ظاهرة العزوف عن الدراسة وكيفية معالجتها

التاريخ: الخميس 6 فبراير 2020 الساعة 05:19:16 مساءً

كلمات دلالية :

الابناء
ظاهرة العزوف عن الدراسة وكيفية معالجتها

يبذل الوالدان الكثير في الجهد في تحفيز الأبناء على التعلم والاجتهاد والمثابرة إلا أن هذه الجهود لا تثمر أحياناً وتواجه بعض الصعوبات المستعصية، ومن مظاهر هذا الإخفاق في التحفيز ظاهرة العزوف عن الدراسة عند بعض الأبناء، وهذه الظاهرة في الحقيقة من اكثر الظواهر التربوية تعقيداً والتي يصعب الحديث فيها عن توصيف جاهز للأسباب والمعالجات.

 

فأحياناً تعود أسباب العزوف إلى الأسرة وزيادة توقعات الوالدين من الأبناء وشعور الأبناء بعجزهم عن تحقيق هذه التوقعات، فتتنامى لديهم عقدة المدرسة والدراسة.

 

 وأحياناً تتحمل المدرسة ومعلميها ومناهجها مسؤولية قتل حافزية الطالب بغياب الأنشطة المتنوعة التي تلبي احتياجات الطلبة وعدم ملامسة المنهج لقضايا حياتية واقعية، والفشل في إشباع غرائز حب التطلع المعرفي والثقافي، أو استخدام العنف المادي أو المعنوي وفي كل الأحوال.

 

 وبصورة عامة فإن مواجهة ظاهرة العزوف عن الدراسة مسؤولية مشتركة تتحمل مسؤوليتها الأسرة والمدرسة بالعمل سوياً على تحويل البيئة المنزلية إلى بيئة تحفز على التعليم بدون ضغوط مبالغ فيها تؤدي إلى نتائج عكسية، وكذلك تحويل البيئة المدرسية إلى بيئة جذابة وممتعة وغنية بالبدائل الكثيرة من الأنشطة التي تستجيب لاحتياجات جميع الطلبة مع مراعاة الفروق الفردية.

 

  وفي كل الأحوال فإن هذه الظاهرة تؤكد أهمية وجود خبراء وأخصائيين في الإرشاد النفسي والاجتماعي لدراسة كل حالة على حدة واقتراح المعالجات المناسبة.

كيف تواجهين فنون التهرب من المذاكرة؟

ما الذي يجب عليكِ فعله لتشجيع طفلكِ على الدراسة دون أن يتعامل معها باعتبارها مأساة، أفضل شيء يمكنك القيام به بصفتك أُما لتحفيز ابنك الصغير على الدراسة هو الجلوس بجواره عندما يدرس، ساعديه كلما احتاج إليك ولا تغضبي إذا طلب التوضيح أكثر من مرة، كوني صبورة ولطيفة مع شكوكه واستفساراته

ساعد ابنك في التغلب على صدمة رسوبه

يواجه بعض الأبناء صعوبات في مواد تعليمية معينة قد تتسبب برسوبهم في هذه المواد وقد يعود الرسوب أحياناً إلى أسباب أخرى لا تتعلق بصعوبات خاصة وفي جميع فإن صدمة الرسوب لأول مرة قد تتحول إلى عقدة نفسية تؤثر على نظرة الطالب لنفسه وحبه للمدرسة، ومن هنا تأتي أهمية تعاون الوالدين مع الم

كيفية بناء الذات عند الأبناء

مسؤولية الأسرة في بناء الذات عند الطفل أكبر من مسؤولية المدرسة، لأن عملية بناء الذات تبدأ في وقت مبكر وتتأثر بجميع تصرفات الوالدين في المنزل. وهناك حاجتان أساسيتان يجمع الخبراء على أهميتهما في بناء الذات في مرحلة الطفولة تستطيع الأسرة منحهما للطفل وهما: الحاجة إلى الحب والحاج