الفهم في الأصول العشرين للإمام البنا -3

التاريخ: الأحد 13 يونيو 2010 الساعة 12:00:00 صباحاً
الفهم في الأصول العشرين للإمام البنا -3

الجانب العقيدي (أ)

محمد صيقل

خاص ينابيع تربوية

قوام الكون صعب التراكيب , ولكنا إذا نظرنا فيه بإمعان رأينا فيه عظمة المسير والمدبر له وأول ما تبدأ القصة بالنظر الفاحص والرؤية الدقيقة لعظمة المُسيِّر -  سبحانه - : ) قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ  (    العنكبوت (20) .

تمر على العقل عمليات شتى يفرز بعضها فيقبله ويمج جمعاً آخر كثيراً من  هذه العمليات , وتبدأ العملية بالتفكير العقلي في الموضوع وعندما تتطابق المعطيات التي تحملها القضية مع الوقائع التي تحوط ذات الشخص ويرى لها نتائج مجزية ترى العقل لايردها بل يحتضنها وتمضي شاقة طريقها في سويداء فؤاده حتى إنَّ جُلَّها يصدق عليه مصطلح "عقيدة"  هذه في الحقيقة هي مراحل تشكل العقيدة عند المرء , وعندما تخالط هذه القضية شغاف النفوس تجد المرء يستميت ليخدم ما آمن به .

إلى اليوم ومسألة الإيمان والتأله وهي تشغل أفكار الفلاسفة الإلهيين , ولم يخرج جمع غفير من هؤلاء إلى نقطة النهاية التي يتغييون , لكن عندما يأخذ الإنسان معتقده من جهة مصبوغة بالصدق في كل جزئية من مكوناتها فإنه يقطع المراحل التي تعبت فيها عقول ,  بل وربما أزهقت فيها أرواح , هذه ميزة من ميِّزات الإسلام كدين نهضوي يحترم الفكر والوجدان والعقل في آن واحد , وفي مسألة العقيدة هذه زلت أقلام وخلَّطت أفكار فمن مُغرب أو مبعد عن جادة المراد , ويأتي فهم من أروع أنواع الفهوم لقضية العقيدة في الإسلام تحكيه لنا الأصول العشرون للإمام البنا حيث إنه يتعاطى قضية العقيدة من خلال الأصول العشرين في عدة مفردات مبسطة الطرح :

1)     العقيدة مكون أساس في الإسلام بل عليها مداره.

2)     لاقبول لأي عمل خير صالح يقوم به المرء مالم ينبع عن اعتقاد جازم بالله الحي القيوم .

3)     إذا نبعت الأعمال عن اعتقاد سوي صحيح فإن لها آثاراً مشاهدة .

4)     عند اقترابك من خالقك بشدة إيمانك به لابد عليك من أخذ الأسباب الحياتية المشروعة ديانة .

5)     مزاولة بعض العبادات الصالحة التي لها شبه من المردودات لايعني بطلانها أصالة .

6)     أهمية التفريق بين ماهو من قضايا العبادة وما يظن أنه من مفردات الاعتقاد.

ففي المفرد الأول:

 نجد الإمام يبين كما في الأصل الأول من الأصول العشرين وهو يتحدث عن  شمولية الإسلام  - الذي تناولناه بشئ من الاختصار في الحلقة السابقة – بأن الإسلام "عقيدة صادقة" وهنا نجد بيانات واضحة يتعاطاها القرآن الكريم يتضح من خلالها وجوب الإيمان بالله  ويضع تساؤلات تحير عقول الرَّادين لعقيدة الإيمان تلجئهم في النهاية إلى الاعتراف بخالقية الباري سبحانه للكون وتدبيرهم له وانظر إلى الكمال في قوله جل وعز وجل    :) وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ (61) اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (62) وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ نَزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ (63) ( العنكبوت .

هذه الحقيقة تبين مدى ترابط الأديان – الحَقَّة لا المحرفة اليوم-  بعضها ببعض  لتظهر لنا حقيقة واحدة تقول بـــ : ( واحدية الدين وتعددية الشرائع ) كما القرآن قرر ) إن الدين عند الله الإسلام ( آل عمران 19  وقوله سبحانه :) وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ( الأنبياء (25).

وهنا نرى نص ماذكره الإمام في الأصل الأول عن الإسلام بقوله :(  كما هو عقيدة صادقة وعبادة صحيحة سواء بسواء) .

ويناقش المفرد الثاني من محور الاعتقاد في الأصول  (مسألة عمل الخير دونما إيمان أو اعتقاد صحيح)  :

هذه المسألة التي تنازعت فيها جموع من الطوائف المنتمية إلى الإسلام بكلمات  وكتب ومقولات يفرد لها الإمام نصف سطر من أصوله في إيجاز ذي نظير باهت من تعاطيات المفكرين , وهي حقيقة فضلى من حيث الأخذ بالإيجاب من الأقوال التي تناولتها كيف وقد قررت مدرسة القرآن أنه لاقبول لعمل أياً كان ما لم يُقَرِّب العبدُ قبل الشروع فيه إيماناً صادقاً بسيده وخالقه تقول مدرسة القرآن في هذه المسألة حاسمة أي تسفسطِ فيها : ) وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا (23)  (الفرقان , ويكرر القران هذا الشأن في مواضع قبل هذا الموضع بقوله تعالى :  ) فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا( الكهف (110) ويزيد المسألة تجلياً بقول سبحانه : ) مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ لَا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلَى شَيْءٍ ذَلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ(  (18) )إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ ( (المائدة : 72) .

أمام هذه الحقائق يقف أمامنا إمامُنا البنا بقوله في بداية  الأصل السابع عشر : (والعقيدة أساس العمل) .

حينما يمارس الإنسان أعماله العبادية الاعتقادية على الوجه المطلوب المتَّبِع وقد قرّب قبلها إيمانه الصحيح بخالقه يُحدِثُ هذا الإيمان الصادق المقرون بالأعمال العبادية الصالحة آثاراً هي ضرب من الضروب التسديد للعبد من سيده وخالقه هذا الموضع يعالجه المفرد الثالث من مفردات المحور العقيدي في الأصول العشرين ,وهذه الآثار يجملها البنا رحمه الله – مع بعض أحكامها - في عدة عناصر هي :

1.     النور والإلهام  الذي يقذفه الله تعالى في قلب عبده مما يجعله يميز بين المتشابهات والمتداخلات .

2.     حلاوة للأيمان يطوع الله قلب عبده بها فيستمر -  بتفضل الله تعالى عليه بها -  في طاعته.

3.     الكرامات التي يجريها الله على أيدي بعض الصادقين من أولياءه .

4.     لا اعتبار بهذه الآثار عند اصطدامها بالشرع .

 في العنصر الأول من معالجات هذا المحور بين الإمام رحمه الله تعالى أن من نتاجات الاعتقاد الصحيح والعبادة نوراً يقذفه الله في قلب العبد يجعل العبد يميز بين المتشابهات والمتداخلات وهذا تمام ما قرره  القرآن الكريم بقوله : )يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إَن تَتَّقُواْ اللّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً (

)يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ(  

وقد ذكرت سير السلف الصالح من صحابة وتابعين طرفاً من هذا الباب تبين مدى النور الذي يقذفه الله تعالى في قلوب المؤمنين من عباده من أمثال موافقات عمر – رضي الله عنه - للقرآن الكريم وقصة سارية الجبل ومن ذلك ماذكره الإمام أبو حامد الغزالي عن نفسه أنه كان يدرس التفسير ويحضر مجلس درسه آلاف من الناس منهم خمسمائة مابين عالم وطالب علم يقول حجة الإسلام الغزالي فأعجبتني نفسي  فوصلت في التفسير إلى قوله تعالى ( كل يوم هو في شأن ) فقام أحد الشيوخ الحاضرين وقال : يا أبا حامد كل يوم هو في شأن ؟ قلت : نعم ! فقال : إذاً فما شأن الله اليوم ؟ يقول أبو حامد فقلت آتيك بالجواب غداً ولم يستثن , يقول : فأغلقت الأبواب أمامي ثلاثة أيام وفي الليلة الثالثة جددت توبتي واستغفرت ونمت فرأيت في المنام رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول لي : (يا أبا حامد قل لصاحبك غداً : إن لله أموراً يبديها ولايبتديها – يقصد أن الله هو الأول فلا مبتدأ بعده سبحانه – يرفع أقواماً ويضع آخرين وكل يوم هو في شأن ) قال أبوحامد : فأصبحت في الدرس فسألت عن صاحبي فقام لي من وسط الناس في الدرس فأخبرته بالكلمات التي أملاها علي رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام فتبسم الرجل وقال : يا أبا حامد أكثر من الصلاة والسلام على من علمك ذلك في المنام ) فهذه الحادثة مما يستأنس به  في هذا الباب , وأما العنصر الثاني من هذا المفرد وهو أن من آثار الإيمان حلاوة وطمأنينة ينالها القلب فيدل عليها قول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم : (ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يُحب المرء لا يُحبه إلا لله ، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار).

وفي باب الكرامات التي تحصل مع الصادقين من أولياء الله فلها ضوابط عند أهل العلم وحدها أنها خارق للعادة غير مقرون بالتحدي يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وهو يتحدث عن الكرامات في كتابه النفيس الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان : (  وَبَيْنَ كَرَامَاتِ الْأَوْلِيَاءِ وَمَا يُشْبِهُهَا مِنْ الْأَحْوَالِ الشَّيْطَانِيَّةِ فُرُوقٌ مُتَعَدِّدَةٌ : مِنْهَا أَنَّ " كَرَامَاتِ الْأَوْلِيَاءِ " سَبَبُهَا الْإِيمَانُ وَالتَّقْوَى وَ " الْأَحْوَالُ الشَّيْطَانِيَّةُ " سَبَبُهَا مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ وَرَسُولُهُ . وَقَدْ قَالَ تَعَالَى : { قُلْ إنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ } فَالْقَوْلُ عَلَى اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَالشِّرْكُ وَالظُّلْمُ وَالْفَوَاحِشُ قَدْ حَرَّمَهَا اللَّهُ تَعَالَى وَرَسُولُهُ فَلَا تَكُونُ سَبَبًا لِكَرَامَةِ اللَّهِ تَعَالَى بِالْكَرَامَاتِ عَلَيْهَا فَإِذَا كَانَتْ لَا تَحْصُلُ بِالصَّلَاةِ وَالذِّكْرِ وَقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ بَلْ تَحْصُلُ بِمَا يُحِبُّهُ الشَّيْطَانُ وَبِالْأُمُورِ الَّتِي فِيهَا شِرْكٌ كَالِاسْتِغَاثَةِ بِالْمَخْلُوقَاتِ أَوْ كَانَتْ مِمَّا يُسْتَعَانُ بِهَا عَلَى ظُلْمِ الْخَلْقِ وَفِعْلِ الْفَوَاحِشِ فَهِيَ مِنْ الْأَحْوَالِ الشَّيْطَانِيَّةِ لَا مِنْ الْكَرَامَاتِ الرَّحْمَانِيَّةِ ).

خلاصة القول فيها أنها ثابتة بإجماع أهل العلم وقد عبر أهل العلم في باب الكرامات بأن أعظم كرامة ينالها المرء المؤمن هي الاستقامة .

وفي العنصر الرابع من هذا المفرد يقرر الإمام شيئاً يفصل فيه بين المغالين في إقرار النور المنقدح في قلب العبد والكرامات وبين من يرفضها ويمجها جملة وتفصيلاً بحجة الدفاع عن العقيدة يبين قراراً مهماً بأن هذه الأحوال كلها لاتعبر عن رأي الشرع ولاتعتبر شرعاً وإنما تذكر للاستئناس بها .

في هذه المعاني التي ذكرناها يلخصها الإمام البنا رحمه الله تعالى في أسطر ففي الآثار المرتبة على سلامة العقيدة وصحة العبادة يقول في بيان النور والحلاوة في الأصل الثالث :

(وللإيمان الصادق والعبادة الصحيحة نور وحلاوة يقذفها الله في قلب من يشاء من عباده )

وفي بيان إمكانية حصول  الكرامة لمن صحت عقيدته وحسنت عبادته في الأصل الثالث عشر:

(ومحبة الصالحين واحترامهم والثناء عليهم بما عرف من طيب أعمالهم قربة إلى الله تبارك وتعالى , والأولياء هم المذكورون بقوله تعالى  {الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ} , والكرامة ثابتة بشرائطها الشرعية  ).

أما التوضيحات التي وضعها الإمام على مسألة عدم اعتبار هذه الأحوال كأدلة شرعية راداً على غلاة المتصوفة  فيجلي في الشطر الثاني من الأصل الثالث قائلاً : (ولكن الإلهام والخواطر والكشف والرؤى ليست من أدلة الأحكام الشرعية ولا تعتبر إلا بشرط عدم اصطدامها بأحكام الدين ونصوصه).

 وفي الشطر الأخير من الأصل الثالث عشر يوضح أنه ينبغي على الأخ المسلم أن يعتقد أن النافع والضار هو الله تعالى وحسب وأما الأولياء فلا يملكون لأنفسهم ضراً ولا نفعاً فيقول في هذا الموضع :

(والكرامة ثابتة بشرائطها الشرعية , مع اعتقاد أنهم رضوان الله عليهم لا يملكون لأنفسهم نفعًا ولا ضرًا في حياتهم أو بعد مماتهم فضلاً عن أن يهبوا شيئًا من ذلك لغيرهم ).

عند هذه التقريرات نوقف البنان مع الجَنَان لنواصل في حلقتنا القادمة بمشيئة الله بقية هذا الجانب موضحين بعض تناولات الإمام رحمه الله  حسب المفردات التي سميناها بداية الحديث فكن معنا .

                            

 

التماسك المجتمعي في الإسلام

إذا كانت الطبيعة تتأثر بتقلب المناخ لها انعكاسات خطيرة ، فإن بعض البشر يسايرون تقلبات المناخ ، لا يستقر لهم حال ثابت ، تقلب في المواقف ، نوبات حادة في المواقف عند الفشل ، طموح جامع يتجاوز أخلاق التعامل ، الخروج عن الإجماع التوافق و الفجور عند الاختلاف ، الجنوح للأساليب

هذا أنا وهذه قناعتي

أحيانا كثيرة لا يعرف القراء و رواد الصفحات في عالما الافتراضي شخصية الكاتب هويته ، هواياته ، ميوله وقناعته ، روافد ثقافته و فكره ، تسهيلا لأصدقائي كتبت هذه السطور القليلة الموجزة أضع فيها ترجمة سيرتي بكلمات مفتاحية وضاءة ، و بأسلوبي الخاص قلت : هذا أنا، العبد الضعيف،أحسب أ

خيمة بلا أوتاد

الخاطرة ترسم واقعا نعيشه بألم، تحكي حكاية قصة أمة موصوفة بالأفضلية، لكن عوامل الزمن وتقلب الأحوال غير ملامحها أحبابي الكرام: لنا أن نتأمل الآية قرآنية الكريمة والآية تحمل ومضات وخازة يقول تعالى:﴿ ُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْ