الجمعة 19

خاص عيون نت

التاريخ: الخميس 20 اغسطس 2020 الساعة 05:55:41 مساءً

كلمات دلالية :

الجمعة
الجمعة 19

  الصفة الخامسة من الصفات الاساسية للقائد الناجح والإداري المتميز التي اشتملت عليها قصة (ذِي الْقَرْنَيْنِ)  في سورة الكهف(الإحساس بالمسئولية  )  (...) (...اجعل بينكم وبينهم ردماِِ)

الإحساس بالمسئولية إدراك المسؤول لمتطلبات منصبه تجاه الآخرين وهو المعنى الذي عناه عمر رضي الله عنه بقوله( لو أن بغلة عثرت في العراق، لسألني الله عنها"، هذا الكلام الذي ينبئ عن الشعور العظيم بالمسؤولية، لم يكن ادعائيا، بل كان تجسيدا على الأرض الواقع ..... ... .

المسئولية أمانة تجاه من ولاك الله أمرهم ومقتضياتها المحافظة عليهم وصيانتهم ورعايتهم والإهتمام بشئونهم والسؤال عنهم وبذل الجهد في تذليل الصعاب أمامهم وهو المعني  بقوله صلى الله عليه وسلم ( من ولاه الله أمر عشرة ثم لم يجهد لهم لم يدخل الجنة معهم)

 المسؤولية شرف عظيم في خدمة الناس وإحساس عالي بالأمانة ورؤية واسعة  وقيادة حكيمة وروح مفعمة بالحب والرحمة والتسامح .

المسؤول هو ذلك الشخص الذي أخذ على عاتقه تحمل أمانة المسؤولية ورضا الله تعالى والسير بها نحو الأفضل في سبيل خدمة الإنسان والوطن وتطبيق الوسائل والمناهج العلمية والعملية من أجل نجاحها .

 

 فالمسؤول قدوة حسنة لمن هم دونه في العمل فأفعاله الحسنة  دالة عليه وقادرة على غرس القيم السلوكية والإيجابية في المرؤوسين .

مرشدا وباعثا فيمن حوله الإحساس بالمسؤولية الذاتية والقدرة على الإنتاج والإبداع بروح عالية ونشاط كبير .

 

متصفا  بالسمات الشخصية الراقية والقيم الإنسانية النبيلة .

 

عاملا بجد وإخلاص وحماس و طموح صاحب رؤية ثاقبة قادرا على   حل المشكلات ومستوعبا مهارات إدارة الفريق .

أما عندما  تكون المسؤولية منصبا و أسماء رنانة وألقاب فضفاضة كرئيس ومدير وقائد وغيرها فإن سلوكها وأدائها يُفقدها الجوهر والمضمون وتكون في إطار الشكل والبعد عن العطاء وتظهر بجلاء حقيقة المُتقلد لها وسلوكه المتعالي وحُبه للهيبة والظهور وزحمة المرافقين وتزاحم الناس بالأبوب  وتسلطه من خلال قوانين المنصب وتسلحه بأدوات العقاب والثواب ورغبته بالاستحواذ وبُعده عن آلام ومشاعر الموظفين والمستفيدين وإحساسه الواهم أنه أفضلهم وأكثرهم عطاء وأن الأمور لا يمكن لها أن تستقيم إلا به وأن التملق له عنوان محبه وأن إكرامه عنوان الرضا عنه .

 المسؤولية  شاملة لا يحدها زمن أو مكان ملازمة للإنسان في كل حياته تتجدد معه حسب ظروفه ومكانته تتطلب منه القيام بواجباته تجاه النفس والغير والتفاعل مع حركة الأشياء,من حوله.

 

والناظر  في حركة تقدم المجتمعات البشرية وتفوقها وإبداعها وانسجامها على جميع المستويات سوف نجد أن إحساس المسؤولية لديها عال جدا وأن سعيها من أجل الارتقاء بالإنسان هو مصدر اهتمامها وأن استنهاض قيم المسؤولية في بناء الأجيال هو أهم استثماراتها .

فإذا غابت معاني الإحساس والشعور بالتبعات الدنيوية والاخروية حلت محلها المطامعم والتناحر وفقد الناس مصالحهم وضاعت معاني الاستخلاف في الأرض ووسد الأمر إلى غير أهله وأصبح المعيار من يدفع أو ينهب أكثر.

جمعتكم مباركة

والله من وراء القصد

سابق الإحسان الإلهي أعظم مبشر بالمستقبل

قبل أن تأتي للدنيا، وقبل أن تدرك وجودك، وقبل أن يدركه النـاس، وقبل أي لون من ألوان الإدراك بهذا المجيء؛ كانت مخلوقات الله سبحانه وتعالى موجودة، وهي مخلوقات لا يحصيها غيره عز وجل، منها الجماد، ومنها ما تسري فيه الحياة! من هذه الجمادات كوكب الأرض، وحجمك بالنسبة للأرض أقل من قطرة ف

لاتحزن ان الله معنا

نبينا صلى الله عليه وسلم يعلمنا كيف نفك طلاسم الضوائق ، وكيف نصل لشفرات الشدائد ، وكيف نعرف مفاتيح الأزمات ، " اشتدي أزمة تنفرجي بإذن الله " .. إذا تكاثرت الهموم و تكاثفت الغيوم ، وانتشرت السموم ، سموم الحقد على الدعوة ، سموم الصد عن سبيل الله ، سموم الحسد على المسلمين " ود كثي

انشر الخيرات

أخي الحبيب اسمح لي أن أهمس في أذنك همسة محب فأقول: مع انتشار وسائل التواصل ووجود الكاميرا في يد كل واحد منا أصبح كل إنسان قادراً على النشر لعشرات أو لمئات أو لآلاف وأحياناً لملايين الأشخاص، والنشر أمانة ومسؤولية وكما أن ما ننشره اليوم يمكن أن يكون حجة لنا بين يدي خالقنا يوم القي