الجمعة 21

خاص عيون نت

التاريخ: الأربعاء 26 اغسطس 2020 الساعة 08:15:33 مساءً

كلمات دلالية :

الجمعة
الجمعة 21

الصفة السابعة من الصفات الأساسية للقائد الناجح والإداري المتميز التي اشتملت عليها قصة (ذِي الْقَرْنَيْنِ)  في سورة الكهف

 (تصدير الثقة وتهدئة الموقف):

العمل الإداري يبنى بالأساس على التكامل بين جميع العاملين ابتداء من البوابة إلى المكتب الأول ،والعمل التكاملي بحاجة إلى التسلسل السليم   والربط الوثيق وكلما تعززت الثقة زادت الفاعلية والتكامل بين العاملين وهنا يأتي دور القائد والمسؤول اذا هو المرجع في العمل الإداري ومصدر الطاقة والحيوية وموجه الأفراد ومنسق الآراء .

ففي قصة ذي القرنين  كان الموقف  بحاجة إلى من يحسن التهدئة ويبث الأمن في نفوس القوم ويصدر لهم الثقة في الله عز وجل أولًا ثم في إمكاناته التي وهبها الله إياه، فما كان من ذي القرنين إلا أن بدأ حديثه بالثناء على الله عز وجل وما منَّ عليه من إمكانيات كثيرة، فأشاع جوًا من الطمأنينة: {قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا} [الكهف:95]. ونبههم انهم قادرون على الإعانة فليسوا مجرد رعية للتصفيق أو التطبيل للمسئول ،من يصدر الثقة هو القائد الذي يصنع القيادات ومن يزرع الشكوك بين أعضاء الفريق ويمايز بينهم بحسب الولاء الشخصي دون معايير العمل هو المتسلط والمتسلبط على المنصب.فيخاف أن ينزع منه فيستهدف المنافسين ويتسلط بالكيد والمكر والتلفيق على من يحمل نخوة أو يأبى الضيم,والنتيجة ضياع المؤسسات وغياب دورها ونفعها للمجتمع .

يقع على عاتق الاكاديميين والمتصدرين للشأن العام وأصحاب الأهداف الكبيرة أن يدركوا أن دورهم لا يقتصدر على التنظير فقط بل يتعده إلى صنع المواقف والنهوض العملي بمن يقودوهم واستخراج ما عند الأفراد والعاملين أفضل ما عندهم لنفع المجتمع والمؤسسات التي يعملون بها وهذا يحتاج إلى التجرد للعمل ونكران الذات والسعي نحو الأهداف والغايات السامية.

جمعتكم مباركة

والله من وراء القصد

سابق الإحسان الإلهي أعظم مبشر بالمستقبل

قبل أن تأتي للدنيا، وقبل أن تدرك وجودك، وقبل أن يدركه النـاس، وقبل أي لون من ألوان الإدراك بهذا المجيء؛ كانت مخلوقات الله سبحانه وتعالى موجودة، وهي مخلوقات لا يحصيها غيره عز وجل، منها الجماد، ومنها ما تسري فيه الحياة! من هذه الجمادات كوكب الأرض، وحجمك بالنسبة للأرض أقل من قطرة ف

لاتحزن ان الله معنا

نبينا صلى الله عليه وسلم يعلمنا كيف نفك طلاسم الضوائق ، وكيف نصل لشفرات الشدائد ، وكيف نعرف مفاتيح الأزمات ، " اشتدي أزمة تنفرجي بإذن الله " .. إذا تكاثرت الهموم و تكاثفت الغيوم ، وانتشرت السموم ، سموم الحقد على الدعوة ، سموم الصد عن سبيل الله ، سموم الحسد على المسلمين " ود كثي

انشر الخيرات

أخي الحبيب اسمح لي أن أهمس في أذنك همسة محب فأقول: مع انتشار وسائل التواصل ووجود الكاميرا في يد كل واحد منا أصبح كل إنسان قادراً على النشر لعشرات أو لمئات أو لآلاف وأحياناً لملايين الأشخاص، والنشر أمانة ومسؤولية وكما أن ما ننشره اليوم يمكن أن يكون حجة لنا بين يدي خالقنا يوم القي