طاقة الروح: حسبنا الله ونعم الوكيل

التاريخ: الأحد 7 يونيو 2020 الساعة 04:49:48 مساءً
طاقة الروح: حسبنا الله ونعم الوكيل

في دروب الحياة يقلب الله الابتلاءات بالشر والخير فتنة، فتتكالب علينا الأعداء حيناً، ويفرج الله الكرب أحياناً فيبتلينا بالنصر والقوة، كما ابتلانا من قبل بالضعف والذلة؛ وقد يبتلينا بالفقر أو المرض، كما يبتلينا بالصحة والوفرة.

 

 والمؤمن لا يتضجر وقت المحنة ولا يبطر عند المنحة، ولا تضعضع الشدة قوته وتماسكه ورباطة جأشه. ولا يدفعه الرخاء إلى التراخي والطغيان والجحود؛ لأن طاقة الروح تتجاوز طاقة الجسد فهي موصولة بطاقة المدد الإلهي والثقة المطلقة بالله عز وجل، وكلما ضاقت على المؤمن آفاق العالم المادي بما رحبت، فتحت له طاقة الإيمان آفاقاً لا متناهية يحلق في فضاءاتها بأجنحة " حسبنا الله ونعم الوكيل".

 

    "حسبنا الله ونعم الوكيل" عبارة بسيطة يرددها المؤمن في الأوقات الصعبة واللحظات الحرجة فتشيع في نفسه اليقين وتلملم انكساراته أمام الأحزان، فينهض ليواجه تحديات الحياة، وهو موقن بأن الله لا يخذله وأن لله حكمة في كل قضاء وقدر تعجز عن إدراكها عقول البشر.

 

  "حسبنا الله ونعم الوكيل" تسلية وعزاء لنفوس المحزونين، وطاقة صمود وإباء في قلوب المجاهدين والمدافعين للطغاة والمفسدين، وعبادة توحيد ووفاء في ابتهالات العابدين، ووقود للصبر والكفاح ومقارعة الباطل في مختلف الميادين.

 

"حسبنا الله ونعم الوكيل" فلا مكانة في القلب إلا لله، ولا ناصر إلا الله ولا رازق إلا الله، ومادام الإنسان من الله فليجعل حياته لله وفي سبيل الله وفي معية الله لا شريك له ، له الحمد وله الشكر وهو على كل شيء قدير.

يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ

يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبيِّنُ اللّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ (219) فِي الدُّنْيَا وَالآخِر

فرحة صلاة الفجر

وقت صلاة الفجر تشعر أن الجو يملأ النفس أنسًا وبهجة، ويملأ القلب صفاءً ونشوة، ويَملأ الوجه نضارة وفرحة! جو غير عادي، لم يلوَّث بأنفاس العاصين بعد، ولم يشوَّه بذنوب المُذنِبين، جوٌّ يُطلُّ على قلبك المكدود، فيضخ فيه الدماء، وينبت فيه الحياء، ويجدد فيه البناء، ويترك فيه النقاء، ويزي

وَلاَ تَجْعَلُواْ اللّهَ عُرْضَةً لِّأَيْمَانِكُمْ

{وَلاَ تَجْعَلُواْ اللّهَ عُرْضَةً} حاجزا ومانعا، والمقصود اليمين يحلفها المؤمن أن لا يفعل خيراً، وقيل: ولا تجعلوا الله قوة لأيمانكم، وتوكيداً لها فيما تريدون الشدة فيه من ترك صلة الرحم، والبر والإصلاح {لِّأَيْمَانِكُمْ} جمع يمين وهو الحلف سمي الحلف يمينا أخذا من اليمين التي هي إ