كيفية بناء الذات عند الأبناء

التاريخ: السبت 8 فبراير 2020 الساعة 06:41:02 مساءً

كلمات دلالية :

الابناء
كيفية بناء الذات عند الأبناء

مسؤولية الأسرة في بناء الذات عند الطفل أكبر من مسؤولية المدرسة، لأن عملية بناء الذات تبدأ في وقت مبكر وتتأثر بجميع تصرفات الوالدين في المنزل.

 

 وهناك حاجتان أساسيتان يجمع الخبراء على أهميتهما في بناء الذات في مرحلة الطفولة تستطيع الأسرة منحهما للطفل وهما: الحاجة إلى الحب والحاجة إلى الشعور بالقدرة على الانجاز، وفي مقدور الأسرة منح هاتين الحاجتين أو تدمير نفسية الطفل بحرمانه منهما ونضع بين أيدكم في هذه العجالة خمس خطوات يقترحها الخبراء لتنمية بناء الذات في مرحلة الطفولة وهي: -

 

استمع إلى كلام طفلك وراقب طريقته في التعبير عن مشاعره وأظهر له اهتمامك بما يقول وبمشاعره؛ لتنمية حاجته إلى الحب وتقديره لذاته.

 

قم بتكليف الطفل بأعمال بسيطة تثق أنه سينجح فيها؛ لتنمية شعوره بالقدرة على الانجاز وتقديره لذاته.

 

قم بتعزيز السلوكيات الايجابية ونجاح الطفل في انجاز التكاليف بالثناء المعنوي والحوافز المادية.

 

ساعد طفلك على الشعور بالمسؤولية عن حياته وأنه قادر على التحكم بها. اظهر لطفلك أنك تنظر لنفسك نظرة إيجابية لتكون قدوة له في تقدير الذات.

    

وبالإضافة إلى هذه الخطوات ينصح الخبراء بأهمية النظر إلى كل طفل كشخص فريد والحفاظ على التوقعات الواقعية ومنحه حرية ارتكاب الأخطاء وتقبل مشاعره غير السارة وتعليمه كيفية التعامل معها، وتشجيعه وإعطاء الطفل  خيارات كثيرة عندما يطلب منك استشارة لتدريبه على اختيار قراره الخاص من ضمن الخيارات المتاحة مع الحفاظ على حس الدعابة والثناء المستمر على إنجازاته.

قبل نهاية العطلة الصيفية

اقتربت نهاية العطلة الصيفية في ظل أجواء شابها الكثير من الإرباك على مستوى العالم كله نتيجة تداعيات جائحة كورونا التي لم تترك موسماً تعليمياً أو شعائرياً أو ثقافياً أو رياضياً أو اجتماعياً إلا وألقت بظلالها الكئيبة عليه، ويشعر الكثير من الأطفال والشباب بالحزن على انقضاء العطلة هذا

تعليم الأطفال بين تحبيب الترغيب وترهيب الإلزام

ثمة حقيقة يجب الاعتراف بها وهي أن نسبة ضيئلة من الطلبة يذهبون إلى المدراس بحب ورغبة في التعلم، في حين يذهب الأغلبية إما انصياعاً لرغبة أهاليهم، أو خضوعاً للتقاليد التي تم توارثها فأصبح الذهاب إلى المدرسة ضمن الواجب المستمزج بتأثير العادة. وبناء على ذلك فإن أكثر الصعوبات الت

أهمية التكرار في تعليم الصغار

أحياناً تضيق صدور الآباء عندما تواجههم صعوبات في تعليم الأبناء بعض المهارات، أو عندما يلح عليهم الأبناء لإعادة قراءة قصة معينة أو مشاهدة فيلم معين أكثر من مرة، أو عندما يطلبون تكرار قراءة النص لحفظ كلماته وتفهم معانيها، فالمشكلة أن الآباء يفكرون دائماً بطريقة حرق المراحل ويبحثون