أساليب لتصبح والداً أكثر وعياً

التاريخ: الجمعة 25 إبريل 2008 الساعة 12:00:00 صباحاً
أساليب لتصبح والداً أكثر وعياً

د. مصطفى أبو سعد

 

- تعرف على أهدافك بوصفك أباً... عليك أن تدرك الصورة التي ينبغي أن تكون عليها علاقتك بطفلك، وما الذي يمكنك فعله لتحقيق هذه الصورة. اهتم بوضع أهداف بعيدة المدى وأخرى قصيرة المدى.

 

- ضع نصب عينيك هذه العبارة: ( إن علاقتي بطفلي -أطفالي- بالغة الأهمية وكل ما أفعله وأقوله على الدرجة نفسها من الأهمية لإنجاح هذه العلاقة ) ويمكنك أن تكتب هذه العبارة وتضعها في مكان واضح أمامك بحيث تراها قبل أن تبدأ يومك؛ الأمر الذي قد يساعدك على تذكر الاهتمام بطريقة تعاملك مع أطفالك.

 

- اطلب العون من الله ليساعدك على إنجاح علاقتك وتعاملك مع أطفالك.

 

- عليك أن تسأل نفسك: ( ما الذي يمكنني أن أفعله اليوم لأضيف إلى رصيد علاقتي بأطفالي؟ ).

 

- احرص على أن تؤكد لنفسك أنك أصبحت أكثر وعياً بوصفك أباً. كون عبارة بهذا المعنى واحرص على أن تكررها مع بداية اليوم ونهايته وكررها فيما بين ذلك قدر الإمكان: (إنني أكثر وعياً كل يوم) أو (إنني أفكر قبل أن أتحدث إلى طفلي). حتى لو كانت هذه العبارة غير حقيقية عليك أن تقولها لنفسك كما لو كانت واقعية!).

 

- اهتم بأن تحصل أثناء النوم على بعض الدقائق التي تستعيد فيها تركيزك وحضورك واسترخاء ذهنك وصفاءه. بضعة أنفاس عميقة واستمتع بالوحدة لدقيقة أو اثنتين لو أمكن، فهذا سيساعدك كثيراً.

 

- اطلب من طفلك أن يخبرك بآرائه وأفكاره واهتم بالتركيز على الإيجابيات (ما الذي أفعله وتشعر أنه يساعدك؟) أو (ما الذي أفعله وتراه عظيماً؟).

 

- أحسن الاستماع لأطفالك واهتم بأن تأخذ تعليقاتهم مأخذاً جدياً.

 

- لا تقنع عند الاكتفاء بملاحظة أطفالك فحسب - كن معهم فعلاً وشاركهم في اكتشافهم للعالم حولهم.

 

 

- اهتم بقراءة كتب الأطفال، واحرص على مشاهدة الأفلام المعدة خصيصاً لهم، شاركهم في ألعابهم واستمتع معهم.

 

- إذا ما انفجرت غاضباً، احرص على أن تفكر في أساليب معينة تجعل سلوكك أكثر تماسكاً في المرة القادمة. -ربما يفيدك هنا كتابة أفكارك ونواياك- استغل شعورك بالذنب ليساعدك على تغيير سلوكك ولا تتخذ منه عذراً أو مبرراً للاستسلام، والإحباط أو الانهزامية.

 

- اهتم بتسجيل يومياتك. اختلس بعض اللحظات لنفسك لتتفرغ للكتابة -إن تسجيل اليوميات هو أفضل وسيلة للتعبير عن المشاعر، وردود الأفعال والمخاوف، كما أنه مفيد جداً في تسجيل ما يقع من أحداث ورصد النجاحات والتطورات.

 

 

- خصص بعض الوقت لملاحظة ما الذي تحتاجه لتمنحه لنفسك لمزيد من المعلومات، انظر (الأساليب الستة لاختلاس المزيد من الوقت لنفسك).

 

 

- اهتم بالتركيز على ما تحققه من نجاح. احرص قبل أن تخلد إلى النوم في كل ليلة أن تحضر ثلاثة أشياء على الأقل نجحت فيها أو أديتها على ما يرام. اكتب هذه الأشياء وسجلها في دفتر مع تدوين تاريخ حدوثها. لا تعبأ بتقييم نجاحاتك، عليك فقط أن تركز على ما فعلته من صواب!.

 

 

إنه سوف يكون من الأيسر دائماً أن تميل بطريقة آلية لتطبيق الأساليب التي تعرفها جيداً وتألفها، خصوصاً لو كنت قد مررت بيوم طويل مشحون بالمشكلات والمواقف المختلفة. إلا أن وعيك المتزايد بما تحدثه في علاقاتك من آثار، يعمل على تحسين هذه العلاقات وتوثيقها. كما أنه يزيد من قوة إيمانك بقدرتك على تغيير حياتك الأمر الذي يساعدك على اتخاذ قرارات أكثر فاعلية عندما تسنح لك الفرصة المناسبة.

 

 

لتحقيق اقصى استفادة من الانترنت

لكي تكون الامور في مكانها المناسب ينبغي فهمها اكثر تحليلها والعمل على تحقيق اكبر استفادة ممكنة منها وهذا هو الواقع الذي ينبغي ان نتاعيش معه مع الانترنت ومختلف مواقعه. فزيادة على تقريب المسافات والتواصل بين بعضنا البعض و حتى استغلاله ربما لاغراض تسويقية وتجارية مباحة قادنا و توجب

المال.. القوة الناعمة

لا يستطيع أحد أن ينكر ما للمال من قوّة، سواء ظهرت هذه القوة واضحةً في شراء الأسلحة والمعدات، أو كانت خفية من خلال جلب الكثير من المصالح إلى صاحب المال. دعونا نبدأ القصة من أولها، فمنذ وُجد الإنسان على ظهر هذه الأرض وهناك تنازع على مواطن القوّة، وعلى جلب القوت، وعلى الاستحواذ على

كيف ننمي الحس القيادي؟

د. شفيق رضوان إذا نظرنا إلى القيادة كسمة من سمات الشخصية فإن معظم سمات الشخصية تكتسب، وإذا نظرنا إليها كدور اجتماعي فإنه يتحدد في إطار معايير اجتماعية مكتسبة أيضاً. وهذا يجعلنا نرى بطعن القول القديم ((إن القادة يولدون ولا يصنعون)) ومن ثم فليس هناك حاجة إلى التدريب على القيادة. إ