قبل عيد الأضحى

خاص عيون نت

التاريخ: الأربعاء 22 يوليو 2020 الساعة 05:19:20 مساءً
قبل عيد الأضحى

بعد الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله  والشهادتين والوصية بالتقوى .

أيها المسلمون الكرام : إننا نعيش هذه الأيام المباركة والتي يعتبر العمل الصالح فيها أحب إلى لله من الجهاد في سبيل الله ، وهي أفضل من غيرها ، ونحن كذلك في هذا الشهر الحرام (ذي الحجة) الذي يقام فيه ركن الإسلام (الحج) ، وعلينا أن نكثر من الأعمال الصالحة من صلاة الجماعة والنوافل والصدقة والصيام وقراءة القرآن والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والمكث في المساجد وذكر الله وفعل الخيرات من صلة الأرحام و إصلاح ذات البين وغيرها . وفي هذه الأيام المباركة يستعد إخوانكم الحجاج لأداء المناسك ، ابتداء من يوم الثامن من ذي الحجة (يوم التروية) حيث يتوجهون إلى منى ليبيتون فيها ، ثم ينطلقون في صباح يوم التاسع (يوم عرفة) إلى عرفات ، ليؤدوا ركن الحج الأعظم (الوقوف بعرفة ) ، وهو اليوم الذي يكثر فيه عتق الرقاب من النار وغفران الذنوب ويباهي الله بالحجاج ملائكته ، لذا حثنا رسول الله على أن نصوم نحن ـ غير الحجاج ـ هذا اليوم وأخبرنا أنه يكفر ذنوب سنتين : سنة ماضية وسنة قادمة كما جاء بذلك الحديث الصحيح .

إضافة إلى ذلك فإن يوم عرفة هو اليوم الذي نزل فيه قوله تعالى : (( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا )) ، وهذه الآية التي قال عنها أحد اليهود لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب : إنكم تقرؤون آية في كتابكم لو علينا معشر اليهود نزلت ، لاتخذنا ذلك اليوم عيدا .

 فعلينا أيها المسلمون أن نعتز بديننا الكامل وأن نشكر نعمة الله التامة ونلتزم بديننا الذي رضيه لنا الله العليم الخبير ، وهذا يعني أن نطبق الإسلام في عقيدتنا وعبادتنا وأخلاقنا ولباسنا ومعاملاتنا ، في رجالنا ونسائنا ، في كبارنا وصغارنا ، وفي كل أحوالنا ومجالات حياتنا.

أيها المؤمنون الكرام : إن من صفات المسلم المؤمن أنه يعظم شعائر الله ، وهذا من تقوى القلوب كما قال تعالى في كتابه الكريم : (( ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب )) ، ومن شعائر الله في هذه الأيام القادمة شعيرة ذبح الأضاحي ،

           ولأهمية هذه الشعيرة نذكر الأمور الشرعية المتعلقة بها كما يلي :

1-     الأضحية هي ما يذبح من الأنعام (البقر ، الغنم ، الإبل ) في أيام عيد الأضحى تقربا إلى الله تعالى واتباعا لسنة أبينا إبراهيم عليه السلام واقتداء بمناسك رسول الله صلى الله عليه وسلم .

2-     حكم ذبح الأضاحي : واجب على كل قادر كما بين ذلك بعض العلماء القدامى والمحدثين ، وأقل ما فيها أنها سنة مؤكدة ويكره للقادرين عدم تقديم القربى إلى الله بذبحها ،والأرجح أنها واجبة على القادرين على شرائها ، وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((من وجد سعة ولم يضح فلا يقربن مصلانا )) ، ولا شك أن أجر ذبحها عند الله عظيم .

3-     الأضحية لا تجوز إلا من الأنعام مثل البقر أو الغنم ، فتجوز غنمة أو شاة لأهل البيت الواحد ، كما يجوز أن تشترك سبعة أسر في بقرة واحد ، أي أن البقرة تجزئ عن سبع أسر ، كل رب أسرة يدفع قيمة ( سبع ) البقرة.

4-     يشترط في الأضحية عمر وسن معين فالبقرة يكون عمرها سنتان (2) سنة، والماعز يكون عمرها سنة واحدة . كما يشترط أن تكون الأضحية خالية من العيوب الظاهرة: كالعور والعمى والمرض والهزال ، ويكره أن تكون في الأضحية عيب آخر ، بل الأصل أن تكون من أجمل وأفضل وأسمن الأنعام .

5-     يبدأ وقت ذبح الأضحية من بعد صلاة العيد ، ويجوز أن يتم ذبحها خلال أيام التشريق (11،12،13) من ذي الحجة ، ولا يجوز أن تذبح قبل صلاة العيد ، ويستحب أن يأكل الثلث ويهدي الثلث ويتصدق بالثلث .

6-     الحكمة من ذبح الأضحية أن يشكر المسلم الله على نعمة المتعددة ومن ذلك نعمة المال ، واستخدام النعم في مرضاة الله ، واتباع أوامره والعمل بشرع رسوله صلى الله عليه وسلم ، وهي سنة أبينا إبراهيم ورسولنا محمد صلى الله عليه وسلم .

       أيها الأحباب في الله : هذه فرصة عظيمة لنقدم لأنفسنا خيرا ، فنستغل هذه المواسم المباركة في طاعة الله والتقرب إليه ، والتزود بالتقوى ، ونعمل بأوامر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، فرصة أن نصوم يوم عرفة فيكفر الله لنا ذنوب سنتين وفرصة أن نعظم شعائر الله فيذبح القادرون منا الأضاحي قربة إلى الله وكسبا لأجر ذلك وثوابه . أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين       

الخطبة الثانية :

بعد الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله  والشهادتين والوصية بالتقوى .

أيها المسلمون الكرام : بعد أيام قلائل نحتفل نحن وكل المسلمين في الأرض بأحد أعياد المسلمين ، بل هو أكبرها على الإطلاق ، آلا وهو عيد الأضحى المبارك ، والاحتفال بالعيد عبادة يقوم بها المسلم ، وليس هو فرصة لمخالفة آداب الإسلام والتحلل من مبادئ الإسلام وشرائعه ، لذا ومن أجل أن يكون احتفالنا بالعيد وفق سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وإضافة لأعمالنا الصالحات ، لابد  أن نتأدب بآداب العيد التي نذكر بعضا منها :

1-     إظهار السرور والفرحة وأخذ الزينة في اللباس والهيئة بغير كبر وخيلاء .

2-     وجوب صلاة العيد على أرجح أقوال العلماء ، واعتبارها فرض عين للأدلة الواردة على ذلك .

3-     استحباب الصلاة في المصلى وليس في المسجد ، وقد كان رسول الله يترك مسجده ويصلي في الصحراء .

4-     صلاة العيد عبادة عن ركعتين يكبر في الركعة الأولى سبع تكبيرات بعد تكبيرات الإحرام ، ثم يكبر خمس تكبيرات في الركعة الثانية بعد تكبيرة القيام .

5-     استحباب الجلوس وسماع خطبة العيد والاستفادة مما فيها من الموعظة والعلم .

6-     يستحب أن تشارك النساء والأطفال في صلاة العيد ويشهدون الخير ودعوة المسلمين ، بشرط أن لا تتبرج النساء ولا يظهرن زينتهن ، بل يحتشمن ويلبسن اللباس الشرعي .

7-     يبدأ المسلمون في التكبير كما أخبرهم تعالى : (( كذلك سخرها لكم لتكبروا الله على ما هداكم وبشر المحسنين )) وذلك من صبح يوم عرفة إلى عصر ثالث أيام التشريق ، أي من صبح يوم التاسع إلى عصر اليوم الثالث عشر ويكون التكبير في المنازل والمساجد والطرقات والأسواق ، ويرفع الرجال أصواتهم بالتكبير.

8-     الذي وفقه الله تعالى واشترى أضحية ليذبحها ، يسن له أن لا يأكل في صباح يوم العيد حتى يعود ويذبح أضحيته فيأكل منها .

9-     إذا وصل المسلم إلى المسجد أو المصلى يصلي ركعتين قبل الجلوس .

أيها المسلمون الكرام : يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( ما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم ، وما نهيتكم عنه فاجتنبوه …)) ، فاحرصوا على العمل بكتاب الله وسنته رسوله ، وتأدبوا بآداب الإسلام وعظموا شعائر الله وحرماته فهو خير لكم عند ربكم وأظهر لدينكم ، وتعلموا أمور الدين بالقراءة والاطلاع أو سماع المواعظ أو سؤال أهل العلم ، وكل عام وأنتم بخير وأقرب إلى الله ، ونقول لكم مقدما تهنئة العيد التي كان يقولها الصحابة (( تقبل الله منا ومنكم ))  وصلوا وسلموا على من أمرتم بالصلاة والسلام عليه ، ثم الدعاء

       (لا ينسى الخطيب أن يدعو للحجاج بالتوفيق والسلامة والعودة بالقبول والأمان ).

 

عيد الأضحى المبارك

بعد الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله والشهادتين والوصية بالتقوى . أيها المسلمون الكرام : تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال ، وكل عام وأنتم بخير وأقرب إلى الله ، وعيد مبارك على الجميع بكل الخير والبركات ، ونسأل الله لنا ولجميع المسلمين المزيد من الطاعات والقبول والنصر والت

الأشهر الحرم والعشر من ذي الحجة

بعد الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله والشهادتين والوصية بالتقوى … أما بعد : أيها المسمون الأكارم : فإن الله تعالى قد خلق الخلق كله ، ثم اختار منهم ما يشاء سبحانه ، واصطفاه بمزيد إكرام وإجلال وفضل وحرمة . يقول تعالى : (( … والله يخلق ما يشاء ويختار ، ما كان لهم الخيرة …)

خطبة عيد الفطر المبارك 1441هـ

الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر. الله أكبر،الله أكبر لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد .. الله اكبر خلق الخلق وأحصاهم عددا وكلهم آتيه يوم القيامة فردا ، الله أكبر عدد ما ذكره الذاكرون، الله أكبر كلما هلل المهلل