معوقات التفكير الابداعي

التاريخ: الثلاثاء 8 اكتوبر 2019 الساعة 07:06:37 مساءً

كلمات دلالية :

التفكير
معوقات التفكير الابداعي

لا تنمو شجرة الإبداع إلا في فضاء صحي ومناخات تساعد عل تفتح أزهار الإبداع وتفيض في جداولها أنهار العدالة والثقة بالذات، وتمر على حقولها رياح الحرية التي تحرر الانسان والمجتمع من جميع أنواع المخاوف كالخوف النفسي من الفشل والذي يرتط بذلك بمعوق آخر مثل ضعف الثقة بالذات والخوف السياسي من القمع السياسي، ويرتبط بهذا الخوف افتقاد الشعور بالأمن والخوف الاجتماعي من سخرية الآخرين، ويرتبط بهذا الخوف افتقاد البيئة المحفزة على الإبداع والانشداد نحو المألوف والعادات الراسخة والخوف من التغيير.

ومن معوقات الإبداع الأساليب التقليدية في التعلم التي تعتمد على التلقين وتسلطية المعلم على المعلمين، والتي تدفع بعض الطلبة إلى كراهية الدرس الصفي والاندفاع عن الأنشطة التي يجدون فيها بعض الحرية، ويرتبط بهذا المعوق الانشداد إلى التقليد والتفكير النمطي.

ومن معوقات الإبداع في المجال الإداري بيروقراطية النظام الإدراي وجموده وسيطرة الروتين الإداراي على المؤسسات ومقاومة ثقافة الابتكار والإبداع والتطبيق الحفي للقوانين.

ولو تأملنا في واقع الحال في مجتمعاتنا العربية سنلاحظ هيمنة معوقات الإبداع على حياتنا الشخصية والسياسية والإدراية وسنلاحظ أن المعوقات الشخصية تسهل بقاء المعوقات السياسية والمعوقات السياسية تعمل على توليد المعوقات الإدراية وتتحول هذه المعوقات إلى شبكة معقدة تقتل روح الإبداع الحقيقي وملكة الابتكار.

ضعف أداء النظم الإدارية

إن لكل أمة من الأمم مجموعة من المبادئ التي تحكم المسارات العامة في حياتها، كما أن أحداث الحياة اليومية والعلاقات الاجتماعية، وتفاوت البنى والمصالح الاجتماعية كل أولئك يفرض عددا من المشكلات التي تتطلب حلولا مناسبة. ولا بد حتى يتم تحقيق المبادئ من توظيفها في أشكال من النظم الإدارية

مهارات التفكير الإبداعي

بعد أن تناولنا في المقالات السابقة مهارات حل المشكلات ومهارات التفكير التحليلي والتفكير الناقد نتناول اليوم مهارة التفكير الإبداعي، ولتوضيح مفهوم التفكير الإبداعي سنحاول توضيح أشهر الفروق بينن وبين كل من التفكير التحليلي والتفكير الإبداعي، فالفارق الأبرز بين التفكير التحليلي والت

مهارة التفكير الناقد

مع تواصل الحديث عن مهارات المستقبل نتحدث اليوم عن مهارة التفكير الناقد، وكلمة نقد في لغة العرب تأتي بمعني القدرة على التمييز وكشف المعلومات المزيفة، وتستخدم الكلمة لتمييز الدراهم الأصلية و إخراج الزائف منها، فإذا كانت مهارة حل المشكلات تبحث عن حل للمشكلة والتفكير التحليلي يعمل ع