الجمعة 8

خاص عيون نت

التاريخ: الخميس 23 يوليو 2020 الساعة 09:59:17 مساءً

كلمات دلالية :

الجمعة
الجمعة 8

وفي سورة الكهف نقرأ مصير المستكبرين وعاقبة المجرمين وأن المال والجاه ماهي إلا وسائل للابتلاء وباب من أبواب التمحيص فكم من إنسان لا يظهر على حقيقته إلا يوم أن يمكن من مال أو جاه أو سلطة فعند ذلك يقول لمن يخاطبه (أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا) في هذه اللحظة وصل كبره وغروه منتهاه وبقاؤه مجرد تهيئة لهلاكه (وأحيط بثمره فأصبح يقلب كفيه على ما أنفق فيها وهي خاوية على عروشها ويقول باليتني لم أشرك بربي أحدا)

فيرجع بعد الغطرسة إلى وعي زال زمانه وتبدلت أحواله.

ما أكثر الذين يغترون بمجرد حصولهم على متاع من مال أو جاه فيورثهم كبرا وغرورا وطغيانا على عباد الله وكانوا قبلها يوزعون النصائح في الزهد وحسن الخلق والتواضع.

هؤلاء الذين يتغيرون بتغير ما يملكون يدل على ما يحملون من أنفس مريضة وأصول فاسدة ذلك أن كريم الأصل كلما ازداد من خير تواضع وانحنى ولم يزده ما يملكه إلا قربا من الله ومن خلقه وحسن تعامل مع الخلق كبيرهم وصغغيرهم مدركا أن ما أعطي قد يؤخذ فالدنيا دار ابتلاء والآخرة هي دار القرار

(المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا)

والله من وراء القصد

الجمعة 10

وفي الجمعة تعطلت الجمع والجماعات وأصاب الهلع معظم سكان الأرض ووقفت الدول حائرة عاجزة أمام عدو لا تراه فسخرت كل الإمكانات لتوقفه. وهو يتمدد وينتشر بلا تأشيرات عبور. إدراك الإنسان لضعفه مهما ملك من قوة وسلطان وحاز من مال وثروة سر نجاحه وإن كل ما أعطاه الله من متاع قد يتبدد بلحظات

الجمعة 9

قال صلى الله عليه وسلم: (والجمعة إلى الجمعة كفارة لما بينهما....) كفارة الأسبوع لما تضمنته من أعمال وما تحمله من فضائل ابتداء من ساعتها الأولى إلى ساعتها الأخيرة. فالذي ميزها عن سائر الأيام ليس الاسم أو عدد الساعات أو نوعية المناخ والطقس الذي يكون فيها إنما ما حملته من نور و

الجمعة 7

وفي قصة موسى والخضر عليهما السلام أخذ العلم بالمشاهدة ومعرفة الأمور على حقيقتها واكتساب المعرفة من الواقع والعمل وفق الأسباب المحسوسة والمتاحة فلما كانت السفينة معرضة للنهب والسلب من قبل الملك الظالم عابرها عيبا صرف به الشر لكنه لم يفقدها صلاحيتها ولم يغير من أداء عملها واستفادة