الأسرة وتربية المستقبل

التاريخ: الخميس 25 يوليو 2019 الساعة 07:18:01 مساءً

كلمات دلالية :

التربيةالاسرة
الأسرة وتربية المستقبل

قبل أن يتحدث فلاسفة التربية المعاصرين عن أهمية التربية للمستقبل نقل علماء التربية الإسلامية عن الخليفة الرابع علي بن طالب رضي الله عنه مقولته الشهيرة "لا تُؤَدّبوا أولادَكُمْ بِأخلاقِكُمْ، فإنّهم خُلِقوا لزمان ٍ غير ِزمانِكُمْ " فالتربية التي تلقيناها من آبائنا وكان لها الأثر الطيب في نفوسنا ليست بالضرورة هي التربية الصالحة لتربية أبنائنا اليوم في عصر الثورات الإعلامية والفضاء المفتوح والانفجار المعرفي والذكاء الصناعي، ومع أهمية التأكيد على أن القيم الثابتة لا تتغير ولكن وسائل تعليم هذه القيم وترسيخها تختلف من عصر إلى أخر، واحتياجات أبناءنا اليوم في عصر ثورة المعلومات ليست نفس احتياجاتهم في العصور السابقة التي كانت تستلزم بذل الكثير من الجهد في سبيل الحصول على معلومة وعصرنا الراهن نحتاج إلى الكثير من الجهد سبيل غربلة ما نحتاج إليه من معلومات في محيط يتدفق بالمعلومات من حدب وصوب، وخلاصة القول إن طبيعة التحولات السريعة في عصرنا تفرض على الوالدين قراءة الدراسات الاستشرافية للمستقبل من أجل إعداد الأبناء لمواجهة التحديات القادمة بكفاءة وفاعلية مع الاحتفاظ بقيمهم الأصيلة وأخلاقهم النبيلة، فلم تعد تربية المحاذرة والمجانبة مفيدة وسط هذا التدفق الإعلامي والمعلوماتي وليس الحل في الاستسلام والتربية السائبة ولكن في بذل الجهد من أجل إعداد الأبناء للمستقبل وتحدياته.

أهمية مسؤولية الأسرة في التربية على القيم

لا تمتلك الكثير من الأسرة المسلمة القدرة على اختيار المدرسة المنشودة لتربية الأبناء على القيم الإسلامية الأصيلة، حيث تضطر أغلب الأسر إلى إلحاق الأبناء في المدارس الأقرب من السكن، أو الأقل تكلفة من الناحية المادية، وفي هذه الحالة فإن الواجب الأكبر في التربية على القيم الإسلامية يت

لقاء الله وأثره في تربية الأبناء

أعلت المناهج التربوية الغربية والشرقية من قيمة المادة ، حتى جعلتها مدار المنهج التربوي ، فالناجح هو المنجز ماديا ، والفاشل هو المتأخر ماديا ، والميزات كلها قائمة على المادة سلبا وايجابا . وخرج أبناؤنا ليجدوا مجتمعات سيطرت عليها المادة ، وقللت من قيمة المبادىء والقيم ، فصار إيمان

أفكار تربوية جديدة في تربية الأطفال

الكثير من الاصدارات التربوية الحديثة تتضمن تكراراً لأفكار ونظريات متداولة بكثرة، ومن الكتب النادرة التي تتضمن بعض الأفكار الجديدة التي يتناقض بعضها مع الأفكار السائدة حول تربية الأطفال كتاب" تفكير جديد حول الأطفال" من تأليف ( أشلي ميريمان و بو برونسون) ونلخص لكم في هذا المقال أ