عاشوراء وتحويل ذكرى انتصار الحرية

التاريخ: الإثنين 9 سبتمبر 2019 الساعة 06:53:56 مساءً

كلمات دلالية :

عاشوراء
عاشوراء وتحويل ذكرى انتصار الحرية

عاشوراء وتحويل ذكرى انتصار الحرية إلى مناحة لتفريق الأمة

  يوم عاشوراء يوم من أيام الله التي أمرنا رسول الله صلى عليه وسلم بشكر الله فيها على نعمة انتصار رسالة الحرية والتوحيد ونجاة نبي الله موسى عليه السلام وهزيمة فرعون وهامان وجنودهما من أعوان الطواغيت، ومن الصدف التاريخية أن الله أكرم الحسين رضي الله عنه بالشهادة في هذا اليوم وهو يواجه الظلم، ولم يكن قتلة الحسين يمثلون أهل السنة فقد كان الحسين نفسه وجميع الصحابة وآل البيت تياراً واحداً يتمسكون بسنة رسوله الله ولا مذهب لهم غير القرآن وسنة رسول الله.

وفتنة الصراع السياسي لم تكن تحمل بعداً عقائدياً مذهبياً فأهل السنة يرون أن الخليفة الرابع على ابن أبي طالب رضي الله عنه كان أقرب إلى الحق في صراعه مع معاوية رضي الله عنه، وكان جميع المسلمين يعظمون يوم عاشوراء ويصومونه ووردت رويات في كتب الشيعة أنفسهم أن علي بن ابي طالب رضي الله عنه كان يصوم هذا اليوم ويأمر بصيامه.

ويعترف المدققون من علماء الشيعة أن الروايات التي أمرت بصيام عاشوراء أصح من الروايات التي نهت عن صيامه، ومع عظمة مصيبة الحسين رضي الله عنه فليس من سنة رسول الله ولا آل بيته تحويل المصائب إلى مناحات بدعية وسفك الدماء فيها وإحياء الأحقاد والثأرات وأصناف البدع والخرافات التي شوهت صورة الإسلام وفرقت كلمة المسلمين. وإذا كان يوم عاشوراء قد صادف يوم استشهاد الحسين فقد صادف أيضاً هذا اليوم أيضاً مقتل آخر قتلة الحسين عبيدالله بن زياد واكتمل القصاص من جميع القتلة.

ولقد توفي رسول الله وهي أكبر مصيبة فلم يحول المسلمون وفاته إلى مناحة، واستشهد سيد الشهداء حمزة بن عبدالمطلب واستشهد الفاروق عمر بن الخطاب وهزم المسلمون في أحد وخسروا الكثير من الشهداء وأصيب رسول الله في المعركة، فلم يحول المسلمون هذه المصائب إلى مناحات بدعية حتى جاءت دولة بني بويه الفارسية في القرن الرابع واخترعت بدعة مناحات الحسين لتفريق كلمة المسلمين والعرب وإثارة الكراهية والنعرات الطائفية وابتدعت خرافات ما أنزل الله بها من سلطان.

فعلى عقلاء الشيعة اليوم الحريصون على وحدة الأمة أن يغربلوا تراثهم من هذه الخرافات التي تستهدف شق وحدة الأمة ويتم استخدامها في تشويه التاريخ الإسلامي والاساءة إلى الإسلام والصحابة رضوان الله عليهم من خلال الطقوس الدموية والمظاهر الهمجية التي تتضمنها هذه المناحات.

ثقافة الجن والسحر والعين

لا أقول إنه خلل في العقيدة لكنه من غير شك خلل في حياتنا الاجتماعية يستدعي الدراسة الموضوعية والعلاج المناسب. الجنّ يضرب مسلمة في باريس !! ...منذ سنوات عُرضت عليّ هذه المسألة الغريبة العجيبة: فتاة باريسية من أصل جزائري حافظة للقرآن الكريم،محافظة على الصلوات والأذكار، ترتدي اللباس

لا تعجز!

في هذه الأيام التي نحياها سيطر اليأس على قلوب كثير من الشباب والفتيات، نتيجة ضعف الأمة واستهداف أعدائها لها من كل حدب وصوب، وتوالي المصائب على بلاد الإسلام حتى بدا الأمر كأنه نهاية العالم وأن أمتنا على وشك الموت! في مقالي هذا أحاول معك أخي وأختي أن نعالج هذه الحالة من اليأس والض

السيادة .. قمة دونها الصعاب

«السيادة» صفة تدل في مجملها على المقدم على غيره جاهاً أو مكانة أو منزلة أو غلبة أو قوة أو رأياً أو أمراً، والسيادة في حياة المسلم رسالة مضمونها العبودية لله تعالى والسيادة على كل شيء سواه، حياة عزيزة بإيمانها تأبى الدونية وتتعالى على النقائص، حياة ملؤها العزة والكرامة والإيباء ون