قداسة الرابطة الأسرية (النواة الصلبة للمجتمع الإسلامي)

التاريخ: الخميس 13 فبراير 2020 الساعة 07:02:53 مساءً

كلمات دلالية :

الاسرة
قداسة الرابطة الأسرية (النواة الصلبة للمجتمع الإسلامي)

في ظل الاستهداف الذي تتعرض له المجتمعات في المؤسسات العامة والخاصة التربوية والثقافية والاجتماعية ومع طغيان تأثير المال على العالم الرقمي الذي يفرض الكثير من التحديات على قيمنا ومبادئنا الأخلاقية والإنسانية والدينية، تظل الأسرة هي الحصين الأخير والنواة الصلبة في مواجهة كل هذه التحديات.

 

 تتعرض هذه الرابطة للاستهداف المقصود وغير المقصود المصاحب لكثرة المشاغل العصرية ولهاث الجميع وراء العمل وضمان المصالح الخاصة، وهذا الاستهداف يستلزم ضرورة تفكير الوالدين في كيفية تقوية الرابطة الأسرية لتحقيق السعادة العائلية وتحويل الأسرة إلى واحة للمتعة والعبادة والتعلم والتثقيف والإعداد للحياة.

 

 هناك أوقات كثيرة خارج أوقات العمل  يمكن استثمارها لقضاء أوقات سعيدة مع الأسرة، لتمتين الرابطة الأسرية في أجواء الود والتراحم التي أمرنا بها القرآن الكريم.

 

  من الأعمال التي تعزز دور الأسرة متابعة الوالدين للأبناء لانجاز واجباتهم المدرسية المنزلية والخروج معاً لصلاة الجماعة في المسجد ولا سيما صلاة الفجر والجلوس معاً لقراءة الورد القرآني ومأثورات الصباح والمساء والحرص على تناول الوجبات الغذائية مع بعض وممارسة الأنشطة الرياضية وزيارة الأرحام والتعاون في تنفيذ الأعمال المنزلية وتعليم الأبناء شراء الهدايا المعبرة  لأقاربهم وأصدقائهم ولو كانت بسيطة وغير ذلك من الأفكار التي يمكن أن يبتكرها الوالدان لتعزيز الرباطة الأسرية باعتبارها النواة الصلبة للمجتمع الإسلامي والمدرسة الأولى للقيم الإنسانية.

 

وأهم ما في الأمر هو أن يدرك الوالدان مدى أهمية الأسرة وتأثيرها في تكوين قيم و شخصية الإبن وبالتالي مستقبله فيعرفان مهمتهما ولا يتكلان في ذلك على المدرسة أو غيرها من البيئات و المناشط.

متى يُبنَى ركنُ الثقة؟!

كم نحن بحاجة لجرعات مركزة لدواء الثقة في حياتنا! ثقة تزيل الضبابية التي ولدها الفساد و الفسدة، فكم نحن بحاجة أن نرى الصدق في تعامل المسؤول! إننا نريد صدقا تنشأ من خلاله الثقة المتباذلة بين الراعي و الرعية، فتكون الثقة فيه أسلوب حياة نحيا به . إن الثقة

في زمن كورونا..كيف تتصرف عندما تخسر عملك؟

أعلنت السبت الماضي الخطوط الجوية الفرنسية إلغاء أكثر من سبعة ألف وظيفة بسبب تداعيات جائحة كورونا، وهو قرار تكرر في كثير من الشركات فضلا عن الشركات التي أغلقت أبوابها، ومع تسارع خطى التحول نحو العالم الرقمي، فقدت الكثير من الوظائف الميدانية مبررات البقاء. ويعيش الكثير من الموظفين

الدرس البيئي في جائحة كورونا

دفعت البشرية ثمناً قاسياً لنتيجة الإمعان في تدمير الأرض وإفساد البيئة، ومع ذلك لا يبدو أنها تستفيد من الدروس لأن شراهة التصنيع والركض وراء الربح لا يمكن أن تتوقف ألا إذا تحولت القيم إلى قوانين رادعة، ولعل جائحة كورونا من أقسى الدروس الحديثة. وقد اكدت الدراسات مدى الافساد البا