الجمعة 10

خاص عيون نت

التاريخ: الثلاثاء 28 يوليو 2020 الساعة 07:46:41 مساءً

كلمات دلالية :

الجمعة
الجمعة 10

وفي الجمعة تعطلت الجمع والجماعات وأصاب الهلع معظم سكان الأرض ووقفت الدول حائرة عاجزة أمام عدو لا تراه فسخرت كل الإمكانات لتوقفه. وهو يتمدد وينتشر بلا تأشيرات عبور.

إدراك الإنسان لضعفه مهما ملك من قوة وسلطان وحاز من مال وثروة سر نجاحه وإن كل ما أعطاه الله من متاع قد يتبدد بلحظات كما هو الحال الآن.

أن يعتبر الإنسان بمن حوله خير من أن يكون عبره لغيره فيعرف بأن سنة الله لا تتغير ولا تتبدل إذا أذن بالهلاك فيهلك بأدنى سبب.

المال والبنون والملك والسلطان والصحة وكل ما يملك الإنسان في الحياة ماهي إلا أدوات للامتحان تؤخذ في الوقت الذي يريده من أعطاها.

يطغى الإنسسان ويصل إلى ذروة غروره كلما مكن وأعطي أكثر فيأتي ما يوقظه من   سكرة الطيش بنزول مرض أو جائحة أو خذ مباشرة.

(حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلا أو نهارا فجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالأمس.)

والله من وراء القصد 

الجمعة 9

قال صلى الله عليه وسلم: (والجمعة إلى الجمعة كفارة لما بينهما....) كفارة الأسبوع لما تضمنته من أعمال وما تحمله من فضائل ابتداء من ساعتها الأولى إلى ساعتها الأخيرة. فالذي ميزها عن سائر الأيام ليس الاسم أو عدد الساعات أو نوعية المناخ والطقس الذي يكون فيها إنما ما حملته من نور و

الجمعة 8

وفي سورة الكهف نقرأ مصير المستكبرين وعاقبة المجرمين وأن المال والجاه ماهي إلا وسائل للابتلاء وباب من أبواب التمحيص فكم من إنسان لا يظهر على حقيقته إلا يوم أن يمكن من مال أو جاه أو سلطة فعند ذلك يقول لمن يخاطبه (أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا) في هذه اللحظة وصل كبره وغروه منتهاه وبقا

الجمعة 7

وفي قصة موسى والخضر عليهما السلام أخذ العلم بالمشاهدة ومعرفة الأمور على حقيقتها واكتساب المعرفة من الواقع والعمل وفق الأسباب المحسوسة والمتاحة فلما كانت السفينة معرضة للنهب والسلب من قبل الملك الظالم عابرها عيبا صرف به الشر لكنه لم يفقدها صلاحيتها ولم يغير من أداء عملها واستفادة