صرخة من يسد الثلم؟

خاص عيون نت

التاريخ: الخميس 28 نوفمبر 2019 الساعة 05:47:28 مساءً
صرخة من يسد الثلم؟

سأسير رغم الألم، سأكمل خطواتي المثقلة سأحمل جسمي النحيل نحو هدفي المرسوم.

سأواصل عدوي فالواجبات لا تقبل الانتظار سأجالس هذا وأطرق باب هذا سأطرق كل الأبواب الموصدة فخلفها بريق أمل سأسامر الشيوخ وسأصغي لحكايات عمر، سأسمع خواطرهم وحكايات الألم سأتسمع عويل امرأة ضاقت ويلات الزمن مع صغارها سأقابل من لبس الحزن في المقاهي في الطرقات وعند عتبات الملاعب.

سأقابل اليائس الذي يحمل نعشه يسير به نحو المجهول سأقرأ الرسائل المجهول الذي يتوارى بين الظلام لا يريد الظهور.

سأقرا عبارات المكلوم والمحروج في وطن جريح، وطن يئن ويتوجع سأقرا رسائل المتٱمرين الذي يخيطون الدسائس في الظلام، يزرعون الألغام هنا وهناك سألمم الجرح الغائر، أضمده أداويه في غياب الطيب والدواء.

لست وحدي من يحمل هم الوطن،في ساعات الشدة  ، نعم  هناك الغيورين  ، ألمحهم هنا و هناك  .

لست وحدي من يرفع الأثقال والهموم، نعم هناك من يكسرون الطوق والأغلال من برفعون التحدي رغم ثقل المهام، لا يقدمون الإستقالات والرخص أيام الشدة.

سنرفع صوتنا عاليا، نريد الخلاص، نريد الحرية، نريد استرجاع الوطن المسروق من العصابة المتٱمرة .

سنرفع أصواتنا نرفض الفساد نرفض اللصوص والسراق، نرفض كل خائن مدسوس    يصنع غناه بفقرنا.

سنرفع أصواتتا عاليا نرفض الذين يعودون من النوافذ   نجدد لهم التراخيص.

سنرفع صوتنا عاليا في كل ركن في كل بقعة نستصرخ الأوفياء، نخاطب العقلاء    نخاطب أبناء الوطن والألم يعصرنا، أن هبوا لإنقاذ الوطن.

خَاطِرِه : سَقَط الْقِنَاع

أتَخَيَّل أَنَّنَا مجبرون عَلَى أَنَّ نحاكي الْوَاقِع الْمُؤْلِم ، بخواطر ، تَقَرَّب الْأَفْهَام ، تَنَفَّض الْغُبَار الْمَضْرُوبِ فِي الْعُيُونِ ، الَّذِي يَحْجُب الرُّؤْيَة . -كُنْتُ أَلْبِسُ نُظَّارِه تَحْجُب رؤيتي لَقَد صمَّ إذْنِي دويّ المفرقعات الْكَاذِبَة و أَعْدَم

رابعة أمل وألم

رابعة قصة وطن مكلوم من آلاف السنين محروم ثروات وخيرات وحق مهضوم وشعب فقير مغيب معدوم عن الحقائق محجوب ومستور رأى بارقة الأمل والنجاة برفع راية الصمود وللحرية يرنوا يبتغي دار الخلود تجمع الأحرار خلف رئيسهم الخلوق بانتخابه والاحتفاء به من ميدان الصمود ودعمه طوال عام من دسا

أحباب القلب خلف القضبان

دمتم بخير وعافية دمتم لدعوتكم فداء ولإخوانكم دواء ولأحبابكم قمرا منيرا وضياء وسماء صافية ولقاء ورفاق وشمس دافئة مشرقة وصفاء وابتسامة تنير الحياة دمتم رفقاء الدنيا والآخرة يا أجمل عطايا السماء نوركم ساطع رغم الجرح والأنين في موطن الصديق يوسف في غيابت الجب خلف قضبان اله