهر الله المحرم هو أحد الأربعة الأشهر التي ذكرها سبحانه وتعالى في قوله"إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ " وقد ارتبط اسم هذا الشهر بالتحديد بميزته وخاصيته، فقد سمي بذلك لأنه من الأشهر الحرم وتأكيدا لتحريمه.

وأول المحرمات التي جاء التشديد على حرمتها في هذه الأشهر هو الظلم بكل أنواعه" فلا تظلموا فيهن أنفسكم  " قال ابن عباس: أن الله جعل الذنب فيهن أعظم والعمل الصالح والأجر أعظم ، وقال قتادة : "إن الظّلم في الأشهر الحرم أعظم خطيئة ووزرا من الظلم فيما سواها. وإن كان الظلم على كل حال عظيما ولكن الله يعظّم من أمره ما يشاء " وجاء في السنة أن من الأعمال المستحبة في هذا الشهر الإكثار من صيام النافلة كما جاء عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ رَمَضضَانَ شَهْرُ اللَّهِ الْمُحَرَّمُ . " رواه مسلم

ومن المستحب صيام يوم الغد الخميس مع صيام الجمعة والسبت فأما الخميس فلاستحباب الصيام يومي الخميس والاثنين في كل أسبوع وهذا الصيام في شهر أكثر استحباباً وأما الجمعة فسيصادف صيام التاسع من محرم قبل يوم عاشوراء وهو صيام مستحب على وجه المخالفة لليهود  وأما السبت فهو يوم عاشوراء. نسأل الله أن يوفقنا للطاعات في مواسمها ويثبتنا على الطاعة في سائر الأيام وأن يجعلنا ممن يستمع القول فيتبع أحسنه.

الهجرة القلبية إلى الله

الهجرة بجميع أنواعها ليست حدثاً منقطع بل تكليف متجدد إلى يوم القيامة وحديث "لا هجرة بعد الفتح" خاص بأهل مكة لأن تكليف الهجرة من بيئة القمع الشديد وتكميم الأفواه وتعطيل الطاقات ما يزال مفتوح بنص الحديث"لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة، ولا تنقطع التوبة حتى تخرج الشمس من مغربها" وب

الإخلاص لله طريق السعادة

غنى العبد بطاعة ربه والإقبال عليه، وإخلاص الأعمال لله أصل الدين وتاج العمل، وهو عنوان الوقار، وسمو الهمة، ورجحان العقل، وطريق السعادة، ولا يتم أمر ولا تحصل بركة إلا بصلاح القصد والنية، وقد أمر الله نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم بالإخلاص في أكثر من آية، فقال له : " فَاعْبُدِ اللّ

الاتباع على بصيرة

لقد انزل الله تعالى دين الاسلام ليكون رحمة للعالمين وجعله خاتم الاديان ، وجعل محمد صلى الله عليه وسلم خاتم المرسلين ، فكان الاسلام هو الدين المكتمل المحفوظ الى يوم الدين قال تعالى ( اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا ) وقال عز وجل ( انا نحن نزلنا الذك