انا اخطا انا انسان

خاص عيون نت

التاريخ: الثلاثاء 22 اغسطس 2017 الساعة 07:39:45 مساءً
انا اخطا انا انسان

نحن نخطا نحن متحظرون

بداية نزول الانسان الى هده الارض كانت بخطا ارتكبه سيدنا ادم وبالرغم من دلك فان ابانا ادم استغفر ربه و ندم على خطئه بعد ان اغواه الشيطان لينزل الانسان من مكانه الحقيقي في الجنة الى لارض مكان مستقره المؤقت بمشيئة الله ليعده عز وجل بالعودة الى مكانه الاصلي في الجنة بعد النجاح في الامتحان والاكيد ان في القصة تفاصيل وعبر وحكم تفيد بان الانسان يخطا بحكم طبيعته ولدا اوجد الله عز وجل التوبة والاستغفار وعدم التمادي في الدنب وارتكاب الكبائر والخلاصة من كل هدا هو ان اساس كل تطور ورقي فردي او جماعي هو تصحيح الاخطاء والتعلم منها قبل فوات الاوان فالاعتراف بالخطا والعدول عنه سواء ا بالاعتراف للاخر او حتى بالتوبة الى الله عز وجل تصرف يعبر عن مدى تحضر الانسان وفهمه لطبيعته الانسانية النابعة من فطرته وترسيخا للامر جعل سبحانه وتعالى اجرا لمجرد الندم على المعصية نظرة الاسلام في هدا الشان تجاوزت هدا بل ركزت على واجب العمل والتحرك والسعي والعبادة ورات ان من المهم جدا ان يتطور الانسان في وظيفته وفي لباسه واكله عائلته وان لا يعيد ان ينشا نفسه ويبقى متحجرا او متخلفا في مكانه هدا مع الحفاظ طبعا على روحه و عقيدته وكل العبادات و الشرائع ونفس الفرصة اوجدها الله للمجتمعات والاقوام السابقة لنقرا قصصها في القران الكريم لتتعلم اقوام وافراد من اخطائهم بعد وقوع البيان عليهم وهدا ما حدث مع ملكة سبا التي انصاعت الى الحق بعد قصتها مع سيدنا سليمان عليه السلام كتاب الله و كلامه روى لنا ايضا حوادث الناس والاقوام التي رقضت التحضر و التفطن و التغيير بعد اتيانها بالحجة والبرهان فكان فرعون خلاصة لها.

 هدا دون ان ننسى باقي المجتمعات على غرار عاد وتمود ولوط والتي وقعت عليهم سنة الله في ارضه الا وهي غضبه وعقابه سبحانه وقد يختلف الزمان والمكان وتختلف الامم ولكن سنن الله واحدة على الافراد والمجتمعات ولدا فان مظاهر سخطه سبحانه وعقابة تتغيير حسب تسييره وحكمته وعدله وتوازنه في الارض ولعلها ايضا من مظاهر رحمته سبحانه على العالمين فما بالك برحمته الواسعة التي سبقت عقابه في الدارين فحتى موازين القوة وزعها على الافراد والمجتمعات بعدل وتوازن كبيرين وجعل قانون التدافع بين الناس والامم في الارض ميزان لحكمته والحق في الارض فلم الحزن او الانتظار

 

تربية الإرادة.. معوقات وحلول

كثيرٌ من الناس توقّفوا عن إكمال مشروعات كانت حلمًا لهم في يوم ما، وآخرون لم تسعفهم عزيمتهم للإقلاع عن خلقٍ سيء داوموا عليه، وثُلة ليست قليلة أصبحت أعمالهم رُوتينية، بلا هدفٍ أو رؤية. ولقد اهتم الإسلام بتربية الإرادة في نفوس أتباعِه، وبيّن ثواب الأعمال كدافعٍ تحفيزي للاستمرار فيه

تطور باستمرار ولا تبحث عن الكمال

انفرد الله عز وجل وحده بالكمال ولا يليق هذا المقام إلا بالله، وخلق الله الإنسان أطوارا يتطور من مرحلة إلى مرحلة، وعلى الإنسان أن يحرص على الاستمرار في رحلة التطور ويتوقف عن البحث عن الكمال، لأن البحث عن الكمال يحرمه لذة الشعور بسعادة الانجازات البسيطة التي تتحقق له في طريق تطوره

كيفية الجمع بين العزيمة والتيسير

حثنا القرآن الكريم على أن نكون من أهل العزائم وأن نأخذ الحق بقوة العزيمة الراشدة وأن نصبر على الابتلاءات في مواجهة أعداء الدعوة كما صبر أولو العزم من الرسل 'فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ”. والعزيمة هي الأصل في حياة المسلم التي يجب أن ترافقه في حياته كل