الجمعة 9

خاص عيون نت

التاريخ: الأحد 26 يوليو 2020 الساعة 09:03:25 مساءً

كلمات دلالية :

الجمعة
الجمعة 9

قال صلى الله عليه وسلم: (والجمعة إلى الجمعة كفارة لما بينهما....)

 كفارة الأسبوع لما تضمنته من أعمال وما تحمله من فضائل ابتداء من ساعتها الأولى إلى ساعتها الأخيرة.

فالذي ميزها عن سائر الأيام ليس الاسم أو عدد الساعات أو نوعية المناخ والطقس الذي يكون فيها

إنما ما حملته من نور وبركة وما فضلها الله على سائر الأيام من صلاة الجمعة وقراءة سورة الكهف وفضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وبركة ساعتها الأخيرة وما فيها من أوقات فاضلة.

وما حدث فيها من خلق آدم عليه السلام وقيام الساعة وغيرها من الأمور.

وكذا الحال في بني آدم، فالناس يتفاضلون لا بصورهم وأسمائهم وألوانهم بل بما يحملون من مبادئ وقيم وما يمتلكون من قدرة ومهارة فالشخص اللئيم أو قليل المعروف أو الذي يتقلب بتقلب المصلحة لا يركن إليه كما لا يقدم للحياة شيئا سوى الدجل والتشبع بما لم يعط بعكس من يملك النبل والشهامة ويتمتع بالعفة والوفاء ويحسن عمله ويتقن دوره في الحياة فلا يتغير بتغير المكان ولا تغيره تقلب الأوقات بل قيمته فيما يحمل ووزنه ما يملك من صفات ومهارات وما يحمل من يقين.

لذا فهو يقدر غيره وينظر إلى نفسه بأنه مستخلف في هذا الكون يؤدي رسالته بكل صدق وأمانة ينظر إلى الأعلى وما أعده الله للصادقين فلا يتلون ولا يتمسح ولا تتغير نظرته للأمور بتغير مصلحته بل يزن كل ما يراه ويعايشه وفق المبادئ والقيم فيقول الحق ولو كان على نفسه ويتقبل الخير من ألد أعدائه.

بمثل هذا تعود الحياة ويندحر الباطل ويتمكن الحق.

وهنا تكمن قيمة الأشخاص ويرتفع شأنهم في الدنيا والآخرة.

والله من وراء القصد

الجمعة 10

وفي الجمعة تعطلت الجمع والجماعات وأصاب الهلع معظم سكان الأرض ووقفت الدول حائرة عاجزة أمام عدو لا تراه فسخرت كل الإمكانات لتوقفه. وهو يتمدد وينتشر بلا تأشيرات عبور. إدراك الإنسان لضعفه مهما ملك من قوة وسلطان وحاز من مال وثروة سر نجاحه وإن كل ما أعطاه الله من متاع قد يتبدد بلحظات

الجمعة 8

وفي سورة الكهف نقرأ مصير المستكبرين وعاقبة المجرمين وأن المال والجاه ماهي إلا وسائل للابتلاء وباب من أبواب التمحيص فكم من إنسان لا يظهر على حقيقته إلا يوم أن يمكن من مال أو جاه أو سلطة فعند ذلك يقول لمن يخاطبه (أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا) في هذه اللحظة وصل كبره وغروه منتهاه وبقا

الجمعة 7

وفي قصة موسى والخضر عليهما السلام أخذ العلم بالمشاهدة ومعرفة الأمور على حقيقتها واكتساب المعرفة من الواقع والعمل وفق الأسباب المحسوسة والمتاحة فلما كانت السفينة معرضة للنهب والسلب من قبل الملك الظالم عابرها عيبا صرف به الشر لكنه لم يفقدها صلاحيتها ولم يغير من أداء عملها واستفادة