مشاهد أخروية-21-مشاهد القيامة الكبرى – الشفاعة

خاص عيون نت

التاريخ: الإثنين 3 مايو 2021 الساعة 09:29:13 مساءً

كلمات دلالية :

رمضان

أخرج الإمامان البخاري ومسلم عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كل نبي يسأل سؤالاً أو قال: لكل نبي دعوة دعاها لأمته، وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة ".

أيها الأحبة أيتها الأخوات: مع المجلس الحادي والعشرين من مشاهد أخروية, نقف اليوم مع شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم للناس يوم القيامة, والهدف الذي نريد أن نصل إليه من خلال طرح هذا الموضوع أن ندرك عظمة هذا النبي الكريم ونعزز حبنا وتوقيرنا له بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم, ويتحدث النبي عن دعوته التي خبأها لأمته يوم القيامة: " فهي نائلة إن شاء الله من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئاً ", وفي البخاري أيضاً من حديث أنس عنه صلى الله عليه وسلم: " إذا كان يوم القيامة شفعت، فقلت: يا ربِّ أدخل الجنة من كان في قلبه خردلة، فيدخلون، ثم أقول: أدخل الجنة من كان في قلبه أدنى شيء. قال أنس: كأني أنظر إلى أصابع النبي صلى الله عليه وسلم ".

ما أعظمها من لحظات وأخطرها وأشدها مهابة وخوفاً وفي نفس الوقت جمالاً وإجلالاً لله الجبار ثم لهذا النبي صلى الله عليه وسلم الذي يصف حاله وهو خائف من ربه راجٍ له فيقول: فأستأذن على ربي، فيؤذن لي، فإذا أنا رأيته وقعت ساجداً فيدعني ما شاء الله، فيقال: يا محمد، ارفع، قل يسمع، سل تعطه، اشفع تشفع، فأرفع رأسي، فأحمد ربي بتحميد يعلمنيه ربي، ثم أشفع، فيُحدّ لي حداً، فأخرجهم من النار، وأدخلهم الجنة، ثم أعود فأقع ساجداً، فيدعني ما شاء الله أن يدعني، ثم يقال لي: ارفع يا محمد، قل يسمع، سل تعطه، اشفع تشفع، فأرفع رأسي، فأحمد ربي بتحميد يعلمنيه، ثم أشفع، فيحد لي حداً، فأخرجهم من النار، وأدخلهم الجنة. قال: فلا أدري في الثالثة أو في الرابعة فأقول: يا رب، ما بقي في النار إلا من حبسه القرآن، أو وجب عليه الخلود ".

( بمحمدٍ خطرُ المحامدِ يعظمُ ** وعقودُ تيجانِ القبولِ تنظمُ )

( ولهُ الشفاعةُ والمقامُ الأعظمُ ** يومَ القلوبُ لدى الحناجرِ كظمُ )

( قمرٌ تفردَ بالكمالِ كمالهُ ** وحوى المحاسنَ حسنهُ وجمالهُ ) فعليه صلوا وسلموا                                     

برنامجنا العملي الليلة: أكثر من الصلاة والسلام على النبي الكريم صاحب الشفاعة.