واقع المعلم العربي،، في ذكرى يوم المعلم

التاريخ: الإثنين 7 اكتوبر 2019 الساعة 06:13:57 مساءً

كلمات دلالية :

المعلم
واقع المعلم العربي،، في ذكرى يوم المعلم

احتفل العالم يوم أمس بيوم المعلم، ويتحول الاحتفاء به في عالمنا العربي إلى مجرد مواساة باهتة تعكس الواقع التعيس الذي يعيشه المعلم العربي.

ففي الوقت الذي يبلغ فيه مرتب المعلم في بعض الدول المتقدمة على أول السلم الوظيفي في أول سنة تدريس وبدون خبرة سابقة إلى 73 ألف دولار سنويا لا يصل مجموع المرتب السنوي للمعلم في بعض الدول العربية إلى ألف دولار ولا سيما الدول التي تعيش حروب داخلية.

و لا تظهر أي دولة عربية ضمن الدول الأعلى في مرتبات المعلمين على مستوى العالم بما في ذلك دولنا النفطية.

ولا يعتبر التقدير المادي هو المشكلة الوحيدة – على أهميتها- التي تواجه المعلم العربي، فهناك أيضا مشكلة التقدير المعنوي لرسالة المعلم، فالمجتمع لا ينظر لمهنة المعلم بنظرة الإجلال التي تستحقها هذه المهنة الجليلة القدر، وينظر بإجلال إلى مهن أخرى لا تقارن بمكانة وأهمية مهنة ورسالة التعليم، ولعل ذلك مرتبط أيضاً بالنظر إلى القيمة المادية التي تعود بها مهنة التعليم على المعلم، فالتقدير الاجتماعي للمهن في الغالب يتربط بالعائد المادي من المهنة.

وتأتي السياسات الحكومية التسلطية لتحول البيئة التعليمية إلى بيئة طاردة للكفاءات والمواهب ومحاربة للإبداع فتكثر ظاهرة العقول المهاجرة من ميدان التعليم إلى مهن أخرى، أقل مشقة وأكثر ربحية وتحضى بتقدير إجتماعي أكبر.

كل هذه الظواهر بحاجة إلى إعادة النظر فجميع الخبراء يؤكدون أن المعلم هو حجر الزواية في أي إصلاح تعليمي، وإذا لم نضع في اعتبارنا الواقع المادي والمعنوي للمعلم العربي فإن الواقع التعليمي سيظل يراوح مكانه بل قد يسير من سيئ إلى أسوأ، الأمر الذي يستلزم وقفة جادة من جميع المعنيين بإصلاح التعليم.

دور المعلم في عصر التكنولوجيا والثورة الرقمية

من المسلم به أن الإنسان مهما كانت ظروفه وميوله وقدراته ، بحاجة إلى تعلم وتعليم ، فعمليتا التعلم والتعليم ضروريتان للإنسان ، ملازمتان له ، يأخذ بهما منذ بداية عمره ، أي منذ مرحلة الرضاعة ؛ فيتعلم الصياح أو الضحك ، أو الإيماء أو البكاء ، كي يعبر عن حاجة ملحة ، أو ليبتعد عن خطر يلم

عن الرجل العظيم أتحدث

إليه وعنه أتحدث، وله ألهج بالدعاء، اللهم بارك في عمره وماله وأهله، واجعله مباركًا أينما كان، وأسبغ عليه الصحة والعافية واجْزِه عنا خير الجزاء يا حي يا قيوم. وقبل أن أُفصح لكم عن هُويَّتِه، دعونا نتلمس بعض آثاره: نرى الطبيب الماهر يسهم في شفاء المرضى ويرسم على شِفاههم البسمات، ي

الاشراف التربوى

يعد الإشراف التربوي من أهم عناصر العملية التربوية والتعليمية ، حيث يقع عليه دور كبير في تحسين جميع عناصر العملية التربوية والتعليمية وتطويرها ، بل إن المهمة الأولى للإشراف التربوي هي تطوير قدرات المعلم وتنميتها ، وتحسين مستوى أدائه ، ومساعدته في حل المشكلات التي تواجهه ، وتزويده