مهارات المستقبل

التاريخ: الإثنين 6 يناير 2020 الساعة 06:43:04 مساءً

كلمات دلالية :

التعليم
مهارات المستقبل

مع التقدم التقني المطرد ومع بداية ولوج عصر الذكاء الصناعي والروبوتات، ستفقد الكثير من المهارات قيمتها العملية، و في الوقت نفسه ستكسب بعض المهارات أهمية كبيرة، ومن هنا تأتي أهمية الحديث عن مهارات المستقبل في عصر الذكاء الصناعي، فهناك مهارات لا يستطيع الروبوت أو أي جهاز من أجهزة الذكاء الصناعي القيام بها بكفاءة وفاعلية، وحسب تعريف منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) لمهارات المستقبل التي يحتاجها الطلبة في القرن الحادي والعشرين فأنها المهارات التي تمكن الطلبة من "تطبيق عمق الخبرة والمعرفة على مجموعة من المواقف والخبرات المتزايدة تدريجياً ، واكتساب كفاءات جديدة ، وبناء العلاقات وتولي أدوار جديدة" وهناك ثمان مهارات تعتبر من أهم مهارات المستقبل سنذكرها إجمالا هنا ونشرح كل مهارة بالتفصيل في المقالات القادمة. فالمهارات التي يحتاجها الطلبة في المستقبل كما يحددها الخبراء هي

1-مهارة حل المشكلات.

2-مهارة التفكير التحليلي.

3- مهارة التفكير الناقد

4-مهارة التفكير الإبداعي

5- مهارة القدرة على ممارسة العمل الجماعي التعاوني بروح الفريق الواحد

6- مهارة التربية الإعلامية والرقمية، وتتضمن القدرة على معرفة الأخبار الزائفة والمعلومات التضليلية.

 7- مهارات التواصل الفعّال والذكاء العاطفي

  8- مهارات التربية الأخلاقية والقيمية. وسنتوقف مع كل مهارة من هذه المهارات في المقالات القادمة بإذن الله.

أساليب الإشراف التربوي و أهدافه

الإشراف التربوي في حقيقته هو مجموعة من العمليات التي تسعى في تكاملها إلى تطوير وتجويد العملية التعليمية، وهو أحد العناصر المهمة في منظومة التربية التي تعتمد عليها باقي المنظومات في الدولة، ولكي يُحقق الإشراف التربوي الأهداف المرجوة منه تَعين على المشرف استخدام أساليب واستراتيجي

أساليب لتنمية مهارات القراءة ( المطالعة)

هناك أساليب كثيرة لتنمية مهارات القراءة ( المطالعة ) ومن أهم هذه الأساليب : 1- تدريب الطلاب على القراءة المعبرة والممثلة للمعني ، حيث حركات اليد وتعبيرات الوجه والعينين ، وهنا تبرز أهمية القراءة النموذجية من فبل المعلم في جميع المراحل ليحاكيها الطلاب . 2- الاهتمام بالقراء

اجعلوهم مبدعين.. لا موظفين

لا أعتقد أنني سأتوقف يوماً عن اتهام النظم التعليمية التي نسميها حديثة بأنها أكبر مسبب للفشل في بلادنا، وأنها أكبر مسبب للبطالة وللانهيار الاقتصادي، ولكثير من الأمراض النفسية والمجتمعية، كالرشوة والتملق والكذب والكسل، واضطرابات أخرى منها الجسدية كالإصابة بأمراض العمود الفقري والضغ