طرق لتأسري قلب زوجك

التاريخ: الأحد 10 إبريل 2016 الساعة 11:36:03 مساءً

كلمات دلالية :

الزواج الشريكالحب
طرق لتأسري قلب زوجك

قد يتعرض الزوج للكثير من الضغوطات في حياته لأنه يتحمل العبء الأكبر في مسؤوليات الأسرة والحياة بشكل عام، وقد يتعرض لمشاكل وضغوطات نفسية جمّة في عمله ما يجعله بأمس الحاجة لجو هادئ ومريح لدى عودته إلى المنزل.

وعلى الرغم من مشاغل الزوجة ومسؤولياتها في المنزل، غير أن الواجب يحتم عليها توفير قدر من الراحة والهدوء لزوجها عند عودته من عمله. فيما يلي  طرق ناجعة يمكن أن تقومي بها لإدخال السكينة لروح زوجك بعد يوم عمل مضنٍ بحسب موقع "فاميلي شير" الإلكتروني:

استقبليه بالتحية لدى عودته

من الضرورة بمكان أن تستقبلي زوجك بالترحاب لدى عودته، حتى لو كنت مشغولة بالقيام بمهام منزلية معينة. وخاصة إن لاحظت بأن يومه كان شاقاً ومتعباً، فكل ما يريده الزوج في تلك اللحظة هو أن يأوي إلى زوجته وعائلته.

لا تتذمري حال وصوله إلى المنزل

من الطبيعي أن يتحدث الزوج والزوجة عمّا حدث لهم طوال اليوم، ولكن يجب اختيار الوقت المناسب لهذا الحديث. لذا تجنبي أن تمطريه بسيل من الكلام والتذمر والشكوى حال دخوله إلى المنزل. وإنما يمكنك أن تنتظري الوقت المناسب بحيث يكون زوجك في حالة نفسية وجسدية تؤهله لسماع شكواك.

دعيه يرتاح

دعيه يلتقط أنفاسه قبل أن توجهي إليه أي سؤال أو تشرعي بالحديث عن ما حدث معك خلال غيابه. فعندما يصبح الزوج في حالة تسمح له الاستماع إليك يمكنك أن تسردي تفاصيل ما حدث معك خلال النهار.

استمعي له

بعد أن يرتاح زوجك، اسأليه عن يومه واستمعي إليه بانتباه، وقدمي له المشورة والنصح، ولا تترددي في قول أي شيء من شأنه أن يرفع من سوية حالته النفسية، ويعطيه الانطباع بأنك إلى جانبه على الدوام.

قدمي له الدعم والتشجيع

قد يحتاج الزوج أحياناً إلى تشجيع زوجته، وإطرائها له. حتى لو كان يومه شاقاً ومتعباً، فهذا لا يعني بأن الحياة سيئة لذا حاولي ان تذكريه بمقدراته وإنجازاته التي حققها بنجاح.

دعيه يلعب من الأطفال

قد تطلبين من أطفالك التزام الهدوء كي لا يسببوا الإزعاج لأبيهم، ولكن هذا ليس حلاً صحيحاً. فاللعب مع الأطفال يمكن أن يخفف الكثير من الضغط عن زوجك لأنهم أقرب الأشخاص إلى قلبه.

زوجي لا يقول لي كلاماً حلواً

في عصر مفتوحٍ على مصراعيه، صارت فيه البيوت مفضوحةً على ألسنة ساكنيها، والعلاقات مكشوفةً بحديث أطرافها، والعيون تنظر إلى أبعد مما تطاله الأيدي، بدت المشكلات أكثر من الحلول الممكنة، والكوارث في الأساس ناتجة عن توافِه كان بالإمكان أن تُحَل في هدوء، دون الحاجة إلى إذاعتها في عالم مثا

جفاء المشاعر بين الزوجين.. المشاكل والحلول

تعتبر العلاقة الزوجية موطنا للسكن والطمأنينة، وموئلا للأنس والراحة، ومقرا للمودة والألفة، وعلى الرغم من أنه لا توجد علاقة مكتملة السعادة وخالية من المشاكل مئة بالمئة في علاقة طويلة الأمد كالعلاقة الزوجية، سيكون هناك بالتأكيد الكثير من القضايا المجهدة التي ستعترض طريقكما كمتاعب ال

خلافاتك الزوجية وتدمير نفسية الأبناء

عرضت علي حالة لفتاة ترفض الزواج بسبب ما شاهدته من قسوة والدها لأمها أثناء طفولتها من ضرب وشتم وإهانة، وشاب آخر بلغ من العمر 40 سنة وهو ما زال يرفض الزواج لأن صورة الزواج في ذهنه سوداء بسبب ما شاهده من خلافات سيئة بين والديه أثناء طفولته، وقصص كثيرة أعرفها مثل هذه الحالات وكلها بس