أهمية تربية الأبناء على الإصرار والعزيمة

التاريخ: الثلاثاء 24 مارس 2020 الساعة 05:52:10 مساءً

كلمات دلالية :

التربيةالابناء
أهمية تربية الأبناء على الإصرار والعزيمة

قد تنجح الأسرة في تربية الأبناء على الذكاء والتفوق الدراسي، ولكن الذكاء وحده لا يضمن للأبناء النجاح في الحياة مع ضعف الإرادة ووهن العزيمة ونفاذ الصبر. ولهذا يؤكد الخبراء أن المثابرة والمصابرة أهم من الذكاء في تحقيق النجاح.

 

ومن هنا تأتي أهمية تربية الأبناء على علوّ الهمّة وقوة الإرادة والصبر والإصرار على تحقيق الأهداف مهما كانت التحديات. والتربية على الإرادة تستلزم أن نشعر أبناءنا بثقتنا بهم وإيماننا بقدراتهم، مع التشجيع والتحفيز والعمل على إخراجهم من حالة الدعة والاستكانة إلى حالة الكفاح وبذل الجهد منذ الطفولة.

 

وينبغي أن نعلم أبناءنا كيف يتلمسون راحتهم في لذة الإنجاز وليس في الهروب من الواجبات، ونتقبل فشلهم أثناء المحاولات الخاطئة مع الحرص على تكليفهم بمهام نضمن قدرتهم على تحقيقها لتنية الثقة بالذات، ومن ثم تعقيد المهام المطلوبة منهم بصورة تدريجية والثناء الإيجابي على كل انجاز يحققونه.

 

والمهم في تربية الأبناء على المثابرة أن يكون الآباء قدوة لأبنائهم، فقد أكدت دراسة علمية أمريكية حديثة "أن الأطفال الرضّع الصغار جداً في عمر 15 شهراً يتعلمون المثابرة من مشاهدة والديهم وغيرهم من البالغين حولهم"، وأنهم سوف "يبذلون جهداً أكبر في المحاولة حينما يرون الشخص البالغ يبذل الجهد ويُصارع لبلوغ النجاح في أداء أي مهمة".

بدون ضرب.. كيف تؤدب ابنك "العنيد"؟

بين اللين والقسوة.. يرتكب الوالدان أخطاء تربوية جسيمة في ردة الفعل على خطأ الابن وبخاصة ذي الشخصية العنيدة. فكيف يؤدب الأب ابنه دون اللجوء للضرب؟ يُفرِّق الاستشاري التربوي والنفسي د. مصطفى أبو السعد بين التربية والعقاب، موضحا أن العقاب يدمر شخصية الطفل، ويحدث فجوة في العلاقة بين

التربية بالحكمة في الإسلام

يتميز الإنسان عن سائر مخلوقات الله من الكائنات الحية بأنه كائن ثقافي يتعامل مع رصيد ورأسمال تراكمي من المحيطات المادية والاجتماعية والمؤسسية منذ ولادته، ومهما اختلفت وتعددت وجهات النظر في الثقافة من حيث مضمونها ومؤسساتها وآلياتها وثوابتها ومتغيراتها فإن نتاجها النهائي يتمثل فيما

مفاهيم عظيمة لتربية مستقيمة

ولأن تربية الأطفال التربية المستقيمة هي أساس لاستمرار الأجيال عاملة ناصبة، منع الإسلام زاوج المسلم من مشركة، ذلك أن الأم هي المدرسة الأولى والمنبع الأول للإسلام، وإن لقنت هذه الأم المفاهيم الخاطئة للطفل، فإن نهايته ستكون خسرانًا وحسرة. دور الأم هو الأهم ولا تكاد تذكر عبقرية ف