كيف تتخلص من التشويش وتستعيد صفاءك الذهني؟

التاريخ: الأربعاء 15 يوليو 2020 الساعة 05:13:41 مساءً
كيف تتخلص من التشويش وتستعيد صفاءك الذهني؟

في البيئة التواصلية الرقمية، تكفي دقائق معدودة لحشو الذهن بكمية هائلة من المعلومات والاهتمامات المتفرقة، وأكثر هذا الحشو لا يتحول إلى رأس مال معرفي بقدر ما يتحول إلى مصدر تشويش يعيق قدرتك على القيام بوظائفك الذهنية على الوجه الأمثل. فكيف تتخلص من مصادر الضوضاء المعلوماتي والضجيج التواصلي و تجدد حيويتك وطاقتك، وتحافظ على صفاء ذهنك حين تشعر أنك قد استغرقت في هذا العالم؟

 

 أول خطوة تساعدك  على توقيف الشواش الذهني هي الاسترخاء قليلاً والتفكير في موضوع مهم لا علاقة له بما يشغل ذهنك لقطع حبل تداعي الأفكار، وبعد ذلك يفضل أن تبدأ بذكر الله بحضور قلب، وبعد ربع ساعة من الاسترخاء والذكر و التفكر تستطيع معاودة نشاطك والعودة إلى الانشغال بالهدف الذي يحتاج إلى تركيزك الذهني، وعندما تصل إلى مرحلة الشعور بالإجهاد، عاود أخذ فترة الراحة و التفكر مجدداً.

 

لا تحاول إكراه نفسك على التركيز فقد أكدت دراسة علمية أجريت في الجامعة الحرة بأمستردام،  أن قدرات التركيز تحسنت عند الأفراد عندما طلب منهم ببساطة التفكير مؤقتاً في شيء آخر بدلا من التركيز بشكل كامل، فالإجهاد هو العدو الرئيسي للتركيز ، وكما أن الاستسلام للمشتتات الذهنية تؤدي إلى الإجهاد واستنزاف الطاقة فكذلك التركيز المتواصل يؤدي إلى نفس النتيجة.

من المفيد التحدث إلى النفس وهذه هي الأسباب

في نظر الثقافة الشائعة، يصنف الشخص الذي يتحدث إلى نفسه من فئة “غريبي الأطوار”، وعززت الأفلام السينمائية هذه الفكرة حيث رسمت صورة سلبية لهذه الشخصيات وهي “تُتمتم” وحدها. عندما يمر أحدهم بجانب من يحاور نفسه أو عندما يرى صديق صديقه وهو غارق مع أفكاره قد ينتابه شعور بالأسى على حاله.

ريادةُ الأعمال - بوصفها توجيهاً نبوياً !

تعتبر ريادة الأعمال نوعاً من المهن التي انتشرت في عصرنا هذا، خاصة لدى فئة الشباب الذين بلغوا مستوى تعليمياً ملحوظاً. وقد ساعد في ذلك انتشارُ الأفكار الاقتصادية والمشاريع المالية في العالم الصناعي المتقدم. والحقيقة أن موضوع ريادة الأعمال كان له حضور قوي في توجيهات النبي صلى الله ع

تهدر طاقتك في توافه الانفعالات

أصبحت إدارة الذات والطاقة الداخلية للفرد من الأهمية بمكان مع تزايد ضغوط الحياة العصرية، ولا سيما في ظل التدفق الهائل للمعلومات والرسائل في مواقع التواصل، وفي أجواء الأزمات السياسية أو الاقتصادية أو الصحية العامة مثل الأوبئة وظروف الحجر الصحي وتلوث البيئة، والظروف الصحية والنفسية