التعلم المرح: ماهيته وكيفيته

التاريخ: الخميس 12 مارس 2020 الساعة 06:18:48 مساءً

كلمات دلالية :

التعليم المدرسة
التعلم المرح: ماهيته وكيفيته

  يترك أسلوب التعلم والتعليم بصمته القوية في نفوس الأطفال، فالكثير من الأطفال يأخذ نظرة سوداوية عن المادة أو التعليم بسبب فشل الأستاذ في استخدام أسلوب تحفيزي مثير للانتباه ويحقق المتعة والفائدة في وقت واحد ويقنع الطلبة بأهمية المحتوى التعليمي وحاجتهم إليه. ومن هنا تأتي أهمية نمط التعلم المرح لإضفاء البهجة على العملية التعليمية.

 

 ويقترح الخبراء بعض الأساليب والاستراتيجيات التي تعمل على تحقيق التعلم الممتع كالخروج من الصف إلى البيئة الخارجية ولا سيما عندما تتعلق العملية التعليمية بمواقف خارجية، فعلي سبيل المثال إذا كان الدرس في التربية الإسلامية درساً نظريا حول موضوع الوضوء أو الصلاة يفضل اصطحاب الطلبة إلى المسجد وممارسة الوضوء هناك والاستعداد للصلاة تحت إشراف المدرس.

 

ويمكن استخدام التكنولوجيا في التعليم لإثارة الدافعية وكسر الرتابة وتكليف الطلبة بإعداد التجارب بأنفسهم وتنظيم فرق العمل التعاونية.

 

وكلما كان المعلم صاحب خيال خصب وخبرة ومهارة ومعرفة سيتمكن من إبداع الكثير من الطرق والأساليب التي تعمل على إضفاء المتعة والمرح للعملية التعليمية التعلمية.

 

 ويمكن للإدراة المدرسية تنظيم مسابقات لتشجيع المعلمين على ابتكار أساليب تعليمية ممتعة ويجب مكافأة المعلمين المتميزين في ابتكار هذه الأساليب وتشجيعهم على الإبداع أكثر وأكثر.

خطة تعلم بإعدادات جديدة

في أنشطتنا التدريبية، عادة ما نفتقر إلى أدوات وخطط من شأنها تعزيز التعلم وتحقيق قدر عال من الفاعلية والتأثير، فضلا عن عدم توفيرها أدوات لقياس النتائج.. ولعل برامج تطوير الذات في مجملها، بحاجة إلى (تطوير) يشمل الاهتمام بضرورة استخدام أدوات ونماذج لإضفاء مزيد من العلمية والقياسية إ

تحفيز النفس على الجدية في المذاكرة

يعاني الكثير من الطلبة من ضعف الرغبة في مراجعة الدروس، ويعتادون على التسويف والمماطلة حتى تداهمهم فترة الاختبارات فتنتابهم حالة من التوتر والقلق الشديد، وقد يتعرضون للفشل أو النجاح بدرجات متدنية. ومن هنا تأتي أهمية معرفة الطالب لكيفية تحفيز نفسه بنفسه على الجدية في المذاكرة، وعد

كيف نحمي طلابنا من فيروسات الإشاعات؟

رغم كل المميزات التي يوفرها عصر الفضاء الرقمي، فقد جلب معه الكثير من الفيروسات والأوبئة التي تلوث البيئة العقلية والأخلاقية والفكرية. ومن هذه الفيروسات، فيروسات الإشاعات والأخبار المزيفة التي تكتسح العالم الرقمي ولا سيما مواقع التواصل الإجتماعي، وهذا الوباء يكتسح الكبار والصغ