حسن البنا له من اسمه نصيبا وحظا موفورا

خاص عيون نت

التاريخ: الخميس 13 فبراير 2020 الساعة 05:45:44 مساءً
حسن البنا له من اسمه نصيبا وحظا موفورا

ما هلك امرؤ عرف قدر نفسه وبصره الله بحقيقة دوره في الحياة حسن البنا مشروع نهضة عاش لدينه وأمته وقضايا وطنه عاش حرا كريما رائدا مجاهدا ومات عزيزا شهيدا بإذن ربه أحيا الله به خلق كثير، خلقا وعلما وعملا وحركة وجهادا وفكرا ونورا ساطعا وأملا في الحياة إمام وقائد مات وعاشت دعوته، ورفعت رايته، وسادت فكرته وانتشر أتباعه وصاروا عنوان الصبر والصمود ورموز الإصلاح والمصلحين وأمل الأمة في الخلاص من المستبدين بالدين القويم الذي نزل به جبريل الأمين على قلب سيد المرسلين

الإسلام نظام شامل كامل لكل مظاهر الحياة

الحرية فريضة من فرائضه

والحكومة جزء منه

وتحرير الإنسان هداه

وبناء الفرد لبنته

وتكوين البيت عماده

وإرشاد المجتمع سبيله

والحكومة ساعده

وتحرير الأوطان هدفه

والخلافة أمله ومبتغاه

وأستاذية العالم نبراس الحياة وريحانة الوجود رسم الطريق وأوضح الخطوات وجمع المبادئ في خمس كلمات الله غايتنا، الرسول قدوتنا، القرآن شرعتنا، الجهاد سبيلنا، لشهادة أمنيتنا وأبان المظاهر في خمس كلمات البساطة التلاوة الصلاة الجندية الخلق  بنا البنا وشيد فأحسن البناء وربى فأحسن التربية فله من اسمه نصيبا وحظا موفورا فكانت حياته من بين الحسن والبناء والتشييد بل والغريب في موته وروعة الشهادة تكملة لحياته في الحسن والبناء والتشييد بدأ الطريق فلم ولن تنتهي الحكاية وللحلم بقية.

بلغ رسول الله يا بنا السلامَ .. بشر أباَ بكرٍ بأن الصرح قامَ

إنا على العهد سنمضى لا نبالي ... لأجل الدين لا نخشى اللئامَ

بلغ رسول الله أنا في اشتياقٍ ... ولصحبه الغر الميامينُ الرفاقِ

يوماً وإن طال البعاد سنلتقي ... في جنه الرحمن من بعد الفراقِ

كل المصائب عندنا سهل تهون ... لكنما بعد الشريعة لا يهون

سنظل نعمل جاهدين بلا وهن ... وحتى وإن ضاقت بنا كل السجون

ذاك الطريق ولا سواه هو الطريق ... إنا ارتضيناه لنا نعم الرفيق

حتى وإن نصبوا المشانق حولنا ... حتى وإن منعوا الهواء فلا شهيق

                 في النصر والتمكين إنا واثقون

 

مَازِلْنَا أَعِزَّةً مُنْذُ أَسْلَمَ عُمَرُ

** أسلم عمر في السنة السادسة من البعثة، فكان من أعظم الناس شدة على كفار قريش، وإن كان قبل إسلامه شديداً على المسلمين؛ لكنه بعد أن أسلم كان من أشد الناس على الكفار حتى أنزل الله عند إسلامه: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [الأنفال:64

اللهم ثبته

الحمد لله شرح صدور المؤمنين فانقادوا لطاعته، وحبب إليهم الإيمان وزينه في قلوبهم فلم يجدوا حرجًا في الاحتكام إلى شريعته، وأشهد أن لا إله إلا الله لا شريك له في ربوبيته وألوهيته، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحابته وسلم تسليمًا أما بعد روى البخاري ومسلم عَ

في وادع فارس من فرسان الفكر والدعوة

على خطى شيخه وأستاذه الشيخ محمد الغزالي في الدعوة الصادقة إلى الله ومقارعة الطغيان والاستبداد والفساد والجهل بجميع أنواعه سار المفكر الكبير محمد عمارة فكان صوتاً صادحاً بالحق لا يخاف في الله لومة لائم، سخّر فكره وجهوده العلمية الدعوية في سبيل الدفاع عن مقدسات الأمة وهويتها وقضايا