الجمعة 20

خاص عيون نت

التاريخ: الثلاثاء 25 اغسطس 2020 الساعة 08:11:34 مساءً

كلمات دلالية :

الجمعة
الجمعة 20

الصفة السادسة من الصفات الاساسية للقائد الناجح والإداري المتميز التي اشتملت عليها قصة (ذِي الْقَرْنَيْنِ)  في سورة الكهف(اتخاذ القرارات  )

القرار ليس ورقة تخرج أو أمرا أو نهيا يقال .     القرار له أبعاده النفسية والاجتماعية والحياتية .من المنعطفات المهمة في حياة الفرد اتخاذه لقرار ما قد يغير مجرى حياته هذا على المستوى الشخصي .فمابالك بالقرارات التي تتعلق بمصير المؤسسات ويتعلق بها مستقبل أجيال ولذا قبل اتخاذه يجب أن يتنبه صاحبه إلى الآتي:

تحديد المشكلة التي سيحلها القرار كم من القرارات تصنع مشكلة وتعقد حلا وتخرب طريقا مستقيما لأنها اتخذت بلا وعي بل لمجرد الهوى أو الانتقام .ففي قصة ذي القرنين كانت المشكلة إغارة يأجوج ومأجوج على القوم والإفساد فيهم، والقوم لا يملكون سبل استثمار طاقتهم البشرية وثرواتهم، كما ظهر من حديثهم لذي القرنين.

 - ثم، تجميع البيانات والمعلومات. -والتي تتيح لمتخذ القرار إزالة الوهم فلا يبني قرارا على سوء الظن أو التخمين أو معلومات مزيفة أو معرفة قاصرة ففي  النظر والتأمل في هذه القصة، - نجد أن المعلومات جاءت من ثلاثة مصادر المصدر الأول: قد يكون عِلم ذي القرنين بإفساد يأجوج ومأجوج في هذه المنطقة  من قبل الله عز وجل، وبكيفية لا نعلمها، فانطلق إليها.

المصدر الثاني: علمه بها جاء بمعاينته إفساد يأجوج ومأجوج عندما بلغ بين السدين أولًا، قبل أن يلتقي بالقوم دونهما. المصدر الثالث: من القوم أنفسهم -: {قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ} [الكهف من الآية:94ثم.

فكلما تعددت المصادر وتوثقت كان اتخاذ القرار سليما يؤدي ثمرته.

 -الاختيار بين البدائل المتاحة.:القرارات  تتخذ في الأصل للتغيير نحو الاحسن والأفضل  والسعي نحو الارتقاء الدائم فالمسئول الذي يرى من زاوية واحدة يصعب عليه رؤية الخيارات ومعرفة البدائل والقواعد التي يقوم عليها في اختيار كل بديل فالذي يتخذ قرارا من أجل أن يسد المكان أو يغلق الفراغ كمن يضع حجرة مكان نافذة يشع منها الضوء فيستبدلها بغرفة معتمة من كل جانب-فذو القرنين رأى  أحسن البدائل في هذه الأزمة، هو إقامة مانع حصين بالموارد المتاحة، بين القوم وبين يأجوج ومأجوج .

ثم رسم الخطط التنفيذية للقرار الأمثل يعني إخراج القرار وطريقة تنفيذه والحرص على تقبل الناس له وتفاعلهم معه أما من يظن أن الناس عبارة عن بركة يرمي فيها حجرا ويمضي فقد أخطأ التصرف ولم يع حل المشاكل وإدراك أبجديات العمل الإداري

. - ثم، صياغة القرار وإصداره. والتي جاءت بقوة على النحو التالي: {آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ}، {انفُخُوا}، {آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا} [الكهف من الآية:96- ثم، متابعة تنفيذه: فلقد كان ذو القرنين بينهم، يده بيدهم وهم يقيمون الردم، لهم مهام وله مهام ينفذها، وهو متواجد بينهم، ويتابع مراحل التنفيذ وهو بالقرب منهم. فإذا ظهرت الأخطاء عولجت سريعا ويتم تلافيها لأن الغاية إصلاح العمل والسير به نحو أهداف المؤسسة لا نزوة طارئة .

كم من القرارات تتخذ في أغلب مؤسساتنا كانت وبالا عليها كلفتها جهدا ومالا وضيعت في حقها فرصا للنمو والتوسع والسبب المزاج والهوى وبحث متخذي القرار عن أنفسهم قبل المؤسسة .

لذا فعملية اتخاذ القرار ليست من الأمور  التي تبنى بتخزينة أو مزاج طارئ بل  تحتاج إلى رشد وتجرد وتغليب المصلحة العامة .

جمعتكم مباركة

والله من وراء القصد 

سابق الإحسان الإلهي أعظم مبشر بالمستقبل

قبل أن تأتي للدنيا، وقبل أن تدرك وجودك، وقبل أن يدركه النـاس، وقبل أي لون من ألوان الإدراك بهذا المجيء؛ كانت مخلوقات الله سبحانه وتعالى موجودة، وهي مخلوقات لا يحصيها غيره عز وجل، منها الجماد، ومنها ما تسري فيه الحياة! من هذه الجمادات كوكب الأرض، وحجمك بالنسبة للأرض أقل من قطرة ف

لاتحزن ان الله معنا

نبينا صلى الله عليه وسلم يعلمنا كيف نفك طلاسم الضوائق ، وكيف نصل لشفرات الشدائد ، وكيف نعرف مفاتيح الأزمات ، " اشتدي أزمة تنفرجي بإذن الله " .. إذا تكاثرت الهموم و تكاثفت الغيوم ، وانتشرت السموم ، سموم الحقد على الدعوة ، سموم الصد عن سبيل الله ، سموم الحسد على المسلمين " ود كثي

انشر الخيرات

أخي الحبيب اسمح لي أن أهمس في أذنك همسة محب فأقول: مع انتشار وسائل التواصل ووجود الكاميرا في يد كل واحد منا أصبح كل إنسان قادراً على النشر لعشرات أو لمئات أو لآلاف وأحياناً لملايين الأشخاص، والنشر أمانة ومسؤولية وكما أن ما ننشره اليوم يمكن أن يكون حجة لنا بين يدي خالقنا يوم القي