الزوجة تصبر على ظلم الرجل وهو يدير لها ظهره

التاريخ: الخميس 25 اغسطس 2016 الساعة 04:02:02 مساءً

كلمات دلالية :

الازواج
الزوجة تصبر على ظلم الرجل وهو يدير لها ظهره

هل المرأة عنصر جذب عندما تريد الحديث . وهل تتمكن من توصيل افكارها للطرف الآخر ـ الرجل ـ الزوج ؟ واذا كان هناك ثمة نصيحة هل تستطيع الزوجة اختيار اسلوب لبق لتوصيلها إلى الزوج ؟ أم أنها تخفق في ذلك فتعجل الزوج ـ يرفض اساس الفكرة ـ بل ينقلب عليها معتقدا ان ذلك ضد رجولته.

ولماذا يعتقد البعض ان الرجل يمكن أن يسمع كلام أخته او امه ولا يسمع لزوجته ؟ هل لأنه يشعر بالقوامة عليها فقط ؟ أم انه شعور بالكبر والغطرسة.الرجل ـ دائما أو غالبا لا يسمع النصيحة لماذا ؟

لماذا لا يقبل الزوج بنصيحة زوجته

بداية يقول (احمد النصر): الرجل لا يقبل نصيحة الزوجة لأنه يرى أن القيادة في يده ويتهم المرأة بقله الوعي والنضج , ولأن الرجل يمتلك القوامة والخبرة الحياتية ولذلك يرى أن زوجته لن تضيف جديدا على رأيه وتابع يمكن لرجل أن يستشير زوجته ويضرب برأيها عرض الحائط (شاوروهن وخالفوهن).

ولأن ثقافة الزوجة يغلب عليها الجانب الاستهلاكي وخصوصا في مجتمعنا لا تقوم تقريبا بأي دور تشجع الرجل أن يقبل منها النصيحة اما بالسنبة لي ربما فأستمع لزوجتي واتجادل معها ,اقبل نصيحتها بطريقة اقتراح وفي النهاية سيكون رأيي هو السيف الحاسم والكلمة الفصل , هل هذا يعود لطبيعتنا كرجال شرقيين ربما يكون ذلك , لكن لن يكون للمرأة حق في ان تمارس دور النصيحة التي تمثل مرحلة من النضج السابق والوعي المتعمق في الحياة.

ويقول (زكي جابر) يأخذ الرجل النصيحة من الزوجة بطريقة حساسة ويعتبرها انتقاصا لشخصيته ورجولته لأن طبيعة الرجل تختلف عن طبيعة المرأة بحكم ذكورته وتوأمته يحق له ابداء النصيحة لكن لا يحق للمرأة ذلك.

مضيفا إن المرأة تعودت على تقبل النصيحة وأخذ مشورة الرجل والاهتمام به فدائما تستفيد المراة من نصيحة الرجل , بينما الرجل لا يتقبل نصيحتها ولا حتى من هو أصغر منه في العمر , وذلك من منطلق الاستعداد وحفظ المقام.

اما بالنسبة لي فهذا يعتمد على نوع النصيحة ووقت النصيحة إذ على الزوجة ان لا تخدش كبرياء الرجل اثناء النصيحة مضيفا ان على الزوجة ان تراعي الظروف النفسية والمزاجية لزوجها والوقت الذي يكون مرتاحا ومناسبا في اشارة الى ان بعض الزوجات لا يقدرن هذا الأمر فيطلقن نصائحهن في كل وقت حتى لوكان الرجل مشغولا ولديه اهتمامات كثيرة فلا يستطيع من خلالها الاستماع اليها.

وتؤيد ذلك فاطمة عبد الله قائلة: ان على المرأة ان تختار الوقت المناسب لاسداء النصح: فهو أمر غاية في الأهمية , فقد يكون الزوج متعكر المزاج , أو متعبا بعد ارهاق يوم عمل طويل , فلو استقبلت الزوج بنصائحها بالطبع لن يقبل ولن يستمع للنصيحة أو لأي كلام آخر.

كذلك اسلوب الزوجة له دور فعال جدا فحين تحاور زوجها باسلوب لطيف وصوت هادئ تشجعه على التواصل وايجاد مساحة حوارية بين الطرفين مما يجعله يتقبل نصيحتها بصدر رحب وإن كانت تحدثه بأعصاب مشدودة وبطريقة شديدة وصوت مرتفع فهذا يقطع حبل التواصل وبالتالي يصم الزوج اذنيه عن الاستماع لنصح زوجتة.

وقد يشعر الزوج بان استماعه لنصائح زوجته وتقبلها يقودة سلسلة من المشاكل فلا يعود يتقبل نصائح الزوجة.

وتقول (آمنة حجي) شخصية الرجل لها تأثير كبير على جميع افراد الأسرة وعلى الزوجة بالذات فالرجل المتغطرس يستهين برأي المرأة ويستصغر شأنها ولا يفتقد نصائحها , ويحجم عن مشورتها , ويرى انه يستنقص من قدره حين يستشير امرأة.

مضيفة ان اختلاف المستوى الثقافي يدعو الرجل احيانا الى تجاهل نصائح الزوجة وخصوصا حينما يكون مستواه التعليمي يفوق مستواها فيعتقد ان طريقة تفكيره تفوق طريقة تفكيرها , فلا يجد حينئذ لرأيها ومشورتها وزنا او قيمة وتشير حجي الى أن هذه القيمة الاجتماعية خطيرة وعلى الزوجة الذكية أن تمتص هذا الفارق لصالحها سواء كانت هي ذات المستوى الأعلى أو الزوج فإن كانت كفتها التعليمية راجحة فعليها ان تتواضع وتقدم نصيحتها باسلوب عادي اما إذا كان هو المثقف وصاحب الخطوة في التعليم فعليها ان تشعر بقيمته الشخصية وتعلي من ثقافته في محاولة الامتصاص من الغطرسة وبالتالي فإنه يمكنها تقديم نصيحة اليه بطريقة ودية ملؤها التفاهم.

وترى صباح عباس ان عمر الرجل غالبا ما يكون أكبر من عمر المرأة تمشيا مع تقاليد الزواج واستحبابه في الدين , فيدفعه هذا الأمر الى فقدان الثقة برشدها , ورجاحة عقلها فلا يقبل منها اسداء النصح.

مضيفة إن موضوع النصيحة محور مؤثر على قبول النصح وعدمه , فإذ اسدت المراة النصح لزوجها في أمور تهم الطرفين ويشتركان معا في ادارتها فهو يتقبل منها وخصوصا إذا قطف ثمرة النصح بنفسه وجنى لذة آثارها وذلك في شئون التربية وادارة الأسرة.

اما إذا كان موضوع النصيحة أمرا يخص الزوح فقط أو يعود لأموره الشخصية فلا يستطيع الزوج تقبل النصح.

وايضا للبيئة التي تربى فيها الزوج أثر بالغ والنصح التربوي الذي نشأ عليه من حيث احترام المرأة والأخذ بنصحها ومشورتها او تجاهلها والحط من قدرها.

وتؤكد هذا الأمر (رنا عدنان) مضيفة أن النصيحة التي تسديها المراة ذات فائدة فسوف يتقبلها الرجل وإن كانت على خلاف ذلك فلن يقبلها , ومن ناحية علمية فإن عقل الرجل اكبر من عقل المرأة ولذلك قد يعتقد الرجل بانه لا جدوى من قبول نصائحها لهذا السبب.

وتقول بان الرجل اذا تقبل نصيحة زوجته يشعر بانها تمارس عليه نوعا من انواع السيطرة لذلك هو لا يحب الاستماع لنصائحها.

تعتقد (فاطمة الحاج) ان الزوج يفهم مجريات الواقع واحداث الحياة اكثر من زوجته لأنه يعارك الحياة وفي صراع دائم مع متطلبات العصر وهو الذي يسعى في الأرض لذا لا يتقبل النصيحة وقد يريد أيضا ان يتصرف بالطريقة التي تناسبه , ومهما كان الزوج قاسيا أو مستبدا فالمرأة تستطيع ان تكسب رأيه بالمعاملة الحسنة والأخلاق الفاضلة والكلمة الطيبة.

ما يشعر الرجل بان زمام السيطرة سينفلت من يده فإن ذلك يدفعه الى تجاهل نصح الزوجة.

وفي المقابل فإن المرأة اكثر تقبلا للنصيحة مهما كان الرجل قاسيا وتقول أشجان ان الزوجة المتفهمة هي التي تحافظ على بيتها وفي سبيل ذلك تقبل النصيحة من زوجها مهما كانت قاسية حتى انه في بعض الأحيان قد يضر بها وبعض الزوجات يتحملن كل شيء من أجل عش الزوجية وتربية الأولاد.

ويختلف محمد حسين قائلا إن على المرأة أن تتمسك بكرامتها مضيفا أن التضحية ضرورة ولكن شريطة ان لا تكون منافية لعزة المراة.

ولعل بعضا من التنازل من الطرفين يبقى مطلوبا والحاجة ماسة للشد والجذب في ظل التفاهم الأسري لكي تسير الحياة بشكل طبيعي.

الخلافات الزوجية أمر لا مفر ولكن…

ليس نشازا أن تحصل خلافات بين الزوجين، بل ذاك أمر لا مفر من حصوله… يقال عن الخلافات الزوجية إنها بهارات الحياة بما تعطيه من نكهة خاصة لهذه العلاقة؛ وذلك بتجديد المحبة والمودة بين طرفيها وهما يجاهدان لتجاوز الخلافات بينهما، وحلها فتلا في الذود عن حمى ميثاقهما الغليظ. فتصبح بعد ا

تأملات ووقفات مع آية السكينة والرحمة

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيّ بعده، وبعد ؛ فيقول الله تعالى: { وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (21) } الروم. في كلّ

للرجال نقول : تعرفوا على مخاوف النساء

النساء بشكل عام هن اكثر تأثرا من الرجال بالاضطرابات النفسية والسبب أن المراة في تكوينها البيولوجي تمر بتغيرات جسمانية هرمونية عديدة، فالدورة الشهرية والحمل والنفاس والرضاع وانقطاع الدورة كلها تغيرات بيولوجية ثقيلة جدا، و(العاطفية) التي فطر الله المرأة عليها تساهم الى حد كبير في