خطبة عيد الاضحى المبارك

خاص عيون نت

التاريخ: الثلاثاء 28 يوليو 2020 الساعة 07:48:18 مساءً
خطبة عيد الاضحى المبارك

   اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبر.

   اللهُ أكبرُ، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر.

   اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ ما هبت نسمات فجر هذا اليوم الأنور، اللهُ أكبر ما تنفس الصبح بهذا العيد الأكبر، اللهُ    أكبرُ ما أشرقت شمس اليوم على الحجيج فأضاءت أجواء حرم الله الأطهر.

   اللهُ أكبرُ كبيرا، والحمدُ للهِ كثيرا، وسبحانَ اللهِ بكرةً وأصيلا، لا إلهَ إلا اللهُ وحده، صدقَ وعده، ونصرَ عبده، وأعزَ جنده، وهزمَ الأحزابَ  وحده، لا إله إلا اللهُ مخلصينَ لهُ الدينَ ولو كرهَ الكافرون.

احمده تبارك وتعالى وأشكره على أن منّ علينا بحلول عيد الأضحى وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له هدانا لأكمل شريعة وأقوم طريق، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبد الله ورسوله ، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أولي الفضل والتصديق، والتابعين ومن تبعهم بإحسان ما توافد الحجيج من كل فج عميق، آمِّين البيت العتيق، وسلم تسليمًا كثيرًا.

 الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد ..

ايها المسلمون:لَقَدْ بَزَغَ فَجرُ هَذا اليَومِ، فَعمَّ الكَونَ الضِّياءُ والنُّورُ، فاستَقبلَهُ المُسلِمونَ بِالبِشْرِ والسُّرورِ، والفَرَحِ والحَبورِ، ولهَذا الفَرحِ أَسبابٌ هَامَّةٌ؛ فَهوَ يَومُ الإِكمَالِ والإِتمَامِ والإِنعَامِ.

الله أكبر، الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد.

ايها المسلمون: إن كل أمر يكون اهتمامك به بقدر عظمته، وبقدر كماله، وبقدر ما فيه من النفع والفائدة المعنوية والحسية، فهل هناك ما هو أعظم من دين الإسلام؟! قال عز وجل: (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلامُ )[آل عمران:19] والمقصود أن الدين المقبول عند الله عز وجل هو الإسلام، كما قال سبحانه وتعالى: (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ )[آل عمران:85]، هذا الدين أكمله الله سبحانه وتعالى وأتم به النعمة، كما قال عز وجل: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا ) [المائدة:3]، فهل هناك أعظم مما أكمله الله جل وعلا وأحكمه؟ وهل هناك أفضل وأنفع وأصلح مما اختاره الحق سبحانه وتعالى ورضيه؟ فما بال القلوب والعقول لا تلتفت إلى هذا التعظيم؟ قال الله عز وجل حاكياً عن يعقوب عليه السلام:( يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ )البقرة: 126.

إن نعمة الإسلام انشراح الصدر، وطمأنينة القلب، وسكينة النفس، ونور البصيرة، ومعرفة الحق قال سبحانه: (أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ )[الزمر:22].

الله أكبر، الله أكبر. لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد

معاشر المسلمين، هذا اليوم يوم سعيد يأتي على إثر أداء الركن الخامس من أركان الإسلام لمن وفق للحج، كما أتى عيد الفطر بعد أداء الركن الرابع وهو صيام رمضان. فهو عيد لأهل الطاعات بإكمال أجل القربات: من صيام وذكر وصدقة وذبح وغير ذلك من الأعمال الصالحة.

فهو بهذا يوم للفرح والسرور، وإظهار البهجة والحبور بنعمة الله وفضله، ويوم للتوسعة على النفس والأهل والأولاد والأقارب والمساكين  لكن هذا السرور يجب أن يكون في حدود المباح، فلا يخرج إلى معصية الله والاعتداء على حقوق الآخرين وإيذائهم  فلا إسراف ولا غرور، ولا تعري ولا إزعاج.

عباد الله، ما أجمل أن يكون هذا اليوم يوماً للصفاء والمحبة بين الإنسان وقريبه وجاره، فلا قطيعة ولا هجران، ولا عبوس ولا بغضاء، ولا تنافر ولا شحناء.

إن هذا اليوم العظيم يوم للاتحاد والتآلف، يوم يجمع الأمة الإسلامية، ويذيب الأحقاد التي طحنتها وفرقتها، هكذا ينبغي أن يكون حال الأمة أن تستلهم تماسكها واجتماعها وقوتها من تعاليم دينها.

فالعيد-يا أمة الإسلام- يعيد للأمة ذكرى اتصال الماضي بالحاضر، وأنها أمة متصلة، جذورها راسخة في أعماق التاريخ، إنها كالكلمة الطيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها.

فما أحسن الأمة لو اقتبست أنوار مسيرتها من مشكاة دروس العيد؛ لكي تعود إلى طريق النور والريادة بعد أن اعوج سيرها وأضلت طريق عزها.

فالعيد يوحي للأمة أنها أمة متحدة في شعائرها، فلماذا لا تتحد في مشاعرها؟!

العيد يشير لنا أن الأمة فرد في تماسكها، والفرد أمة بانتمائه إليها بحمل مبادئها وهمومها وتطلعاتها.

 

العيد يقول للأمة: إن تعاونها الاجتماعي على اختلاف طبقاتها هو سبب من أسباب سعادتها وتقدمها، فلا هزأ ولا كبر من غني الأمة على فقيرها لعوزه وفاقته، ولا حقد ولا حسد من فقيرها لغنيها على ما ملكت يداه من الغنى.

العيد يعلم الأمة وهي تلبس الجديد، وتتعطر بالطيب الشذي أن تلبس على ذلك لباس الأخلاق الحسنة الصادقة على الوجوه والأعمال، فما أحسن الأمة بخصالها الفاضلة وحبها المبثوث بينها، أخلاق حسنة كلباسها الحسن، وسمعة طيبة كرائحتها الزكية.

عباد الله، لماذا تفتح أمتنا على أنفسها نوافذ التقاطع ولديها أبواب إلى الإخاء مشرعة؟!

فالعجب كل العجب من أمة تتفرق يوماً بعد يوم وعندها عوامل الاتفاق، وأعداؤها يجتمعون ولديهم أسباب الافتراق!.

ولعل السبب في هذا: أننا لم نفهم ديننا فهماً صحيحاً، ولم نأخذه لنبني به الحياة التي نعيشها من جميع جوانبها.

نسأل الله تعالى أن يصلح أحوالنا وأحوال إخواننا المسلمين في كل مكان، وأن يجعل أيام المسلمين أعياداً بالنصر والعز والتمكين.

قلت ما سمعتم، وأستغفر الله لي ولكم فاستغفروه؛ إنه هو الغفور الرحيم.

 

 

 

 

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

الله أكبر، الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر ولله الحمد.

أيها المؤمنون: هذا يوم عيدكم، يوم جليل عظيم في الأرض والسماء، فتسامحوا وتغافروا وتزاوروا وتوادوا وتحابوا، وليهنئ بعضكم بعضًا بالعيد، اسْعَدوا وأًسعِدوا أهليكم وجيرانكم ومن حولكم من المسلمين.

أيها المسلمون: إن العيد يأتي هذا العام في ظروف صعبة وأيام وباء وبلاء، لكن المسلم الحق مستسلم لأمر الله -تعالى- في جميع أحواله، راضٍ بقضائه وصابر على بلائه وشاكر على نعمائه، وهذا ما تعجب منه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين قال: "عجبا لأمر المؤمن، إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر، فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء، صبر فكان خيرًا له"(رواه مسلم).

وإننا على ثقة بأن بعد العسر يسرًا، وبأن النصر مع الصبر، وأن الكرب منكشف لا محالة: 

إذا اشتملت على اليأس القلوب *** وضاق لما به الصدر الرحيب

وأوطنت المكاره واطمأنت *** وأرست في مكانتها الخطوب

ولم تر لانكشاف الضر وجها *** ولا أغنى بحيلته الأريب

أتاك على قنوط منك غوث *** يمن به اللطيف المستجيب

وكل الحادثات إذا تناهت *** فموصول بها الفرج القريب

فافرحوا بعيدكم، وأقيموا شعائر دينكم، وصِلوا فيه أرحامكم، وأغنوا المساكين عن تكفف الناس في هذا اليوم الفضيل، وأبشروا بالروح والريحان والفرج القريب من عند أرحم الراحمين...

الله أكبر، الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر ولله الحمد.

فاللهم أسعد في هذا العيد قلوبنا وفرج همومنا وأصلح أحوال المسلمين في كل مكان..

وصل اللهم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم.

 

حديث حجة النبي صلى الله عليه وسلم

الحمد لله الكريم المنان، العزيز الوهاب؛ شرع المناسك لمنافع العباد، وكتب لهم بها الأجور العظام «فَمَنْ حَجَّ لِلَّهِ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ» «وَالحَجُّ المَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلَّا الجَنَّةُ» نحمده حمدا كثيرا، ونشكره شكرا مزيدا

الاذكار منابع الخير في ايام العشر

الحمد لله رب العالمين، يحب عباده الذاكرين، ويدخلهم جنات النعيم، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ولي الصالحين، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدا عبد الله ورسوله، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، وعلى من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أيها المسلمون: أعلموا أيها الم

استغلال العشر من ذي الحجة

الحمد لله المطلع على ما تكنه النفوس والضمائر، الذي أحاط علمه بكل شيء باطن وظاهر، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة عبد يرجو بها النجاة يوم يدخل قبره و يلقى ربه. وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعه وسلم تسليماً كثيراً. ايها المسلمون: إ