متى يزداد الإيمان؟

التاريخ: الأحد 1 ديسمبر 2019 الساعة 05:21:24 مساءً

كلمات دلالية :

الايمان
متى يزداد الإيمان؟

نستمع في خطب الجمعة ودروس العلم في المساجد ومن خلال وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية إلى كلام كثير يتناول جوانب الدين المختلفة من عقيدة وأخلاق وعبادات ومعاملات من علماء ودعاة أفاضل ، فهل يزداد إيماننا باستماعنا لحديثهم ؟ !

 

الإجابة عن هذا السؤال تستدعي التعرف على الفارق بين القناعة العقلية – فقط – بالفكرة ، وبين الإيمان بها ، فالإيمان بالفكرة يعني : قناعة عقلية يُصاحبها انفعال وجداني .

 

فعندما أستمع إلى خطيب الجمعة وهو يطرح قضية هامة ، فأنتبه إلى كلامه، وأقتنع به ، ثم لا أجد مشاعري تتجاوب معه فإن هذا معناه أن كلامه وقف عند حدود العقل ، ولم يصل إلى القلب ومن ثَمَّ لم يُنشئ إيمانًا ..

 

فإن انفعلت معه وتأثرت بحديثه عندما قصَّ قصة مؤثرة تؤكد المعنى الذي يطرحه كان وقت التأثر هو الوقت الذي زاد فيه الإيمان .

 

والمقصود بالانفعال والتأثر هو حركة المشاعر بأنواعها المختلفة من فرح واستبشار ورغبة ورهبة وشوق وإجلال وسكينة .

 

أي أن الخوف تأثر ، والفرح تأثر ، والشوق تأثر ، و … ، فالتأثر هو عنوان لتفاعل المشاعر مع ما يُطرح على العقل من أفكار .

 

معنى ذلك أننا يُمكننا معرفة الوقت الذي يزداد فيه الإيمان في قلوبنا وذلك حين تتجاوب مشاعرنا مع ما نسمعه من معانٍ دينية ، أو مع العمل الذي نقوم به .

 

فحين يدخل المرء إلى الصلاة ولا تتجاوب مشاعره فيها ( مشاعر الخضوع والخشوع ) لله عز وجل فهذا معناه أن صلاته لم تقم بزيادة الإيمان في قلبه ، أما إذا تأثر وانفعل مع دعائه في سجود الركعة الثانية – مثلًا – فإن هذا هو القدر الذي زاد فيه الإيمان – بإذن الله – .. وهكذا .

 

من هنا نقول بأنه ليست العبرة بكثرة الأعمال التي يقوم بها المرء ، بل العبرة بمقدار تجاوب القلب معها وتأثره بها ، وانفعال مشاعره معها ..

 

فوجود القلب مع العمل ، أو حضوره ، أو جمعه ، أو تجاوبه ، أو مواطأته للسان في الذكر .. كلها معان مترادفة « للتأثر » بصوره المختلفة .

دعوة.. إلى السحر

حيث السكون يخيم , والناس يرقدون , فاللاهون في لهوهم والعابثون في عبثهم , يخترق السكون صوت خرير الماء الطهور , ينسكب على جوارح الرجل الصالح فيغسل النفس ويكتسح الذنوب التي في طريقه , وصوت الصالح مع نهاية وضوئه " اللهم اجعلنا من التوابين واجعلنا من المتطهرين " .. تناديه آثاره الثاب

العلاقة بين التقوى والبر والإحسان

التقـوى: هي فعل الطاعات وترك المعاصي، وتتحقق بما يقي من العذاب، والذي يقي من العذاب هو فعل الواجبات وترك المحرمات. والتقوى تثمر العمل الصالح حين يقوم المرء بما أمر به الله تعالى ويترك ما نهى عنه، بشرط الإخلاص لله عز وجل والمتابعة في كل ذلك لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم[

الحياة في معية الله

في اللحظة التي يقرر فيها الإنسان السمو من العالم الحيواني إلى الحياة مع الله تتفجر طاقات الفاعلية من ينابيع قلبه ويتملكه الإحساس بالقوة والقدرة التي وهبها له الله ليستثمرها في عمارة الأرض وإقامة العدل ومحاربة الطغيان، وتغمره سعادة لا نظير لها ولا يمكن مقارنتها بالسعادة الوهمية ال