أخطاء تربوية تضعف مناعة طفلك

التاريخ: الثلاثاء 27 اغسطس 2019 الساعة 05:59:09 مساءً

كلمات دلالية :

الابناء
أخطاء تربوية تضعف مناعة طفلك

تلجأ الكثير من الأمهات إلى العقاب البدني كوسيلة لتأديب الطفل، قد يصل الأمر إلى الضرب، اعتقاداً منهن بأنهن يضعن أطفالهن على المسار الصحيح.

 

موقع Bright Side يقدم لك طرقاً أفضل من الضرب لتعليم الطفل.

 

بدلاً من الضرب عرفي طفلك خطأه

 

  صبر الآباء له حدوده، لكن ذلك لا يعني اللجوء إلى الضرب، فلجوء الأهل إلى الضرب لن يحقق أيا من أهدافهم في تصويب سلوك الطفل، فوفقاً لكثير من الدراسات، لا جدوى من العنف على المدى الطويل كوسيلة لتأديب طفل، إذْ يجب على الأم استيعاب الأسباب الكامنة وراء سلوكه السيّء، ومحاوله تعريف الطفل بأخطائه أولاً، لأن العنف ليس إلا مجرد وسيلة سريعة لإيقاف تصرفات الطفل دون أن يعي خطأه. بالمقابل حرمانه من أمور وأشياء مفضّلة لديه، كالذهاب إلى النادي، أو لعبة محببة لديه، سيكون أكثر جدوى وسيحول دون تكرار سلوكه الخاطىء.

 

الضرب سيخلق طفلاً عنيفاً

 

تظهر الأبحاث أن غالبية حالات إساءة معاملة الأطفال بدأت بالضرب الذي يصنّفه خبراء التربية بأنّه سلوك خاطىء من قبل الأهل لعقاب الطفل. ففي كل مرة تقوم الأم بتعنيف الطفل تتوقع أنه سيتوقف عن أخطائه لاحقاً، لكنه في المقابل سيمارس ذلك العنف مع أطفال في مثل عمره، وبالتالي، لن يكون للضرب أثر تأديبي لتهذيب سلوك الطفل.

 

العنف يسبب الاكتئاب للطفل

 

  يبدأ الصغار في الشك في حب والدتهم، ويمكن أن يبدؤوا في المعاناة من الاكتئاب السريري . هذا يؤثر على عملية التنشئة الاجتماعية للطفل، وقد يسبب له بعض الإحباط.

 

 الضرب يضعف مناعة طفلك

 

  مشاهدة العنف باستمرار يسبب التوتر للطفل، وقد يؤدي إلى تدهور نظام المناعة لديه، ويصبح الطفل أكثر عرضة للإصابة بالأمراض.

 

ما يمكنك القيام به بدلاً من الضرب

 

اسألي نفسك ما إذا كان سلوك ابنك متوافقاً مع سنه ومرحلة نموه، فهذا سيساعدك في إعادة التفكير في سلوك طفلك بموقف أكثر فائدة.

 

تجنبي افتراض أن الطفل يعرف خطأه، عليكِ أنتِ بتعريفه الخطأ الذي ارتكبه وشرح الآثار المترتبة عنه.

 

حافظي على هدوئك واحرصي على خفض صوتك. خذي طفلك بهدوء إلى مكان هادئ، واشرحي له لماذا سلوكه غير مقبول.

 

دعيه في بعض الأوقات يرتكب الخطأ الذي لا يتسبب في أذيته ليتعلم من أخطائه.

المؤثر الأقوى في التربية!

إنها القدوة.. أيها المربون.. تلك القوة المؤثرة التي تجعل الطفل ذا العامين يربط بين سماع الأذان وأداء الصلاة فيسحب سجادة الصلاة ويقف في اتجاه القبلة ويصلي... لماذا؟! لأنه درج على رؤية والديه يفعلون ذلك خمس مرات كل يوم.. وتلك ببساطة.. هي التربية! عزيزي المربي.. إنّ ق

التربية بالحب.. حتى لا تحول طفلك لمتنمر

التنمر هو تعد لفظي أو جسدي على شخص ما، بغية شعور المتنمر بالسيادة والسلطة وأنه أعلى درجة من الضحية، ينبذ المتنمر ضحيته بالألقاب المهينة أمام الجميع، وإن لزمه الأمر أن يثبت عليته! سيعتدي على الضحية جسديا، كل ما يرغب الجاني به أن يظهر مظهر القوي لافتا انتباه من حوله منتزعا اهتمام ا

لن يحبك كما أنت إلا والديك

قبل أن نخوض في صلب الموضوع دعونا نتحدث عن الحب في مفهومه الشامل على اعتباره: عاطفة نبيلة وشعور سام تترقى وتتجمل به حياتنا وتتلون بألوان بهية تجعل لوجودنا في هذا العالم قيمة وتميز فارق، ولا يمكن البتة أن يستقيم المرء ويكون سويا بدونه، فيظل بحاجة إليه طيلة مدة عيشه على هذه البسيطة،