الجمعة 17

خاص عيون نت

التاريخ: الثلاثاء 18 اغسطس 2020 الساعة 07:45:54 مساءً

كلمات دلالية :

الجمعة
الجمعة 17

الصفة الثالثة  من الصفات الاساسية للقائد الناجح والإداري المتميز التي اشتملت عليها قصة (ذِي الْقَرْنَيْنِ)  في سورة الكهف (المرجعية)

 القيادة وفق منهج واضح المعالم ولا يترك الناس لهواهم (قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا) (الكهف : 86).

المرجعية مهمة بالنسبة للقائد والمسئول لتفعيل المؤسسة والسير بها على الطريق الصحيح ونحن في القرن الحادي والعشرين في عصر حوكمة المؤسسات ونظام الجودة وغيرها تشترط في كل الأعمال المرجعية .

والمرجعية في المؤسسات هي القوانين والأنظمة واللوائح المتعلقة بالمؤسسة .

ومعنى هذا أن القائد والمسئول يضبط تصرفاته وفق هذه المرجعية فمهما كان هواه ومزاجه متقلب فالمرجعية تضبطه فالحب أو البغض الشخصي أو الولاء,المناطقي والحزبي والمذهبي وسائر أنواع التكتلات ليست مرجعية لنجاح المؤسسة وتحقيق أهدافها ويوم أن تصبح هذه هي المرجعيات في إدارة المؤسسات  بعيدا عن المعايير المرجعية فانتظر تهاويها وظهور الأجنحة  ويطفو على السطح من لا يفقه فيما كلف شيئا غير أنه معلق في رقبته أنه من منطقة كذا أو محسوب على جهة ما.

فيتحكم حينها الذوق  المناطقي أو الحزبي ويتغلب الهوى والمزاج فتغيب الكفاءات وينعدم الإبداع. 

المرجعية تعني النظر الصائب والسمع الموثوق والاختيار الموفق بناء على المعيار والأساس التي وضعته القوانين والأنظمة واللوائح .

المرجعية تسد أفواه المتقولين وتوقف المتطفلين وتقيد المتسلقين. وتجعل من المؤسسة عملا جماعيا يغيب عنه طيش الفرد  وضعفه وقصور رؤيته. وتصنع من المسئول عملاق كفاءة وتجعله صاحب رؤية وهدف يجمع أعضاء المؤسسة حوله ويسير بهم  نحو تحقيقها.

 

والله من وراء القصد

سابق الإحسان الإلهي أعظم مبشر بالمستقبل

قبل أن تأتي للدنيا، وقبل أن تدرك وجودك، وقبل أن يدركه النـاس، وقبل أي لون من ألوان الإدراك بهذا المجيء؛ كانت مخلوقات الله سبحانه وتعالى موجودة، وهي مخلوقات لا يحصيها غيره عز وجل، منها الجماد، ومنها ما تسري فيه الحياة! من هذه الجمادات كوكب الأرض، وحجمك بالنسبة للأرض أقل من قطرة ف

لاتحزن ان الله معنا

نبينا صلى الله عليه وسلم يعلمنا كيف نفك طلاسم الضوائق ، وكيف نصل لشفرات الشدائد ، وكيف نعرف مفاتيح الأزمات ، " اشتدي أزمة تنفرجي بإذن الله " .. إذا تكاثرت الهموم و تكاثفت الغيوم ، وانتشرت السموم ، سموم الحقد على الدعوة ، سموم الصد عن سبيل الله ، سموم الحسد على المسلمين " ود كثي

انشر الخيرات

أخي الحبيب اسمح لي أن أهمس في أذنك همسة محب فأقول: مع انتشار وسائل التواصل ووجود الكاميرا في يد كل واحد منا أصبح كل إنسان قادراً على النشر لعشرات أو لمئات أو لآلاف وأحياناً لملايين الأشخاص، والنشر أمانة ومسؤولية وكما أن ما ننشره اليوم يمكن أن يكون حجة لنا بين يدي خالقنا يوم القي