ركائز الخطة الذكية لتطوير الذات

التاريخ: السبت 13 إبريل 2019 الساعة 07:02:13 مساءً

كلمات دلالية :

التنمية
ركائز الخطة الذكية لتطوير الذات

هل لديك خطة لتطوير ذاتك؟ تستطيع الان معرفة جودة خطتك الخاصة بتطوير ذاتك من خلال معرفة مدى توفر بعض الركائز الهامة التي نتعرف عليها في التغريدات التالية:

 

1-    هل حاولت التعرف قبل تصميم خطتك على ذاتك؟: قيمك وأهدافك في الحياة وجوانب القوة والضعف؟ إن كنت قد فعلت ذلك فهذا يعني أن تخطيطك يتوفر لها المرتكز الأول للخطة الذكية

 

2-    هل اتخذت قرارتك في بناء خطتك في ضوء  قيمك الأساسية واعتمدت على نقاط قوتك ووضعت في الاعتبار كيفية معالجة نقاط ضعفك؟ إذا كان الجوب بالإيجاب فأنت في الطريق الصحيح لبناء التخطيط الذكي.

 

3-     هل حددت الأولويات والمهام المطلوب تنفيذها للوصول إلى الهدف النهائي؟ إذا كنت قد فعلت ذلك فأنت تسير في الاتجاه الصحيح في درب التخطيط الذكي.

 

4-     هل خطتك تخدم أهداف ترغب فيها بقوة وتمنحك الحافزية الذاتية للاستمراارية؟ إذا كانت كذلك فأنت تسير في الاتجاه الصحيح في نهج الخطة الذكية.

 

5-    هل وضعت في اعتبارك الصعوبات المتوقعة وكيف ستتعامل معها بمسؤولية وشجاعة ومرونة تساعدك على الاستمرارية؟ إذا كان ذلك قد تم فأنت تسير نحو التمام في بناء خطتك الذكية.

 

6-    هل وضعت في الاعتبار علاقاتك في الأخرين وقررت تنمية علاقات مع شخصيات إيجابية تساعدك على تحقيق أهدافك وتجنب العلاقات التي تستهلك طاقاتك وتبدد أوقاتك؟ إذا كنت قد فعلت كل ذلك فقد توفرت لك أهم ركائز النجاح لبناء خطتك الذكي.

"ريادةُ الأعمال" بوصفها توجيهاً نبوياً !

تعتبر ريادة الأعمال نوعاً من المهن التي انتشرت في عصرنا هذا، خاصة لدى فئة الشباب الذين بلغوا مستوى تعليمياً ملحوظاً. وقد ساعد في ذلك انتشارُ الأفكار الاقتصادية والمشاريع المالية في العالم الصناعي المتقدم. والحقيقة أن موضوع ريادة الأعمال كان له حضور قوي في توجيهات النبي صلى الله ع

الفرق بين عبادة الشهرة وحب الثناء الحسن

حب الثناء الحسن غريزة فطرية وهو حب مشروع إذا جاء هذا الثناء بصورة عرضية، ولم يكن هدفاً بحد ذاته ولكن جاء نتيجةً لتسخير العبد حياته في سبيل الله ، وفي سبيل خدمة دعوته ودينه ومجتمعه، وجهوده في استعمار الأرض بالأعمال الصالحة ابتغاء مرضاة الله وحده، وهذا الصنف ممن ينطبق عليهم قوله ت

من المفيد التحدث إلى النفس وهذه هي الأسباب

في نظر الثقافة الشائعة، يصنف الشخص الذي يتحدث إلى نفسه من فئة “غريبي الأطوار”، وعززت الأفلام السينمائية هذه الفكرة حيث رسمت صورة سلبية لهذه الشخصيات وهي “تُتمتم” وحدها. عندما يمر أحدهم بجانب من يحاور نفسه أو عندما يرى صديق صديقه وهو غارق مع أفكاره قد ينتابه شعور بالأسى على حاله.