لتفوق الطفل في الدراسة

خاص عيون نت

التاريخ: الأربعاء 21 فبراير 2018 الساعة 04:36:41 مساءً

كلمات دلالية :

المدرسةالابناء
لتفوق الطفل في الدراسة

الطفل الطبيعي بامكانياته الفكرية والعقلية بامكانه التفوق في الدراسة وبكل جدارة وبامكانه تحصيل و فهم كل المواد المطروحة سواء الادبية او العلمية منها بل وحتى اللغات. والمعنى من هذا انه مؤهل لعدم التراجع او التاخر في اي منها.

والاكيد ان توفر بعض الظروف و نوع من الوعي يسهل العملية اكثر اولها من الوادين فهما مسؤولان عن توفير الظروف الازمة وتبدا اولا من الاستقرار الاسري بكل انواعه وخاصة المعنوي منه .

ثم ياتي دور المدرسة والتي ينبغي ان تكون حريصة كثيرا على الوضعية الاجتماعية والنفسية للتلميذ وان تكون المراقبة له مكثفة لتيسير سبل نجاحه وسد ثغرات المجتمع و العائلة والتي حتما ستكون موجودة وماثرة على الطفل و الشيئ الاكيد ان شعور الطفل بنوع من الشك او الخوف او عدم الراحة والاطمئنان و لو بشي قليل .

سيؤثر على نجاح العملية اضافة الى ذلك وجب حضور الوعي لديه والتاكيد له ايضا من جهة اخرى على ظرورة وامكانية تفوقه في كل المواد والشيئ الاكيد انه كلما سخرت امكانيات ظبط وتوجيه اكبر كلما انتجنا طفل وتلميذا ورجل المستقبل .

الطفل ذلك الكائن الهش الحديث استقلاله زهرة هشة صغيرة ينبغي الحفاظ عليها وسقيها بمياه عذبة ونظيفة دائمة ومستمرة لحين نضجه

معلمة نجحت مع أطفال عندهم فرط الحركة

رأيت معلمة محفظة للقرآن جمعت مجموعة من الطلبة في فصل وكانت تحفظهم القرآن وهي واقفة، والأطفال كانوا يلعبون ويتحركون وهي تتحرك وتقفز معهم أثناء تحفيظهم للقرآن، فقلت لها : لماذا تقفزين وتتحركين والأطفال وأنت تحفظينهم للقرآن ؟ فقالت : نحن في مدرسة خاصة وقد جمعت كل الطلبة من الأطفال ا

الأيام الدراسية الأولى -أول سنة مدرسية

الأيام الدراسية الأولى.. كيف نتعامل مع تلميذ -أول سنة مدرسية-؟ بعد أن تحدثنا في مقالات سابقة عن كيفية الاستعداد للعام الدراسي، ومع بداية العام الجديد، نتوقف اليوم أمام جزئية تتعلق بكيفية التعامل مع تلميذ السنة المدرسية الأولى سواءً كان في مرحلة التعليم قبل المدرسي الخاص برياض ا

مسؤولية المدرسة في التهيئة للعام الدراسي الجديد

تحدثنا في مقالات سابقة عن مسؤولية الأسرة في تهيئة الأبناء للعام الدراسي الجديد ونخصص مقال اليوم للحديث عن مسؤولية المدرسة، لأن المدرسة إذا فشلت في الأيام الدراسية الأولى بتشكيل بيئة جاذبة للأبناء، فإن جميع جهود الأسرة ستذهب هباء منثورا. فمهما حاول الوالدان تحبيب الأبناء في المد