وقفات لمن أراد الحج

التاريخ: الأربعاء 24 يوليو 2019 الساعة 07:49:42 مساءً

كلمات دلالية :

الحج
وقفات لمن أراد الحج

أخي المسلم إذا شرح صدرك وأردت الحج وقصدت وجه الله عز وجل والدار الآخرة أذكرك بأمور:

 

1- الاستخارة والاستشارة: فلا خاب من استخار ولا ندم من استشار، فاستخر الله في الوقت والراحلة والرفيق، وصفة الاستخارة أن تصلي ركعتين ثم تدعو دعاء الاستخارة المعروف.

 

2- إخلاص النية لله عز وجل: يجب على الحاج أن يقصد بحجه وعمرته وجه الله والدار الآخرة لتكون أعماله وأقواله ونفقاته مقربة إلى الله عز وجل، قال صلى الله عليه وسلم : "إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى" متفق عليه.

 

3- تعلم أحكام الحج والعمرة وما يتعلق بهما: وتعلم شروط الحج وواجباته وأركانه وسننه حتى تعبد الله على بصيرة وعلم، وحتى لا تقع في الأخطاء التي قد تفسد عليك حجك. وكتب الأحكام ولله الحمد متوفرة بكثرة.

 

4- توفير المؤنة لأهلك والوصية لهم بالتقوى: فينبغي لمن عزم على الحج أن يوفر لمن تجب عليه نفقتهم ما يحتاجون إليه من المال والطعام والشراب وأن يطمئن على حفظهم وصيانتهم وبعدهم عن الفتن والأخطار.

 

5- التوبة إلى الله عز وجل من جميع الذنوب والمعاصي: قال الله تعالى: " ﴿ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ [النور:31]. وحقيقة التوبة: الإقلاع عن جميع الذنوب والمعاصي وتركها، والندم على فعل ما مضى والعزيمة على عدم العودة إليها، وإن كان عنده مظالم للناس ردها وتحللهم منها سواء كانت عرضا أو مالا أو غير ذلك.

 

ومن حج وهو تارك للصلاة فإن كان عن جحد لوجوبها كفر إجماعاً ولا يصح حجه، أما إن كان تركها تساهلا وتهاونا فهذا فيه خلاف بين أهل العلم: منهم من يرى صحة حجه، ومنهم من لا يرى صحة حجه، والصواب أنه لا يصح حجه أيضا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر". وقوله صلى الله عليه وسلم: "بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة" هذا يعم من جحد وجوبها، ويعم من تركها تهاونا.

 

6- اختيار النفقة الحلال: التي تكون من الكسب الطيب حتى لا يكون في حجك شيء من الإثم. فإن الذي يحج وكسبه مشتبه فيه لا يقبل حجه، وقد يكون مقبولا ولكنه آثم من جهة أخرى.

 

إذا حججت بمال أصلُه سحتٌ      فما حججتَ ولكن حجَّتِ العيرُ

 

لا يقبلُ الله إلا كلَّ صالحة          ما كلُّ من حجَّ بيت الله مبرورُ

 

7- اختيار الرفقة الصالحة: فإنهم خير معين لك في هذا السفر؛ يذكرونك إذا نسيت ويعلمونك إذا جهلت ويحوطونك بالرعاية والمحبة. وهم يحتسبون كل ذلك عبادة وقربة إلى الله عز وجل.

 

8- الالتزام بآداب السفر وأدعيته المعروفة ومنها : دعاء السفر والتكبير إذا صعدت مرتفعا والتسبيح إذا نزلت وادياً، ودعاء نزول منازل الطريق وغيرها.

 

9- توطين النفس على تحمل مشقة السفر ووعثائه وصعوبته: فإن بعض الناس يتأفف من حر أو قلة طعام أو طول طريق. فأنت لم تذهب لنزهة أو ترفيه، اعلم أن أعلى أنواع الصبر وأعظمها أجرا هو الصبر على الطاعة.. ومع توفر المواصلات وتمهيد السبل إلا أنه يبقى هناك مشقة وتعب.. فلا تبطل أعمالك أيها الحاج بالمن والأذى وضيق الصدر ومدافعة المسلمين بيدك أو بلسانك بل عليك بالرفق والسكينة.

 

10- غض البصر عما حرم الله: وتجنب محارم الله عز وجل فأنت في أماكن ومشاعر عظيمة، واحفظ لسانك وجوارحك ولا يكن حجك ذنوباً وأوزاراً تحملها على ظهرك يوم القيامة.

 

فاتق الله أيها الحاج، وأخبت إلى ربك، واخضع له، وانكسر بين يديه، وتب إليه توبة نصوحاً فإنه عز وجل يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات.

بين تاسوعاء وعاشوراء.. رحلة أمة مؤمنة

يعد التاسع من شهر الله المحرم واليوم العاشر ملخص لأمتين آمنوا بالله ربا، اجتمعتا عليهما سهام الظلم والطغيان، فكانا يومين أظهر الله فيهما الحق والنصر. لقد عاش شعب مصر في أمان في ظل نبوة يوسف عليه السلام حتى مات، وتداولت الأيام حتى نسى المصرين وملوكهم عبادة الله، بلغت ذروتها مع

ما بعد أداء فريضة الحج

إذا كانت العبادة في الإسلام هي الغاية الأساسية من خلق الله تعالى للإنسان , والحكمة من وجوده على وجه الأرض , قال تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} الذاريات/56 ....فإن لهذه العبادة ثمرات مرجوة ونتائج هي المقصودة منها على وجه الحقيقة. نعم .... ليست ا

كيف يمكن أن يتحول الحج إلى لحظة فارقة في حياتك؟

لا تقتصر رسالة الحج على تجسيد وحدة الأمة الإسلامية الروحية والثقافية والحضارية، ولا تقتصر على التربية على القيم الإنسانية كالمساواة والأخوة وغيرها، ولا تقتصر على التهذيب الأخلاقي، ولا تقتصر على البعد السياسي لتوافد المسلمين من جميع أقطار الأرض، ولا تقتصر على تعظيم شعائر الله،