ماذا تعرف عن الحبِّ؟

التاريخ: الأحد 19 يناير 2020 الساعة 05:21:13 مساءً

كلمات دلالية :

الحب
ماذا تعرف عن الحبِّ؟

قالوا: ماذا تعرف عن الحبِّ؟.

 

فقلتُ: شيء لا  نملك وصفَه، ولا تحيط به الكلماتُ، ولا يحتاج إلى بيان، دليله في صمته، وروعته في خفائه، تفسرُّه لمحاتُ جمالِه في سكون جلاله، وترىٰ همساته في خفي نظراته، عيونه خزائن أسراره، وإشاراته مخابئ قلوبه.

 

وهو بين صدٍّ وإقبال، وذهاب وإتيان، يرتفع بصاحبه فيكون مقعده سرر النجوم، ثم ينخفض به فيُسفّه الملَّ والترابَ، ثم لا يكون في شيء من سعادة الحياة إلا في رضاه.

 

أمَّا الحبُّ الذي يحتاج إلى بيان وتعليل، ويعوزه شرح وتفسير، فهو موؤد قبل تمامه، سقط لم تكتمل أيامه.

 

وليس في الحبّ شيء تشتريه أو تبيعه، لأنه قبس من نور الله في قلب المحبين، فلما فاض النور من قلوبهم صار لهم منابر يستون عليها يوم القيامة والناس من حولهم قد أرهقهم طول الوقوف.

مفهوم التراحم وثقافة الاعتداء

مفهوم التراحم عُنى القرآن بالتأسيس له عناية بالغة، وحضّ عليه حضًّا شديدًا فقال (جل شأنه): ﴿فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ * فَكُّ رَقَبَةٍ * أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ * يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ * أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ * ثُمَّ ك

الإسلام منهج تواصل

للتواصل الإجتماعي أثره البليغ في توطيد العلاقات، و تفاعل الأواصر، فالإنسان ككائن ميال ببطبعه لتلك الوصلات التفاعلية، سواء بين الأفراد أو المجتمعات، تواصل بين الأرحام و الأقارب، أو تواصل بين الأصدقاء، أو بين الجماعات ، يكفي لنا دليلا تلك الأية القرآنية الكريمة التي رسمت فضاء

في روض الأخوة

تحمل الذاكرة فيضا من العواطف والأحاسيس والعواطف الدافئة لمرحلة من عمرنا الماضي. أذكر تلك العواطف التي كانت تجمعنا في بيت كرم وضيافة، بيت من خيرة بيوت البلدة، كنا طلبة في مراحل التعليم الثانوي وبعضنا طلبة في الجامعات، كان يجمعنا خوان البيت الواسع. وما كان يميز تلك المرحلة العمر