اترك مجالا

خاص عيون نت

التاريخ: السبت 20 يناير 2018 الساعة 06:39:28 مساءً

كلمات دلالية :

الاحترامالنقد
اترك مجالا

انك انسان يعني انك تتعلم ان تحب النجاح يعني لن ترتاح ستحاول حتى تصل .الرحلة ايضا تتطلب الابداع والابتكار بين هذا وذاك سوف تخطئ او بالاحرى لا تصيب دائما ان ترجع للسكة هذا هو المبتغى والاكيد ان الاخرين قد يكونون بوصلة لتصحيح المسار ان عرفت ممن تاخد و كيف ومتى. فليس كل صديق يملك الاضافة وليس كل عدو يخرج منه التحطيم.

ومن هذا فانت مطالب بترك مساحة او مجال مظبوط ومراقب للاخرين من اجل دخول دائرة النقد وابداء الراي وطرح مختلف الافكار والتي بامكانك استخلاص منها الكثير من الفوائد والتحليلات و الاستنتاجات التي سوف تكون موادا اضافية و دسمة لبناء القصر الذي تود وتريد ..بشرط عدم الاكثراث الكبير بالتافهة منها و التعامل معها بالبرودة والتجاهل التام .

وترك المجال نحو المفيدة في اطارها و معيارها الاجتماعي المحترم .لتاكل الكتف كما ينبغي ويجب ايضا ليس بامكانك احتقار مجالات ومصادر خروج النقد والافكار بل بالعكس تعامل مع جميعها بالطريقة المذكورة طالما ان النظام مصنوع باحترافية عالية ياخد ما تستحقه الرحلة لا اكثر

تربية الإرادة.. معوقات وحلول

كثيرٌ من الناس توقّفوا عن إكمال مشروعات كانت حلمًا لهم في يوم ما، وآخرون لم تسعفهم عزيمتهم للإقلاع عن خلقٍ سيء داوموا عليه، وثُلة ليست قليلة أصبحت أعمالهم رُوتينية، بلا هدفٍ أو رؤية. ولقد اهتم الإسلام بتربية الإرادة في نفوس أتباعِه، وبيّن ثواب الأعمال كدافعٍ تحفيزي للاستمرار فيه

تطور باستمرار ولا تبحث عن الكمال

انفرد الله عز وجل وحده بالكمال ولا يليق هذا المقام إلا بالله، وخلق الله الإنسان أطوارا يتطور من مرحلة إلى مرحلة، وعلى الإنسان أن يحرص على الاستمرار في رحلة التطور ويتوقف عن البحث عن الكمال، لأن البحث عن الكمال يحرمه لذة الشعور بسعادة الانجازات البسيطة التي تتحقق له في طريق تطوره

كيفية الجمع بين العزيمة والتيسير

حثنا القرآن الكريم على أن نكون من أهل العزائم وأن نأخذ الحق بقوة العزيمة الراشدة وأن نصبر على الابتلاءات في مواجهة أعداء الدعوة كما صبر أولو العزم من الرسل 'فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ”. والعزيمة هي الأصل في حياة المسلم التي يجب أن ترافقه في حياته كل