واجب الأسرة في بداية العام الدراسي

التاريخ: السبت 7 سبتمبر 2019 الساعة 07:46:37 مساءً

كلمات دلالية :

المدرسةالابناء
واجب الأسرة في بداية العام الدراسي

واجب الأسرة في بداية العام الدراسي العام الدراسي الجديد

يعيش الأبناء هذي الأيام فترة انتقالية من أجواء العطلة الصيفية إلى أجواء العام الدراسي الجديد. ويؤكد الخبراء أن النظرة التي يكتسبها الأبناء عن المدرسة والمدرسين والجو الدراسي في هذه الأيام تؤثر على سائر العام الدارسي، ومن الأساليب الأسرية الشائعة في هذه الفترة والتي تحتاج إلى مراجعة، هو إشعار الأبناء بأن وقت اللعب والأنشطة الترفيهية قد انتهى وبدأ وقت الجد والواجبات المنزلية والحرمان من الأوقات الحرة و و الخ.. ، ومثل هذا التحفيز يعود في الغالب بنتائج سلبية ويرسم صورة متجهمة للعام الدراسي عند الأبناء، والأولى تذكير الأبناء بأن العام الدارسي سيكون حافلاً بالكثير من الأنشطة الثقافية والرياضية وغيرها والتي سيمارسونها مع زملائهم بعد أن حرمتهم العطلة الصيفية من متعة الأنشطة المشتركة من الأصدقاء، وإثارة دوافع التعلم المقترنة بالبهجة.

ومن الأساليب الشائعة، المبالغة في تصوير الصعوبات التي ستواجه الأبناء في المستوى الدراسي الجديد وإخبارهم  أنهم انتقلوا إلى مستوى أكثر صعوبة ويحتاج إلى جهد، وهذا التحفيز وإن كان في ظاهره إيجابياً ومهماً غير أن المبالغة فيه قد تؤدي إلى ترسيخ فكرة التعقيد والصعوبة في ذهن الطالب، وتزيد نسبة التوتر والقلق السلبي، والأولى تطمين الأبناء بأن كل مستوى تعليمي يناسب نموهم المعرفي، وأنه لا توجد صعوبة مع الجد والتركيز، ومن المهم أن تساعد الأسرة الأبناء على التفاؤل بالعام الجديد والمستوى الدراسي الجديد، وأنه سيكون عام التفوق والترقي بالنسبة لهم.<

   وعلى الأسرة الحرص على توفير أجواء منزلية لبداية سليمة للعام الدراسي كتخفيف عادة السهر في المنزل ومساعدة الأبناء على النوم المبكر، وتجهيز مكان لأداوات الأطفال الدراسية والحرص قدر الامكان على إيجاد مكان لأدوات كل طفل حدة حتى لا تخلتط أدوات الطفل مع أدوات إخوته. ومن واجب الأسرة مرافقة الأبناء إلى المدرسة والإطمئنان على سير الأيام الأولى للدراسة والتعرف على سياسة المدرسة وأنظمتها ودور الأسرة في تحقيقها، فالواجب الأساسي على الأسرة في بداية العام الدراسي توفير المتطلبات المادية ومساعدة الأبناء على التكيف مع العام الدراسي الجديد.

طيب الكسب وصلاح الأبناء

لا يخفى أننا في زمن فُتِحَت فيه الدنيا على الناس، وكثُرت تجاراتهم، وتعددت مكاسبهم، وكثرت صور البيوع التي حيَّرت الناس ولبَّست عليهم، وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه يأتي على الناس زمان ما يبالي الرجل من أين أصاب المال؛ من حلال أو حرام؛ فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قا

صلة الأرحام … بركة للأنفس و للأسرهناء

إن العديد من الأسر والعائلات لا تعد سوى مجرد هياكل أسرية من السهل هدمها، نظراً للفرقة التي تسود أفرداها، وهناك عائلات أخرى تحرص على توطيد معاني الاجتماع الأسري بينهم وهو ما يجعل أفرادها أكثر تماسكاً، ويمنح كافة أعضائها فرص تبادل الخبرات والتجارب الحياتية والاجتماعية، ويشعرهم بالا

كيفية تعزيز التعارف والأواصر الأسرية في فترة الحجر الصحي

في ظل مشاغل الحياة اليومية وتعقيداتها المتجددة،أصبح هناك نوعٌ من التباعد الاجتماعي الأسري غير المعلن. وحتى في الأوقات القصيرة التي يكون فيها أفراد العائلة في المنزل فإن انهماكهم في عالم الأجهزة الذكية والشاشات يقلل فرص التواصل الاجتماعي الحقيقي، فيعيش أفراد الأسرة في الغالب متباع